الهلع الخوف هو كل مايوجد على وجهها تمتمت ب"هل هل يعني هذا ان يكون "اخذت نفس عميق واكملت بهدوء متذكره بأن هذا نصر بالنسبه لها فلايجب ان تخاف ابتسمت ابتسامة صفراء قائله "ااحسنا اليخاندرو لنرى الان كيف ستهرب من هذا " فكرت بأنها يجب عليها اخفاء هذا الدفتر والتصرف بهدوء وعقلانيه وعليها التصرف بحذر اذ تبين ان هذا الامر خطير قليلا قالت محدثه نفسها"عليك الحذر ايميليا فهذا ليس جيدا بعض الشئ "سمعت صوت امها تناديها "ابنتي عزيزتي تعالي الى هنا للعشاء" تحولت ملامح وجهها للخوف وهي تسمع صوت والدتها تحدثت بأرتباك "نعم امي سوف ااتي" عاد الخوف لملامحها ماذا لو فعل شيئا لأمي "اللعنه انه انه قاتل . اللعين ماذا لوقام بأيذاء امي هدأت نفسها بأنه لايوجد شئ نزلت للاسفل تمشي بثقة وصلت لجانبه تمتم هو ب"كيف حالك اليوم يافتاة"ابتسمت بشر"لاتقلق اليخاندرو انا بخير " كان الجميع يتناول طعامه بهدوء كل منهم يفكر بأمره فقط الصمت هو سيد المكان كانت هي تنظر لوالد اليخاندرو لقد كان يبدو كأنه شارد الذهن حدثت هي نفسها"ايها القاتل حسنا سوف اريكم " ونهضت هي ذاهبه لغرفتها لحقها ذلك الذي كان يناظرها الوقت كله دخلت غرفتها هي سرعان ماالتفت لتجده خلفها نظرت له "اووه سيد اليخاندرو ماذا تفعل هنا " كان هو شارد بملامحها "حسنا بماذا تفكرين اميليا ماالذي يدور برأسك "قالها وهو يقترب منها كانت هي ترجع الى الوراء مع كل خطوة تقدم منه وقفت هي بعدما اصطدمت بالجدار اقترب هو اكثر ملتصقا بها ارتعش جسدها لأقترابه هكذا لكن سرعان مااخفته بأبتسامتها التي ظهرت على شفتيها احس هو بأرتجافتها مبتسما لهذا "هاا لم تجيبي ماذا يدور برأسك" تحدثت هي بأبتسامتها "سوف تعرف قريبا ياشاطر " اقترب هو اكثر مقرب جبينها من جبينه "امم حسنا انا انتظر انتقامك وحقا اريد ان اعرف كيف ستنتقمين مني" تحدثت هي واضعه يدها على صدره كمحاوله منها لأخباره بأنها لاتخافه تصلب هو جسده اثر لمستها " اتعرفين انت تقتلينني اميليا " حركت يدها ببطأ على صدره مسببه له ثقل في تنفسه ابتسمت هي لهذا تحدثت "انت تستحق هذا وانا ارغب بهذا بشده " اغمض هو عيناه بألم هامسا بأذنها"حسنا " وذهب خارجا صافعا الباب خلفه بقوة اخذت هي نفسا عميقا لقد اربكها هذا قليلا لكنها تداركت الموضوع "يالحظي كدت اقفد السيطره على نفسي ويغمى علي بسبب خوفي"ابتسمت هي لنفسها "احسنت اميليا لايوجد خوف بعد الان" وذهبت للنوم . استيقضت صباحا وقامت بروتينها ولم يكن