ظـل طيلة اليوم في الحديقة يجلس على الطاولة معهُ كُتبه و أقـلامه، يدوّن تارة و يقرأ تارةً أخـرى.
نِـمـتُ بعـد تناول العشاء لم أستيقظ سوى صباحًا على صوتِه.
« دان... انهضي..»
« ماذا تُـريد...»
قُلتَ عابِسة بِنعـاس فكان هو يُمشط شعـره أمام المرآة، فنهضتُ بصـدمة و أنا أحدق به بعدما أوسعتُ عيني ليخترقهُ نظري..
سال لُعابي و أنا أتأمل تسريحتهُ الجديدة التي أودت بي لعالمين مختلفين، لجحيم عذاب بسبب تأمل جماله من بعيد، و نعيـم حُسنه الذي أمتع ناظريّ..
لأول مَرة يُثيرني لهذه الـدرجة، لأول مرة أرغب به، لدرجة ندمتُ أني منعتهُ عن مضاجعتي بالامس، هذه التسريحة تجعله رجوليّ للغاية... كل مَن تراه، ستخضع له حتما
التسريحة هذه مُهلكة.. لأن الرجال الذين يصنعونها هم نوعي المفضل.. لكنها على المُعيد جيون كانت شيئًا آخر، جحيم و نعيم و أعمالك هي من ستحدد مصيرك...
و أنا أخذت للجحيم لأني منعتهُ عني بالامس و كابرتُ ألا يمسسني، لذا تجاهلني و ذهب ليرتدي ساعتهُ، كنتُ فقط أحدق بهيئتهُ الرجولية، التي بللت أسفلي، القميص الابيض و فتحة الصدر و البنطال الاسود، الشعر المرفوع
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.