الحياة مجرد امتحان، تنجح تفرح، ترسب تحزن..
الكاتبة..
"استيقظت الاميرة مولاي، يمكنك رؤيتها!".
قال الطبيب ثم انحنى، لينظر ذاك بفرح كبير، ثم يهب بالدخول الى الحجرة الراقدة بها قلبه..
" ج-جيسو! ".
قال بفرح وارتجاف، بينما هي كانت تنظر شاردة، ثم لفت راسها باتجاهه وامتلات اعينها بالدموع الجارية..
" ا-اين بانغ تشان، اريد رؤيته! ".
قالت بدموع عالقة في حدقتيها، اما الاخر نظر لحارسه الذي كان بالخارج، وطلب ان يجلب ابنه..
" هل انتِ بخير، تشعرين بالم؟! ".
ابتسمت ومازال الدموع يجري تحت خديها الممتلئة..
" انا بخير مولاي، لاكنني خفت لبانغ تشان، لاكن لحظة، كم من المدة وانا راقدة هنا! ".
سالت باستغراب والاخر جلس على المقعد الذي بجانب السرير ورد قائلا:
" انتي هنا ليومين، لاكن لا تقلقي، فبانغ تشان قد اعتنو به كثيرا! ".
تنهدت براحة، ثم عاودت النظر في وجهه، وقد صدمت قليلا، فيبدو شاحبا للغاية وهزيلا، ومازال في ملابس الحرب خاصته.
" مولاي، هل انت بخير، لما تبدو هزيلا للغاية! ".
نظر لها ثم اخرج مكبوث الهواء من فمه واجاب:
" لانني لم اكل لمدة يومين، لهذا ابدو هزيلا، كما انني كنت هنا طوال الوقت! ".
انزلت راسها بحزن، فهي قد اخذت صورة خاطئة عنه، قبل الحرب قد فهمت لما الامراء والملك قد فعلو هذا بهن، فمينا قد قالت كل شي..
" ا-انا اسفة لفهمك بصورة خاطئة مولاي، انا حقا اعتذر! "
رفع وجهها باصابعه، ثم ابتسم بتعب..
"لا تعتذري جيسو، ان من يجب عليه ان يعتذر!".
" لا تعتذر مولاي، فهذا ليس خطأك! ".
ابتسما بوجه بعض واخذ تايهيونغ يقترب شيئا فشيئا..
الا ب الحارس يدخل مقاطعا الاجواء الرومانسية..
نفث تايهيونغ الهواء بغضب، ثم نظر بحدة الى الحارس المسكين الذي قد اجلب بانغ تشان..
ابتسمت جيسو بفرح عند رؤيه بانغ تشان، وحضنته بقوة تشم رائحته..
اما عند الحارس انحنى بسرعة، ثم هرب بسبب رؤية تعابير وجه تايهيونغ..
انتقل تايهيونغ الى زوجته وابنه، فمنظرهما وهم هكذا قد يجعل كل واحد مننا ان نبكي للطفهم.
جلس امام جيسو واخذ بيدها ثم قبل، بخد بانغ تشان الذي كان يبتسم..
" هل نعود معا مرة اخرى ايتها الاميرة، هل تسامحين ملكك الوسيم؟! ".
أنت تقرأ
حًبً مًنِ آلَنِوٌعٌ آلَمًلَکْيَ
Ficción históricaبْدِآتٌ: 18 آبْريَلُ 2021 آنْتٌہيَتٌ: غيَر مگشُۆفَ