يومها الا يوم عادي لم تحدث تغيرات وهكذا مرت الايام عليها تنتظر الوقت المناسب لتفجر فنبلتها لكن من يعرف ربما الوقت لن يأتي لها ربما مقابل ان تأخذ انتقامها سوف تأخذ الحياة منها شئ اغلى من الانتقام لتعطيها اياه فالحياة تجارب ودروس لاتأخذ من دون مقابل فعندما يقول احد لقد علمتني الحياة تأكد من انه دفع الثمن وهكذا كانت اميليا الحياة تأخذ منها بأستمرار لقد مر الوقت ومرت الايام حتى اتى عليها ذلك اليوم المشؤم الذي وقع عليها كالصاعقه ذلك الخبر عندما اخبرتها احدها الخادمات ان والدتها قد اعطتها عمرها هل تمزح القت علي الخبر كمن يخبرني بأنه سوف يأتي لنا زائر زفت لي الخبر وخرجت وليس كأنها تخبرني بموت والدتي الجمت الصدمه ملامحها هل حقا ماتقوله لالا لا اكيد انه كذب انها تمزح لكنها خرجت من غرفتها بخوف شديد ويدان ترتجف حتى وصلت اليه لقد كانت والدتها موضوعه في صندوق خشبي وزوجها بجانبها وبعض النساء والخادمات حولها حتى وصلت وتوجهت جميع الانظار عليها لقد كانت بعالم اخر لم تعد تشعر بشئ اقتربت ببط بأقدام ترتجف وتمنت ان يكون هذا كابوس وسوف تستيقظ ضلت تقنع نفسها هكذا حتى اقتربت وصلت وصلت وياليتها لم تفعل لقد كانت والدتها بوجهها الذي اصبح ابيض بشده وشفتها الزرقاء وعيناها المغمضه اقتربت منها وامسكت يدها لقد كانت مثلجه "اامي هيا استيقظي انظري يدك بارده هيا اامي استيقظي سوف تسوء صحتك ان بقيت هنا" لقد كانت تتحدث بصدمه ودموعها بللت وجنتها الجميع ينظر لها بقهر كان ذلك الذي يقف ويسمع صوتها بألم فهو يعرف شعور ان تفقد والدتك" كان يستمع لها وهو ينظر ببرود لها "ستجتازين هذا"لقد كان قلبه يؤلمه لحالتها هذه كانت هي تبكي بشده لازالت غير مصدقه هذا "امي هل حقا رحلتي هل لن اراك مجددا ااااااااه استيقظي الاتسمعين اميييييي مابالك احدثك هيااااااااااااا ارجوك امي لا ترحلي وتتركيني انا لااستطيع العيش بدونك ارجوك لاترحلي فمن يهدئني ومن يؤنسني عند الحزن امي لاترحلي لا اعدك اني لن ازعجك بعد الان فقط عودي لي ارجوك " هل ذهبت هي لن تعود بعد هل ذهبت امها هل ذهبت من رعتها وفعلت لها كل شئ هل حقا رحلت من ربتها وكبرتها وكانت تراقبها ببطء وهي تكبر هل حقا لن تعود لم يعد لديها ام لقد يتمت مبكرا دوى صوت صرختها الذي يقطع القلب كان الجميع ينظر لها بحزن "اااااااااااااااميي لاااااااالاااا ارجووووك لاتتركيني لااااااااااا اااه لاتفعلي " لقد بقيت تبكي وتصرخ بحزن على والدتها
.......
