Part 7

1.5K 58 12
                                        

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم.
تمت المراجعة
Enjoy

خرجت أوليفيا من مكتب هاري وقد خلّفت فيه فوضى كأنها عاصفةٌ اجتاحت السكون رفعت طرف ثوبها بخفة ومشت بثبات، تهمس في نفسها:

«لستُ نادمةً على ما فعلت... بل هو يستحقُّ أكثر من ذلك.»

في المكتب تنهد هاري طويلًا وأسند كفيه على وجنتيه ثم همس بخفوتٍ لا يسمعه إلّا ذاته:

«كلّ ما حدث اليوم... كأنّه حلمٌ لم أفق منه بعد ذلك الجسد... لطالما راودتني الأحلام بمعانقته لمسه ومــ...»

وقبل أن يتمّ حديثه مع نفسه قاطع تفكيره طرقٌ خفيفٌ على الباب تلاه صوت السكرتير يقول:

«سيدي المدير، اجتماعكم يبدأ بعد خمس دقائق.»

أومأ هاري إشارةً إلى أنّه سمع ثم نهض كمن يحمل ثقل الدنيا على كتفيه

»

وفي منزل جاك عاد جورج مهرولًا كأنّ الشيطان يطارده، يبحث عن أبيه في كل زاوية، حتى أخبرته الخادمة أنّه يستريح في غرفته مع السيدة

هرع إلى الباب يطرقه بلهفة:

«أبي! أبي، افتح، أرجوك!»

كان صوته لاهثًا، وأنفاسه تتسارع.

وبعد لحظات انفتح الباب وظهر جاك مزمجر الوجه واضعًا منشفة صغيرة على خصره ووجهه محتقنٌ بالغضب لمح جورج والدته مستلقيةً على السرير فابتسم ابتسامةً حمقاء وقال متلعثمًا:

«ه-هل قاطعتُ أمرًا مهمًا؟»

قال جاك وهو يصرّ على أسنانه:

«تكلّم، والل*عنة عليك.»

بلع جورج ريقه وقال:

«لقد... لقد انفصلنا.»

تغيّرت ملامح جاك كأنّ صاعقة نزلت عليه اتسعت عيناه وشحب لونه

قال بصوتٍ خشن:

«انفصلتَ ممّن؟»

قال جورج مرتجفًا:

«أ-أوليفيا...»

وقبل أن يُكمل انهالت عليه صفعةٌ قويةٌ من أبيه أطاحت به أرضًا

تقدّم جاك نحوه كأنه وحشٌ مفترس وصاح به:

«هل جُننتَ؟!»

خرجت السيدة من غرفتها تقول بفضول:

𝗜 𝗛𝗔𝗧𝗘 𝗠𝗬 𝗗𝗔𝗗- أكرهُ أبيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن