بِِـرغم فَـرط المُتعـة التي حظيتُ عليها مـعهُ
إلا أني عُدتُ لوعيي بـعد ذروتنـا، أستنكرتُ
كل مـا حدث، أصبحا النـدم و الحسرة حاضـرين في ذهني و روحي...
بـدون وعي مني، ظللتُ أبكي و أنا مُرتمية
على ظهـري، نظـر لي و هـو ينظـف سائلهُ
مِـن على جسـدي و جسده
« دان... ما الأمـر؟...»
أغلقتُ عينيّ كي لا أراهُ، بكيتُ بصمت و كتمتُ شهقاتي المُحترقة، أنا تائهة لا يمكنكم لـومي..
صحيح أني أخترتُ المُمارسة معهُ، و برغبتي
فعلت، لكني الآن نـادمة..لقد فقدتُ عُذريتي و مارستُ مع رجل لا يجمعنا الحب، تـزوجتُ به بطريقة أغرب من الطريقة الإجبارية.. هو مُعيدي الجامعي..
لا أعلم أين كان عقلي و أين هو الآن..
كيف أندم و قد فات الآوان...
أهذه هـرونات ما بعـد فُقدان عُذريتي؟
حاول لمسي و التربيت عليّ لكني ابتعدتُ
عنهُ و أخبرتهُ أن يبقـى بعيـد، حـاولتُ الإستقامة لكي أذهب لأغتسـل..
لكن جـسدي كان يـرتعش و ينتفض لذا
حملني هو غصبًا و ذهب بي للحمام..
ثم وضعني في حوض الإستحمام ليملأه
بالمـاء الـدافىء..
« دان....»
تجاهلتهُ لأشيح بصري عنهُ لكنهُ تأفف بإنزعاج ليصبح جواري في حوض الإستحمام الواسع أدار وجهي له ليـردف بجدية
« ما الامر الآن؟... هل اغتصبتُكِ؟..»
« على ماذا أنتِ نـادمة؟...»
أرتجفتا شفتيّ لأحركهما قائلةً:
« لقـد فقدتُ عُذريتي معك....»
« أكنتِ تنوين الإحتفاظ بها للأبد؟.. أم كانت لديكِ ظنون سخيفة أنكِ ستفقدينها مع غيري؟...»
رمقـتهُ بإستنكـار لأرد عليه:
« بل فقدتها مع رجل لا يجمعنا الحُب، رجل
تزوجني إجباريًا بدون حضـوري حتى..»
« مُعيدي الجامعة!...».
نظـر لي مُضيّقًا عينيه مميلاً رأسه:
« هل تعلمين؟.. لقبكِ من اليوم هو "هرمونة"
زوجتي الهرموني، هرمونتي..، يليق بكِ كثيرًا..»
لحن جُملته بطـريقة ساخـرة..
سخر مني و مـما أعانيـه بسببهُ فقمتُ بصفع
كتفه، لكنهُ سحبني ليحاوطني بذراعيه الصلبين، و أراح رأسي على صدره فقـال:
أنت تقرأ
IT WAS A DARK NIGHT
Romansaكـانت لـيـلـة مُـظـلمـة 𝘾𝙤𝙫𝙚𝙧 𝙗𝙮 : 𝙡𝙡𝙪𝙭𝙖𝙟𝙠 - لا أسمح بالاقتبـاس أو إعـادة النشـر أو حتى صنـع بوت مـن الـروايـة.
