🩸Part 77🩸

1.4K 49 0
                                    

الفصل الاول : crímenes de Amor
                     
                         #EL_OSO⚡
                        🥀RØSÀ🖋️
                   🦋 MARIPOSA 🖋️

كملو عشاهم فهدوء ثم بداو يقادو بلايص نعاسهم ... فبيت إيسا وكارو ، تجمعو البنات كانوا جوج أسرة ، سماندرا بغات تنعس فالارض و تا ايسا شهاتها بالتفريشة و تخشات حداها ، وياسمين شدات سرير ايسا ، و كارو فسريرها كاتميساجا مع خطيبها ، كانوا ببيجاماتهم وماسحين مكياجهم ..  سماندرا كتمشط على شعر ايسا وكاتشوف معاها فتيلفونها و ياسمين تاهي كتلعب بتلفونها فيديها و كتفكر فهاد النهار لي كتحس بيه داز عليها فحال الدهر ... واخا كان كلو أحدث زوينين و عائلة ايسا تعاملو معاها كانها وحدة منهم و كيعرفوها من زمااان و قدرات تنسا شوية من رعبها ....

ولكن هي كتحس براسها مشحونة غيير بالطاقة السلبية!! رغم حوارها مع سماندرا و الهدرة لي قالت ليها الا انها بااقي داك الاحساس كيغلي فقلبها .... السوايع الليلية كايدوزو وهي طالعة نازلة فالانسطا  ، شافت لعند لبنات بانو ليها نعسو ، وكتسمع نقيطات دالشتا خفاف كايطيحو على برا ، ناضت من فراشها بالحس باش متفيقهم هزات كاب ديالها تلوات فيه وخرجات لبرا كتمشى على صباع رجليها تاوصلات لباب دبرا وحلاتها وخرجات لجردة جلسات على واحد الكرسي ، ماعرفاتش علاش حسات براسها محتاجة تخرج ، بحالا تخنقات .... احتاجت غير تشم ريحة هاد التراب ، ماهماتهاش الشتا لخفيفة لي كتبلل فشعرها كتحسها غير كداعبها ، الخنقة و التشتت والنفور ، كولشي كتحس به .... هزات تيليفون كاتشوف فيهم ، كتفكر ماماها ... يقدر صوت ماماها يخفف عليها شوية !!! ..... من بعد داكشي لي شافت هاذ النهار عندها بصيص امل ان خديجة يبان حنانها ليها .. ولو شوية غير طلع معنوياتها ...
تقادات فجلستها كتبعد خصلات شعرها مع على وجهها ،  ركبات رقم ماماها ،  هي محيدة احتمال انها اتعاود تصدمها او ماتجاوبهاش و تكسر بخاطرها مرة اخرى !!  ... التلفون بدا كيصوني دارتو على و دنيها و مغممضة عينيها حتى داز الخط كتحس بقلبها ايخرج من بلاصتو

يَاسَمِين : (نطقات بصوت خاااافت ومبتااسمة من فرحتها حيت جاوباتها ) الوو ... ماماا !

خديجة :(حتى هي بدورها هدرات بشوية) ياسمين ؟؟ (شافت فالساعة ديال التلفون) ياك لاباس؟؟؟

يَاسَمِين : ( بتردد ) غير توحشتك و قلت نسول فيك ... اش خبارك ؟؟ نتي بيخيير؟؟

خديجة :(حتى هي بدورها كتهدر بالهمس) الله وراه الزوج ديال الليل هاذي !!! ماكاتنعسوش فالسبليون ولا شنو؟؟؟ خووك ناعس و نعاسو خفييف مسكين ... يسمع التوشويش و يفيق من نعاسو !!

يالاه بغات تجاوبها وسمعات واحد الصوت كيهدر بالغوات و عرفاتو ديال من و كانت كل كلمة كتخرج من فمو فحال الف تسرفيقة على وجهها فدقة وحدة ...

حماد : اااو!!! ... هاااد بنتك مااكاتعرف لاا ليل لا نهاار ؟؟؟ الى هي ماكاتنعسش رااه حنا كنعسوو !!! قلة التراابيي هاذي!! نهااار تعيْطي ليها على مصروفك و مصروف خوتها تبدا تنفخ فريشها و دفع كبيييير  و داباا مصدعة لينا راسنا فنصاصات الليل!!! قطعيييي على الزمرر خليونا نتسهطوو ... ليخليها تريكة !!!

قطعات خديجة الابيل بلا كلمة بلا زوج و ياسمين باقي التلفون على ودنيها مصدومة ... فهاد اللحظة حسات بنفسها نكرة ! و عرفات بلي ماعندها قيمة عند المرأة لي ولداتها ... فحالا جبدات ليها قلبها من بلاصتو و دوزات عليه جميييييع انواع التعذيب و عاودات رجعاتو لصدرها .... فمها محلول و شفايفها كيترعدو عينيها بداو كيهبطو بلااا الاذن ديالها ....

علاش ماماها مادافعاتش عليها و خلات البراني يقول فيها مابغا؟؟؟ ياسمين رغم سنها و انها استقلت على دارها و تغربات و متحملة المسؤولية ديالها بوحدها و كتصرف على راسها و كتكاااافح ولكن من الداخل باقا ديك الطفلة لي عندها 14 عام لي تحرمات من الحنان فاكثر وقت هي محتاجة ... كرهات راسها و اللحظة لي فكرات فيها انها تعيط ليها ... كرهات خديجة !!!! و كرهااات كل حاجة مرتبطة بيها !!!
صدرها كيطلعع و يهبط و رغم الضلام الا ان الضوء الخفيييف بين ملامح الغضب لي مرسومين على وجهها و حزنها...

حيدات التلفون من ودنيها و هي مصصمة على حااااجة ... بلا متفكر زووج مراات مسحاات رقم ماماها و عقلها كتجول فيه فكرة وحدة ...

"من اليوم ا ياسمين نتي ما عندكش أم ... نتي ديال راسك ... نتي عائلة نفسك ... و سند نفسك ... مخدتك تبكي عليها و يديك تطبطبي بيها على ضهرك ... نتي عائلة راسك اياسمين ... نتي عائلة راسك ...."

لاحت التلفون من يديها كتنخصصص بغات تبكيي ولكن مابغاتش تفيق البنات و مافيها لي يجاوب على اسئلة شي واحد .... حطات يديها على صدرها دقات قلبهاا مخربقييين كثر من انفاسها .... كتحس براسها و وجها سخووونيين ، ناضت بزربة وهي كتلوم فراسها على هاد الضعف كامل ومسحات دموعها بعصبية على انها تكون اخر مسحة لهاد دموع .... ودخلات لدار
رجعات تكمشات فبلاصتهاا مزيييرة على الغطا بيديها و على عينيها  ، عااضة على شفتها التحتانية من الداخل كتمنى منين يجي الصباح تكون فقدات الذاكرة و تمسح هاذ النهار من دماغها ....

EL_OSO حيث تعيش القصص. اكتشف الآن