بعد مرور اسبوع
انتهى عزاء والدتها وهي لاتزال مصدومه لقد انتهت دموعها لم يعد لديها القوة حتى وقفت وقررت ان تكمل حياتها فالحياة لن تتوقف على احد "امي اعدك سوف اكون قويه " نظرت لوجهها بالمراه "حسنا سوف اريكم ماذا سأفعل بعد تذكرت عملها الذي بقى ناقص وذهبت ولكن عند خروجها شعرت بأحد يضربها بقوة افقدتها وعيها على رأسها لم تشعر الا وهي تفتح عيناها على ذالك الواقف امامها لم يكن الا والد اليخاندرو الذي علم انها هي من اخذت الدفتر وعرف كل شئ يوم عزاء والدتها عندما اعترفت له هي بلسانها لم تكن هي لديها القدرة على مواجهته اذ انها قامت بعملها وهي لن تهتم له الان . "ياصغيره يبدو انك تقومين بااشياء اكبر من حجمك "نظرت له ببرود والان انت لن تخبري احد بذلك لأضمن لك حياتك ياجميله لكن ان قلت لأحد سوف اكون اجلك اعلمي هذا اومئت هي ببرود "حسنا فتاة مطيعه " ووخرج اه عن ماذا يتحدث هذا انت اجلك اتي وليس انا ابتسمت لهذا عادت بعدها الى المنزل لتحضر اغراضها يبدو انها سوف ترحل حسنا اتى والد اليخاندرو الى المنزل ابتسمت هي بنصر لتنزل الى للاسفل لتنظر هي القصر كان هادئ لايوجد به احد نزلت بهدوء ورأت والده يدخل المنزل لكن سرعان مادوى صوت الرصاص في المنزل وضعت هي يديها على اذنها كمحاوله لحجب الصوت نظرت بعدها لقد كان اليخاندرو نظرت هي بصدمه اللعنه هل قتل والده لم تتوقع هي هذا لقد توقعت ان يغضب منه او يعاتبه لم تتوقع هذا نزلت هي الى الاسفل راها هو موجها فوهه المسدس عليها ابتلعت ريقها بعدها تذكرت انه يحبها هي متأكده انه لن يفعل نظرت له بأبتسامه نظر لها هو "هل تريدين ان الحقك به "نظرت له هي بأبتسامتها نفسها"هيا اليخاندرو اعرف انك لن تفعل " نظرت لوالده قليلا وقالت متصنعه القلق "انت ماذا فعلت" ترك هو المسدس ارضا اقترب منها واتضح لها
انه ثمل اقترب قائلا بنبره مهزوزه "هو يستحق لقد قتل والدتي كان يكذب علي طوال الوقت لقد خدعني استغلني طوال الوقت ، نظرت له هي حتى قالت بنبره بارده"اتعرف وانت هكذا تبدو رائعا " اقترب هو واضعا رأسه على كتفها "ارجوك اميليا انا اسف سامحيني انتقامك حقا كان مؤلم مؤلم جدا" ابتسمت هي لهذا "قل لي اليخاندرو هل انت نادم "نظر لها هو بعينان حمراء "نعم وبشده" نظرت هي بفرح جيد لقد اخذت انتقامي حسنا وسرعان ماابتعدت عنه ضاربه اياه بظهر المسدس بقوة على رأسه مسببه له فقدان وعي اثر ثمالته وفرت هاربه لقد ضنت انها تخلصت من هذا القصر المشؤوم ومن كل من فيه لقد كانت تخطط لهذا لكن والدتها خدعتها عند رحيلها
وتركها لقد هربت من هذا القصر تاركه كل شئ خلفها وتاركه كل شئ وعندها التقت بألفريدو الذي توقعت انه سيعوضها ويعيد لها ماسلب منها لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
فقد عاد لها هو لم يتركها فقد ظنت انها تركت اليخاندرو وكل مايخصه بالماضي لكنه عاد عاد ليدمر المستقبل كالماضي الذي دمره عليها .
الحاضر (now)
ايقضها من شرودها الم جسدها القوي الذي يفتك بها استيقظت بهدوء وثقل انهارت بالبكاء "لقد كنت قاسيا معي الفريد حقا كنت قاسي جدا" مسحت دموعها بقوة واقسمت ان تذيقهم الويل جميعهم "اقسم اقسم ان اجعل من حياتكم جحيم واذيقكم من نفس الكأس الذي جعلتوني اتجرعه واولهم انت الفريد انت سوف اجعلكم تريدون الموت وترغبون به بشده اجل فأميليا التي تعرفونها لم تعد موجوده لقد انهيتها انا انهيتها لأخلق واحده جديده تعيش فقط لتنتقم لها"
اعدكم بهذا وانا لم اخلف وعدا من قبل"
*********************
انتهى البارت .
أنت تقرأ
Amelia (For give Me)
ChickLitغارق هو في معصيته غارقة هي في خيبتها "' الفريد :-انت قريبة جدا ستعودين اعلم انك ستعودين واذ لم تعودي انت فسااعود انا أليك لن اسمح برحيلك فبرغم الخريف الذي مر بعلاقتنا الا اني مؤمن بعودتك لقلبي . ايمليا:-أ خاف انا خائفة اخاف الرجوع إلى ليلٍ عرفته...
