Hi ppl I'm so sorry 😞
تمت المراجعة
حاولت انهاء اعمالي الدراسيه واتاحة وقت فارغ لي ولكم ، " قرأة مُمتعه"
في المقهى، حيث كانا يتحدثان...
وإذ به رجل يتقدّم نحوهما بخُطى وئيدةٍ مستترة فلمّا رأت أوليفيا قد أقبل اضطربت وسرت رجفة في أطرافها وبلعت ريقها وقد ظهر على وجهها أثر التوتّر فلاحظ هاري ما أصابها من وجلٍ وكان أن همّت بالنهوض غير أنّه أمسَك بمعصمها وشدّ عليه كأنّه يُثبّت بقاءها
فخفضت بصرها نحوه وهي ترتجف ثمّ عادت إلى جلستها مطأطئة
تقدّم الرجل بخطى لم يخلُ منها التحدّي فكان وجوده ذاته باعثًا في أوليفيا اضطرابًا شديدًا، ثمّ أردف ساخرًا وقد تلذّذ بالنبرة المستفزّة:
"هه، أوليفيا أما زال في جُعبتك وقتٌ تضيّعينه في التسكّع مع أغنى رجل في البلدة؟"
فنظر هاري إلى يدها المرتعشة وقد كانت تُطبِق على أصابعه من شدّة التوتّر فتكلمت أوليفيا بعكس ما كانت تُبديه:
"وكأنّ لك الجرأة على التدخّل؟"
فأمال الرجل رأسه وجعل إصبعه السّبابة تحت ذقنه وأجاب بصوت فيه من السخرية ما يبعث على الحنق:
"هممم... أتساءل كيف نِلتُ تلك الجرأة أنسيتِ يا تُرى من قدّمكِ إلى السيّد جورج؟ أم أنّ انفصالكِ عنه قد طمس ذاكرتكِ؟"
وما أن أنهى كلماته حتى انتفضت أوليفيا من مقعدها وقد بلغ بها الغيظ مبلغًا عظيما فزمّت شفتيها وقالت بغضبٍ ظاهر:
"قدّمك إيّاه؟! ما طلبتُ منك تدخّلًا في حياتي الخاصّة قط!"
فضحك ذاك الرجل بسخرية واقترب بجرأةٍ أثارت الغضب في نفوس العقلاء ولم يكتفِ بل مدّ يده ولمس جفنها أمام هاري الذي كان إلى تلك اللحظة يُمسك بغضبه يغلّه ويكتمه
ثمّ دنا من أذنها وقال بصوت مسموع لم يتحرّ فيه حياء:
"يا إلهي أتُراكِ تبتغين ليلةً واحدةً معه أم أنكِ نِمتِ معه بالفعل؟"
وما كادت الكلمة تستقرّ في الأذن حتى نهض هاري من مكانه ولطمه لكمةً أطاحت به إلى الأرض ثم وثب عليه فانهالت قبضاته على وجهه لا يُبقي منه موضعًا إلا وطرقه بعنف
وأوليفيا في مكانها مشدوهة لم تحرّك ساكنًا إذ رأت هاري الذي عهدته بارد المشاعر ساكن الطبع كأنّه فقد صبره لأول مرّة
وما همّت أن تُفرّق بينهما حتّى أمسك روبن بكتفيها وقال لها بصوتٍ خفيض:
أنت تقرأ
𝗜 𝗛𝗔𝗧𝗘 𝗠𝗬 𝗗𝗔𝗗- أكرهُ أبي
Romanceالجميع قد يعرف بأن مفهوم الأب هو السند لعائلته - - - لكن ما ذنب هاري الذي ولد غير شرعي؟ بيد رجل قد لا يُرحم؟ " هذي الروايه سبق وكتبها بحسابي القديم ونسيت الباسورد وضاع مني، فقررت أعيد كتابتها رغم انها وصلت 19 فصول" انتمى ان يشجعني الجميع للعودة في...
