🩸Part 80🩸

1.4K 48 0
                                    

الفصل الاول : crímenes de Amor
                     
                        #EL_OSO⚡
                        🥀RØSÀ🖋️
                    🦋 MariPosa🦋
.......

"""عندك خوك"""

الغضب مشا فلحظة و تلاشى ... و جات فبلاصتو الصدمة !
كيشوف فيها بعدم فهم عقلو مزال كيستوعب شنو سمع ... و لكن واخا عيا يحاول مادخلاتش ليه لراسو ... جاتو على غفلة و هو ماموجدش ليها و ماضاربش ليها لحساب ... كيفاش يكون عندو خوه ؟؟

بعدما طلقات هاديك الجملة مابقاش عندها كيفاش تتراجع واخا تبغي ... فهاديك اللحظة كان عندها اختيار واحد و طريق واحد و هو أنها تكمل و تقول ليه كلشي لي كتعرف  .... خدات نفس ااخر كتقوي راسها و كملات كلامها ...

الدادة: باباك تزوج بحياة الله يرحمها فالمغرب ... تماك هو كانت عندو قهوة صغيرة مضارب مع الزمان ، كل مرة يترشح للجماعة   فالانتخاباات و مايكلعش بسبب قباحتو مع الناس ... الكريديات قتلوه تا سيفك مك لدار جدك تعيش معاهم ورهن الدار ... و ولا مدمن على القمار و الشراب ... و حياتو كانت غادية و كتكحال .. خسر القهوة و فلوسو كاملين ... حتى بدا كيكبر خوك ... من صغرو كان دكي تبارك الله ... عقلو ماكانش ديال السن ديالو  .... الأساتذة و الناس كلشي كان كيتصدم منو ... كان عبقري فالحساب الذهني و وداكشي دلانطرونيك " الالكترونيات" ... و واحد النهار ....

بلعات ريقها كتفرك يديها مع بعضهم بتوتر ... و هو جالس على العافية كيتحرق باغي يعرف شنو وقع و باغي يفهم القصة .. عينيه محلولين على جهدهم كيملعو و مراقبينها ...!!

الدادة: هو راه باعو أولدي (عضات شفتها و نزلو دموعها تاني ... كتشوف فالصدمة كتكبر على ملامح طارق) شي ناس كبار ماعرفت منين ... غروه بالفلوس و واعدوه باش يعاونوه تا يولي سياسي هنا فاسبانيا ... و هو عطاهم خوك ... باعو ليهم ... و جا لهنا و بدا من جديد .... بدا مع حياة الله يرحمها وهو مخيط فمها باش عمرها تنطق بلي عندها ولد حيت دوك الناس قالو ليه الى قلتي عندك ولد يحيدو ليه كولشي ، خيطو فمهم وخياة مسكينة بسبب داك لفقصة تشللات وكانت كالسة على الكرسي كيف كتعرف ، الترويض لي خلاها تهضر و تحرك يديها ، ولكن رجليها متحركوش...بسبب فقصة ولدها لي تسرق منها اولدي ماشي السلسول كيف قالو ليك
....

عينيه موسعين و كيلمعو ... تفاحة ادم كتتحرك بعنف بكثرة مكيبلع ريقو حيت فمو نشف عليه ... قلبو كيضرب بالجهد و كيسمع الطنين فودنيه ... و أنفاسو اضطربو تخنق ....

الدادة: سمعت بلي شي عصااابة كبيرة هي لي شركات ... انا اولدي مكنفهمش فهادشي و لكن حياة الله يرحمها قالت ليا بلي ماخاصناش نهضرو عليهم قدام الناس ... و حلفاتني باش نخلي هادشي سر ... هي ماكانتش باغياك تعرف باش تبقى هاني فحياتك .... مابغاتش تعيش المعاناة لي عاشت هي و حريقة القلب ... هي راه .....

