#بَين_النَهوةُ_وعَشقِ_العَسكري
بقلمـي : زهراء امجد
لا تنسون التصويت
وكومنت بين الفقرات + مُتابعة لحسابي 🧚♀️
أذكر لي تاريخ بدايتكَ للقراءه ❤
*----------------------------------*
Ins : aw.wio
Telegram : zozaya12_A
و
سام : ولك سجاد شعندك هنا شدتسوي !!
سجاد ارتبك وابتعد خطوات عني
- ها لا عمي ماكو شيء
وسام : تعال منّا لا اكسّر راسك ، وانتِ ناي روحي يم امچ بسرعة.
گمت ارجف وخايفة من سجاد ركضت يم امي بالغرفة، شوية وعمو وسام دخل لبيبيتي اسمعه
يسولف وياها وحچالها كلشي، سمعت صياح بيبيتي رزلت سجاد وطردوه من البيت، يومية يجي النا، كرهتم وكرهت هاي حركاتهم كل شوية اذكرهن واضوج من سوالفهم.
ظليت خايفة ومن الخوف تمرضت
وصلت للموت وأبوي يدخل يكتلني وآني مريضة وأظل ابجي وامي تقنع بي تگله خالد بس اخذها للدكتور، بس هوَّ ابد ما يسمعها.
تمرضت كلش وحتى حسين اخوي تمرض وامي محتارة بينا وهوَّ ولا يمّه!
يدخل للبيت وبيبتي موجودة يمنا
ام خالد : بنتك راح تموت ولك حرام عليك
ما تخاف الله عليها، هيَّ هالبنية الوحيدة عندك
وديها للدكتور شوف شنو بيها ما بيها.
اباوع على بابا حسيته شلون اللي إنكسر گلبه وعيونه دمعت، بيبتي الوحيدة حيل تأثر على ابوي.
فأبوي بسرعة اخذني للدكتور وانطوني ادوية وعلاجات وابر ورجعنا للبيت، وبالسيارة ابوي يحاچيني
خالد : بنتي آني احبچ ترى.
ظل يقنعني ويگلي اجيبلچ ألعاب وآني
صدگته وظليت مصدّگة، والطريق كلّه فرحانة،
اگلّه بابا أريد لعّابة كبيرة كلش وهوَّ يگلي ايي اجيبلچ، عاد سكتت وبداخلي هواي اسئلة على كلشي يسوي ويَّ امي و ويانه، بس ما أعرف شلون اسأله.
رجعنا للبيت وهوَّ طلع وصار الليل واجه جايبلي لعّابة صغيرة وعادية وياها مشط ومراية على شكل قلب.
فرحت ومتت فرح رحت ابوس بي وما مصدّگة وظليت محتفظة بيها.
هيام : خالد تغيرت معاملته ويَّ الجهال
ويَّ ابني وبنتي، ظل يحبهم ويريدهم حتى
من يروح للزيارة ياخذهم وياه ويشتريلهم
لعابات، چانت تصرفاته وأسلوبه سببها
كلّه صغر عمره، ولأن امه هيَّ توزه عليَّ
بس تحچي وياه يغير معاملته ويانه،
چانت متسلطة على كلشي
بس وياي نفس الشيء على اقل شيء يكتلني وما ينطيني مصرف.
ظليت مستمرة آخذ منّه بدون علمه وأجمّع ومن اروح لبيت اهلي اشتري لناي وحسين.
بحيث من گد ما أطوّل ما اروح لبيت اهلي هواي
لميت فلوس ب٣ ملايين حتى خالد تالي إحتاج
فلوس اخذت منهن ونطيته.
سألني منين جبتِ هذني لفلوس گلتله
من اهلي راح اداينك وشوكت ما تريد رجعهن،
بس خالد تالي نساهن وآني أبد ما طالبته بيهن.
