اعزائي اتمنى قراءة ممتعة لكم
لا تدعو القراءة تلهيكم عن الصلاة
وكما العادة اشعلو فتيل خيالكم معي ..
لجزء السابع والعشرون
Ela Pov
كنت مستلقية بتعب شديد فالايام السابقة اشعر بوهن وتعب شديد رغم تعاويذ التقوية التي اخذها, ليس وكأنني اثق بماكسمس لكن اثق انه يريدني بالبقاء على قيد احياة اقلها وهذا يعني ارتباطا ببقاء طفلي ايضا.
تحاملت على نفسي فكنت ارغب باستنشاق الهواء, كنت هادئة ولا اقوم بفعل اي مناوشات مع ماكسميس فانا احتاج لحماية طفلي, ويساعد الوضع كوني لا اراه الا قليلا مع انه يثير قلقي فقد سمعت كلام بعض الخدم عن التجهيز لحرب ما.
كنت انزل من الدرج تقابلت مع ذالك اللعين قد فهمت لما بحفل السنوية كنت اشعر بقلق من صوته واشمئز به, تذكرت انني قد سمعت صوته سابقا عندما كنت اسيرة عند ماكسمس, انه رئيس مجلس, هذا اللعين هو الخائن الاساسي والذي ساعد ماكسمس على الخروج فلقد سمعت كلامه هو ماكسمس بالصدفة.
نظر الي ثم ومر دون اي كلمة, شعرت بتوتر شديد فنظراته كما لو انه يريد التخلص مني, او بالاحرى توقعت ان يقتلني باي لحظة فاذا عدت سأكشف عنه, لكن لابد ان ما يوقفه وجود ماكسمس.
لكن قبل ان اخرج للخارج سمعت صوت الخادمة التي وضعها ماكسمس لرعايتي
: سيدتي ارجوك فلتعودي لغرفتك, لقد منع السيد خروجك اليوم.
عقدت حاجبي باستغراب لما هذا هو لم يقم بحبسي حتى منذ اول يوم جلبني لهنا, عندما رأت صمتي,
امسكت بيدي بلطف لتردد بهلع: ارجوك سيدتي اذا علم انك خرجت سيتم قتلي.
ابتلعت ريقي واستجبت لها, فانا اكثر العارفين كيف يتخلص ذالك اللعين ممن لا يستمعون لاوامره,رجعت للغرفة وانا اشعر بلقلق فما الذي يحدث من الضجة الخارجية يبدو انه ليس امرا جيدا.
اقتربت من النافذة لافتحهها اسمع صراخا وزمجرة لكن لا شيء امامي فنافذتي تطل على الباحة الخلفية, سمعت فتح الباب لانظر باستغراب لمن دخل للداخل....
●●●●●●●●●
Writer Pov
.... عند ماكسمس
اتسعت ابتسامة ذالك الواقف بشرفة القصر وهو ينظر للجنود امامه
قال بهدوء: روكس فلتنبه الخادمة ان إيلا لا يسمح لها بالخروج من غرفتها, خرج من القصر ليتمتم بتعويذه حتى يظهر ستار يحاوط القصر.
أنت تقرأ
ظلامي
Fantasyوضعت رأسها تحت صنبور المياه لتشهق من برودتها, لتبتعد وهي تنظر بحنق لي. قلت بغضب: حتى تستعيدي وعيك. قالت بغضب وهي تضرب صدري: وما شأنك بي ما علاقتك بي. قلت بغضب: هل اعجبك تمايلك وحولك تلك القاذورات. قالت تنظر لي ببرود: لا شأن لك, والتفتت حتى ترحل من ا...
