كـان يَـتنعـم بتعنـيف شفتيّ غيـر آبه لأي شيء آخـر، الظلام الدامـس غطى وجهه عني
حاولتُ دفعه مِرارًا ليتسنى لي رؤيته حتى..
فقـدتُ الأمل بسـبب ثقله فـوقي لتنـساب دموعي و مازال ملتصق بشفتيّ و أنا أنتحب
أسـفله بدمـوعي التي أغرقتني و أغرقت خدي ذلك الشخص ليفصل القُبلة مبتعـدًا لكن يديه تـقـيدني...
« إلا دمـوعكِ، خاصتي..»
هجس بصـوت خشن لكن خفيض، كأنه مألوف، شهقت بخـوف لأردف بصوتٍ متقطع:
« مَن أنت؟ مَن تكون...»
« لا تحـزني عليه هو لا يستحقك بالأصل.. إنه خائن يا دان لا يستحقكِ.. إياكِ و البكـاء صغيرتي...»
نبس مجددًا ليـقبّل أثار دموعي على وجنتي
أستطعتُ تحديد شفتيه تقـريبًا..
لـديه شفتين صغيرتين!.. ثغر صغير؟
لا أعلم إنني مشتتة..
« قُل لي مَن أنت حبًا بالإله!...»
توسلتهُ مُجددًا لأرى طيف أو خيال رأسه بدى وجهه مستدير تقريبًا، شعر كثيف.. هناك هالة حول رأسه مؤكد شعره!..
« مَن تكون و ماذا تُريد مني؟...»
« ستعرفين بالوقت المُناسب صغيرتي..»
« أعتني بنفسكِ و أخلدي للنوم باكرًا هيا..»
قبّلني عنـوة ليتركني و يختفي بلمح البصر، نهضت بسـرعة لأفتح الضوء عساني آراه أو أرى أين أتجه...
أشعلتُ الضوء و تفحصتُ الغرفة بعيني
لم أرى له أثرًا فكرتُ في مصدر دلوفه إلى هنا ثم نظرت للشرفة وجدتها مفتوحة.. ركضت سريعًا لأتفقدها.. فارغة تمامـا...
نظرت إلى الحديقـة بالأسفل لا أحد.. حرفيًا
لا أحد.. أحواض الزهور خالية من جنس أي مخلوق! رميتُ بصـري ناحيـة بوابـة القصـر كانت مُغلقة و الحـرس واقفـين، سأفقد صوابي بحق!
رجعتُ إلى غُرفتي بخيبـة و خـوف فـهذه قُبلتي الثانيـة سُلبت مني بكل سهـولة و قـذارة من شخص مجنون لا عقـل لديه ليأتي و يتسلل لغـرفتي، شعـرتُ بالخـوف لأترك غرفتي و أسيـر ناحيـة غرفة جيسـونغ.. لكن أستوقفني رؤية أبي و أمي و هما يغـادران على الدرج... أكره لحظات الوداع لذا لم أكلف
نفسي بـلفت إنتباههما لتوديعهما لذا واصلتُ السير إلى غرفة جيسـونغ، طرقتُ و لـم يرد
لذا فتحت البـاب و دلفت، لكنه لم يكن موجود
زادت خيبتي لتتناثـر دموعي غصبًا و أنا أجلس على فـراش جيسونغ و بـي رجفة مؤلمة...
أنت تقرأ
IT WAS A DARK NIGHT
Romanceكـانت لـيـلـة مُـظـلمـة 𝘾𝙤𝙫𝙚𝙧 𝙗𝙮 : 𝙡𝙡𝙪𝙭𝙖𝙟𝙠 - لا أسمح بالاقتبـاس أو إعـادة النشـر أو حتى صنـع بوت مـن الـروايـة.
