لا تنسى الفوت لدعمي
•استغفر الله •
• الله اكبر •
بينما كانا جالسَين على حافَّة البحر كأنَّما هما عاشقان لا صديقان
يسترقان من اللحظة سُكونًا ومن المدى نظراتٍ عابقة بالحنين
تنفَّس هو تنهيدة مُثقلة كأنَّ صدره قد ضاق بفراغ اليد يحاول أن يُمسك يدها شتاتًا لكنّها كانت غارقة في ملكوتٍ أبعد تنظر إلى النُّجوم التي تُنير مسرى القمر حيث لا سبيل إلا الترقُّب
•••
صرخت في وجهه حين أراد استرضاءها بأيّ سبيل فهي زوجته وأمُّ طفلته
تنهد بغصَّة وقال:
"ما مغزاكِ؟ أترغبين بالطلاق أم تُنادين به بأفعالك؟"
فاتّسعت عيناها وهبَّت واقفة بغضبٍ جارف:
"أخبرني لو أن لقيطًا من قارعة الطريق طرق بابي فضممته إلى صدرك أتراك تضحك؟"
زفر بضيقٍ وردّ بلهجة مشوبة بالحنق:
"ما تفكرين فيه لا يُشبه ما بيني وبين هاري إنه مختلف."
قهقهت بمرارة وقالت:
"مختلف لأنه ابنُ حبيبتك السابقة أليس كذلك؟ أحببتها ولم تكن من نصيبك فأحببت ابنها لأنه قطعةٌ منها؟"
ثم استلقت على السرير دون اكتراث وأردفت ببرود:
"عجيبٌ أمرك يا أوليفر كنتُ أظنك تقتله لا أن تُحبّه فهو ليس ابنك بل ابنُ عدوّك"
•••
خرج أوليفر من الغرفة والعبارات تتردد في صدره يهمس وهو ينحدر في وحدته:
"الخطيئةُ أحيانًا تُحبّ ولا تُبغض إذا كانت ثمرةَ عذابٍ طويل."
فجاءه كبيرُ الخدم مقاطعًا أفكاره بصوتٍ خفيض محترم:
"سيدي أوليفر لا حاجة لانتظار الآنسة أوليفيا فهي برفقة صديقها المدعوّ..."
فقاطعه أوليفر واضعًا إصبعه على فمه:
"هشش... ستسمعك."
ضحك الخادم بخفة ثم همس:
"مع السيّد هاري."
ابتسم أوليفر بارتياحٍ باطنه رغبة فهو لا يُضمر شيئًا سوى أن ترى ابنته في هاري قلبًا يُبادِلها الشغف
ربّت على كتف الخادم ومضى في طريقه.
•••
وفي جهةٍ أخرى من المدينة كان الضحك رخيصًا والكلمات بذيئة تُلقى كما يُلقى الطين على الجدران
كان جاك يضاحك ساقطةً بجانبه تعبث بصدره وهمست:
"آه، سيّد جاك الليلة كانت الأفضل لم ألتقِ برجلٍ ماهرٍ مثلك من قبل."
ضحكت باحتقار فبادلها الابتسامة نافثًا دخان سيجارته كأنّه يُعلن استهزاءه بالعالم
ليس غريبًا فمن وُلد في بيتٍ يعشق الخيانة لا يعرف غيرها
أنت تقرأ
𝗜 𝗛𝗔𝗧𝗘 𝗠𝗬 𝗗𝗔𝗗- أكرهُ أبي
Storie d'amoreالجميع قد يعرف بأن مفهوم الأب هو السند لعائلته - - - لكن ما ذنب هاري الذي ولد غير شرعي؟ بيد رجل قد لا يُرحم؟ " هذي الروايه سبق وكتبها بحسابي القديم ونسيت الباسورد وضاع مني، فقررت أعيد كتابتها رغم انها وصلت 19 فصول" انتمى ان يشجعني الجميع للعودة في...
