13

62.8K 1.8K 675
                                        



« أحِـبُـكِ دان.. و أتوق لِسماع إعترافك لي»
« واثقٌ أنكِ ستُحبينني.. يومًا ما..»

داعب وجنتي بتنـاغُم بأنامِله الدافئة
فقـلتُ بِخـدر:

« أنتَ تُخدرني و تُعلقني بك.. بطريقة سيئة
لا أحب أن أكون عـالقة بأحدهم... لا أحب الحُب يا جونغكوك.. أنت تعذبني بطريقة غير مفهومة، تجذبني لك بطريقة ساحِرة تسحق قلبي...»

ابتسـم بسعـادة كأنه تلقى إعتراف مني ليـردف:

« لا تخشي الوقوع بالحب معي...»
« لأني مُحارِب لا يقبل الخسارة في الحب»
« ها نحنُ معًا، بعد أن كان مستحيل...»

« مِما سنخشى و نحنُ بِالرباط المُقدّس..»
« أنا زوجكِ و أنتِ زوجتي..»

قبّلني بِحرارة ألهبتني و نقلت الجحيم لجسدي فتشبثتُ بعنقه، أرغب به بطريـقة شديدة.. أودهُ أن يقتحمني من كل منفـذ..

« جونغكوك... أنا... أريدك بطريقة غريبة..»

« صِفِ ما تُريدين؟..»

نطق هو يتـرقبني لكني عجزتُ عن قولِ ما لا أعلمه، فالحيـرة و المتاهة اللتين تصاحبانني
أعجزتاني عن التفكير حتى...

و أثناء ممارستنا الزوجية سمعنا صوت طرق  على باب غرفتنا عقبه:


« هل تتشاجران؟.. جونغكوك، دان؟..»

كان صـوت شقيقه بيكهيون، هنا أنا تلبسني الخجل حتى أني قفزتُ من فوقه و كأنه رأنا

« إنه يضـربها؟.. هل قمت بقذفها من فوق الفراش للتو؟..»

هتف لاي من وراء الباب، فتأفف جون ليصرخ عليهما...

« لا تصطنعا الحماقة بربكما.. دعانا و شأننا»

وصل إلى أذني صـوت ضحكهما الصاخب، فعلمتُ أنهما قصدا إزعاجنا فقط، اللعنة.. مِن شدة الخوف و الخجل لم أشعر بنفسي و أنا داخل رف الملابس، لينظر لي جونغكوك الجالش فوق الفراش مقابلي..
فسقط ضاحكًا...

« يا إلهي تعالي إلي هنا حبيبتي، ممـا تخافين، لا تخافي صغيرتي...»

كان يُلاعبني من بعيد كجرو صغير، لكن مظهري كان كالفأر المُبتل... خاصةً و أنا عارية جالسة القرفصاء في الرف أتوسط معاطِفه الشتوية..

جاء إليّ ليحملني بين ذراعيه..

«جون لن نُمارِس مجددًا في قصـر العائلة»

IT WAS A DARK NIGHT حيث تعيش القصص. اكتشف الآن