part 11

866 33 11
                                        

وهنا تستعيد تلك الواقفة امام النافذة شريط ذكرياتها استدرات بوجهها مميلة برأسها الى الخلف قليلا امسكت جبينها متذكرة ذلك الذي وعدته انها سوف تلحقه على الفطور مرت الان نصف ساعه وهي واقفة هكذا تنظر من النافذة يستقبل وجهها شعرها جبينها كل ذرة بجسدها نسمات الهواء العليلة التي كانت كأنها تخبرها ان كل شئ الان على مايرام وذلك الجزء التعيس  من حياتها انتهى 
تخبرها انها مزقت تلك الورقة من كتاب حياتها تحركت بهدوء نحو الباب ممسكة بمقبضه تنوي فتحة للذهاب لتناول الفطور  نزلت درجات السلم بهداوة حتى وصلت الى تلك الصالة الكبيرة التي تتوسطها طاولة طعام اقتربت من ذلك الجالس على رأس الطاولة ملقية عليها التحية متأسفة عن تأخيرها جلست بجانبه مبتسمة له
:عزيزي الم تتناول طعامك بعد .
: بلى ايمي لقد كنت انتظرك لما  اخذتي كل هذا الوقت الم تقولي انك ستلحقيني .
امسكت يده بلطافة متحدثة معه
:غون عزيزي انا اسفة جدا لتأخري كان يمكنك البدء بدلا من انتظاري فاانا لم اكن اشتهي ولاراغبة بتناول الطعام حقا .
ابتسم غون بوجهها ابتسامة حانية متناولا يدها ليقبلها .
:لابأس صغيرتي .
أبتسمت هي بخجل مقابل ذلك الرجل الذي كان بمثابة اجابة  السماء لها واستجابة لمناجاتها
غونزالو ذلك الرجل  الذي دائما ما مد يد العون لها لقد رأت معه كل الحنان الذي افتقدته لقد عاملها كزجاجة خأئفا ان تهب الرياح فتكسرها  ينكسر في كل مرة انظر فيها الى عينيك اشعر بأن حنان الكون كله مخبأ بتلك العينان وجدت فيها ليس ذلك الذي يسمى حب لا ليس ذلك المكواة التي تحرق كل قلب تدعسه لقد وجدت أحتواء وجدت من يحتويني ويهدئني لم يكن حبيبي ولاعائلتي ولااخي ولاابي لقد كان مجرد غريب جعلني  أعيش كل المشاعر كل مشاعر العطف والحنان ذلك الدفئ حين تغمسني بنظراتك لم اعهده من احد قبلك .
وأنا انظر أليك كل مرة اتذكر ابي الذي لم أشبع من حنانه اتذكر عائلتي التي فقدتها منذ زمن انت لم تكن لي مجرد صديق او رفيق فقد ك .
ايمي : أوه انا اسفة لقد شردت كنت افكر لو أننا وفرنا الى ليون مدرس جديدا في مادة الرياضيات لقد بدى لي وكأنه  يتذمر من أستاذه الحالي كثيرا قد يؤثر هذا على مستواه .
غون :- افعلي ماترينه مناسبا جميلتي . نهض مقبلا جبينها بلطف .
حسنا الان لدي عمل اهتمي بنفسك وب ليون هذه الفترة مزاجه برتقالي . اختتم جملته بقليل من الضحك والفكاهه .
قهقهت هي بهدوء  مقابلة كلماته
غون اوه لاتهتم له دعه لي اهتم بعمله .
: حسنا امم ايمي نسيت ان اخبرك ف غدا  لدينا ضيوف فاان لي صديق قديم سيزورنا هو وخطيبته أريدك  ان تهتمي بهذا الامر .
ايميليا : لاتقلق سااهتم بهذا .
غون باابتسامة : حسنا أذن سأاذهب الى اللقاء  ياا..يازوجتي
أبتسمت ايميليا لهذا : رافقت السلامةيااعزيزي.
لقد تكلمت بثقل هو يعلم يعلم انها لم تصفه من قبل ب زوجي حبيبي او اي شئ من هذا يعلم ان قلبها معلقا لدى اخر لذى لايريد ان يضغط عليها فبالاخر هو ايضا كان قلبه لدى امرأة اخرى هما بالاخر لايربطهم سوى الصغير ليون .وهي
هي لاتعرف لماذا ينعقد لسانها حين تريد ان تطلق عليه ب زوجي ف شئ ما بفمها يمنعها من قول هذا لقد كانت تراقب خطواته وهو يبتعد ليصل نحو الباب فرغم كل اللطف وحسن المعاملة الذي كان يغرقها بها ألاانها تعلم انه لايكن لها اي مشاعر هما فقط زوجان بالاسم علاقتهم تبنى على الاحترام وعلى ذلك الصغير فهي لاملجأ لها غيرهم هذا منزلها
؛  لاادري لااعلم لم لااستطيع أن اتفوه بكلمة زوجي أشعر انها لاتناسب غيره اجل ذلك الرجل الذي دمر أيامي الرجل الذي احترق ولاتحملني قدماي حين أنظر له ذلك الرجل الناري ذلك الألفريد سالب كل عقلي وتفكيري وكل ذرة في جسدي .
حملت ثوبي ونهضت عن الطاولة أكاد اختنق يخنقني الهواء الذي حولي جسدي بالكاد يتحرك أجهل سبب هذا الشعور أشعر ان رأسي يدور لاارى شيئا تسود الدنيا أمامي  كل ماجاء ذكره في مخيلتي مشيت قليلا متقدمة الى الخارج اريد التنفس .
بدأت بالتنفس ببطأ :- مابالي اليوم ماهذه  المشاعر المتضاربة مابال ألم رأسي هذا
تنهدت قليلا بقلة حيلة ثم دلفت الى الداخل حيث غرفة الصغير ليون .
فتحت غرفته تقدمت قليلا حتى أوقظه من النوم  .
" صغيري هيا استيقظ حان وقت مدرستك هيا ليو الن تستيقظ "...

Amelia (For give Me)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن