Ch.34 - Date Back

297 21 0
                                    

" حِدَادي عليها " قال زيد بأسف وهو يعطيني باقة ورود، أومئتُ برأسي بصمت ثم دعوته للداخل

لم يغادر أحد بعدما طردتهم البارحة، هاري بقى و نورثن .. صوفيا كذلك

دَق زيد الباب في الصباح الباكر وفتحت أنا بينما تركت الجميع نائمين

" تبدين بمفردك؟" سأل وهو يسير مَعي لغرفة الجلوس

نفيتُ برأسي بينما نجلس:" أصدقائي بالأعلى نائمين "

" تايلور أرادت المجيء، لكن العروض و أمور عارضات الأزياء تلك منعتها. تعلمين " اومئتُ برأسي بصمت، لست أدري هل هذا يجعلني سيئة أم لا لكنني لا أشعر برغبة حتى في فتح حديث

" تبدين مُختلفة "

رفعتُ عيناي أنظر له:" مختلفة ؟"

أومئ برأسُه " أجل، رُبما لستُ أدري؛ إن الحُزن يطغو على هيئتك "

رتبطتُ شَفتاي بصبر، أنا أعلم لأين يذهب هذا الحديث وأنا لا أريد ذلك

" لابُد أن رحيل والدتك أثر عليكِ كثيرًا " تمتم لأومئ برأسي بعدما أطلقتُ نفس حاد :" أجل "

" هل تودين الخروج؟ لرُبما يفيدك ؟" سأل لأنفي برأسي " أودُ البقاء بالمنزل هذهِ الفترة "

دقائق لاحقة من تبادل الحديث بيني بينه وأستقام واقِفًا، نهضتُ بينما يودعني ويعدني بزيارة أخرى قريبًا لأومئ برأسي بينما أغلق الباب خلفُه بهدوء

" هل كان هذا زيد ؟" إلتفتُ ناحية صوت هاري العميق ، كان ينظر بلا ملامح ناحية الباب الذي أغلقته للتو

أومئتُ برأسي بينما أسير للمطبخ، تجاهلتُ ذلك الشك بعيناه الذي يقودني للجنون. إن كان سيتصرف هكذا بكل مرة أقترب بها من رجلٌ ما فهو يعلن رسميًا الحرب

" صباح الخير " قال بنبرته العميقة، شعرتُ به يخطو خطوة ولذراعيه التي على وشك الإلتفَاف حولي لأصده بدون وعي وأبتعد عن مرمى يده

" ماذا هناك؟" عقد حاجبيه سائِلاً، لستُ أدري ب أي إجابة أُدلى بها الآن!! هل أخبره ذلك الشك بعيناك بعدما علمت أنني كنت مع زيد بمفردنا يثير جنوني لدرجة أنني لا أطيق أن تقترب مني الآن؟

هززتُ رأسي :" لا شيء "

دقيقة مرت في صمت،  لستُ أدري سببه لكنني متأكدة من أنه يعلم أنني أكذب و أنه يوجد شيء

" بخصوص البارحة .. " بدء فجأة، ليس وكأنني نسيتُ ليلة أمس لكنني ببساطة لستُ مستعدة للحديث عن الدراما الكثيرة التي حدثت بالأمس :" كنتُ أفكر بِما قصدك بِ ' لقاءٌ آخر ' " تابع وشعرتُ به يحاول تهيئي لشيء ما قادم

" و لقد فكرتُ أنهُ في بداية تعارفنا .. كنا دائمًا نؤجل اللِقاءات وبكل لقاء نتحدث عن شيء مُختلف لذا .. " إلتَفتُ أواجهُه وأنظر لهُ لِيبتسم بينما يقف أمامي

Aurora 'Arabic' H.Sحيث تعيش القصص. اكتشف الآن