قاطعها فاش وقف و مشا خارج من تماك بحال شي بركان كينشط .... و هي وراه خايفة كتجري باغية تحبسو يدير شي كارثة .... فلول كانت باغا تنتقم من كادر ولكن غضبو خلعها وندمات علاش دوات

ضاغط على كفوف يديه و سنانو و عينيه شاعلة فيهم العافية ... الدموع اللي تجمعو فيهم ماكانوش كافيين باش يطفيوها .... حس بحالا العالم ديالو كينهار قدامو بشوية بشوية ... الحقيقة لي كبر عليها طلعات كدبة كبيرة ...!!

طارق: (متوجه لغرفة باباه و كيغوت) گاااااااادرر،ر، ...

الدادة: (كتشد فدراعو باغية تحبسو) ولدي ... ولدي الله يهديك ماشي دابا ... تهدن أولدي تهدن ...

قبلما يوصل للباب كان تحل و خرج باباه ببيجامة النعاس الكحلة قارن حجبانو .... وقف عليه طارق عروق عنقو و يديه منفوخين وجهو حمر و عينيه مغرغرين كينفجر بالغضب ....
شاف فحنان اللي واقفة وراه بخوف كتترعد و كتبكي ... عرفها قالت ليه كلشي ....

طارق: حياتيي كللللها كنتفرج فالوالدة كتتعذب بلاما نعرف علاش ... كنشوفها كتبكي و نسولها و تجاوبني بشي سبب تافه ... اكتأبت و مرضات و ماتت و انا مافاهمش علاش كيوقع ليها هاكاك ... خيااااتي كلها ونا كنلوم هاد سلسول لي ماخلاش لي الوالدة توقف ومخلاهاش تولد ليا خويا ولا ختي و بقيت بوحدي فهاااد الدنيا ( كايهضر وكايضرب بيدو فالحيط ) حيااااتي كلها ونا كنسحاااب انا ماعندي حد .... ( شاف فيه) و لكن انا ليوم فهمت ...  ماتت بسبابك ... نتا اللي حرقتي قلبها و قتلتيها غير بشوية ... (غوت بالجهد) علاااش بعتيييه ..؟؟؟

الأب: ( شاف فداداه بعيون قتالة وغوت تا هو) مااكااانش عندي اختياار ... بعتو باش نعيش ...وباااش نعيييشك نتا فهاد الخيييير كون ماعطيتوش ليهم كانو غادي يقتلووني انا و مك فالمغرب ...

طارق: (زاد غوت) ماتكدددبببش ... ماتكدددبش ... نتا بعتيه على قبل رااسك حيت نتا انسان أنااااني  .... تبييييع وووولدك ؟؟؟؟؟ دمك ولححمك !!!!! اشمن قلللب عنننددك تحرم ام من ولدها

گادر هز يدو و صرفقو ... شهقات حنان و حطات يديها على فمها كتشوف فخد طارق لي ضار  ...
رجع شاف فيه طارق بغضب قاااتل ... هو ماعمر علاقتو بباه كانت مزيانة ... من ديما اختلفت أفكارهم ... من ديما باه كان كيقدس الفلوس و السلطة بينما طارق كيقدس العائلة و العلاقات ... و هادشي خلاهم دائما عايشين فمناوشات ... و هو ديما كان كيتنازل على قبل ماماه ... و لكن مو لي كانت كتخليه يسكت مشات ....

ضار هز واحد الفاز كان محطوط تماك للتزيين ... هزو و خبطو مع الأرض بالجهد حتى تشتت ... ضار شاف فباه و هز عليه صبعو بتهديد ... و من عينيه كيطير الشرر ....

طارق: من ليوم ... من ليووووم مابقاش عندك شي ولد سميتو طارق ... نساني ... و دادا ... دادا غاتبقى معايا تا نهار نموت انا ولا تموت هي .... نسااااااااني

ضار مشا بالزربة من قدامهم ... ضارت حنان شافت فالأب اللي مصدوم من شنو وقع ... و رجعات تبعات طارق كتجري وراه و كتعيط بسميتو ... و لكن ماجات فين تخرج من الفيلا تا كان مشا بالطوموبيل ديالو مبعد من تماك ....

EL_OSO حيث تعيش القصص. اكتشف الآن