كان ديك جرايسون جناح بروس واين لسنوات ، منذ أن قُتل والديه بوحشية في مدينة جوثام.
اخذه بروس، وعلمه كيف يقاتل ، وجعله روبن ، صديقه الموثوق به وشريكه في محاربه الجريمه.
والاهم من ذلك كله ان ريتشارد كان ابن بروس،كان بروس عندما كان يقضي الوقت مع ريتشارد يشعر بهذا الشعور الغريب الذي يدعى الابوه،ما زال غير مصدق انه اتى اليوم اخيراً الذي لا يتحمل فيه مسئوليته لوحده وانما يتحمل مسئوليه طفل صغير معه ايضاً.
على الرغم من ذلك فهذا الشعور لم يكن سيئاً..فإنك تشعر انك يجب ان تحمي هذا الشخص الصغير مهما حدث وتحبه وترعاه ليكبر ويصبح شخصاً جيداً وعظيماً..تحول بروس من باتمان القاسي الذي كل ما كان يهمه هو مهمته الى باتمان الذي كان كل ما يهمه ان يرجع الى منزله ليجلس مع ابنه، احب بروس هذا التغيير..احب انه اخيراً لديه احد ينتظره في المنزل لانه كان كل ما لديه، وريتشارد المسكين لم يعد له احد بعد مقتل عائلته...كانوا لا يفترقون ابداً،احب بروس روح ريتشارد النقيه والصافيه واحب كيف لهذا الطفل وضع الابتسامه على وجهه وكل البراءه في هذه الاعين الزرقاء الساطعه، والابتسامه التي تضيء الغرفه بأكملها وتشحن طاقه ايجابيه بلا نهايه.
كان ماري لويد وجون جرايسون ام واب رائعان لتعليم هذا الطفل الصغير الاخلاق والقيم والحنان والعاطفه.
تذكر بروس ان ديك كان يطلب من الفريد طبقاً صغيراً كل صباح لم يفهم ألفريد او بروس لماذا يطلب ريتشارد هذا ولكن اتضح بعد اسبوعين ان ريتشارد بعد الافطار عندما كان بروس في مكتبه والفريد ينظف المنزل،ريتشارد كان يضع في الطبق الصغير بعض الحليب و يضعهم للقطط الصغيره التي تدخل الحديقه،لانهم كانوا صغاراً جداً،مثله.
اكتشف بروس وألفريد هذا لأن بروس نظر في مره من نافذه مكتبه الى الحديقه ورآى ريتشارد يلعب مع القطط الصغيره.
سأل بروس ريتشارد لماذا كان يطعم هذه القطط بدلاً من ان يطلب من بروس ان يحضر له قطه.
نظر ديك الى بروس وقال "لم تكن والدتهم موجوده، وظننت انني يمكنني مساعدتهم مثل ما فعلت معي"
..
استمرت علاقه بروس وريتشارد وكان حب الاب لابنه يزداد مع مرور الايام وقضوا الكثير من الوقت معاً.....
حتى ذلك اليوم المشئوم...
كان باتمان وروبن في مهمه لوقف الجوكر. في نهايه المهمه.عندما كان باتمان وروبن ذاهبان الى السياره..
تردد صوت طلق النار لمسدس الجوكر في كل المستودع وسقط روبن على الارض من الرصاصه في كتفه..
..تم اخراج الرصاصه من كتف ريتشارد، وظل بروس بجانب ابنه طوال الليل متمنياً لو كان هو من اخذ الرصاصه بدلاً من طفله...
عندما استيقظ ريتشارد، كانت الابتسامه على وجهه غير مباليه كما لو انه لم يكن ليقُتل او شيء من هذا.
اثارت النظره على وجه ريتشارد غضب بروس وصفع بروس ريتشارد واخبره انه لم يعد روبن بعد الان وان بروس انادم على جعله روبن..
لم يصدق ريتشارد ما قاله بروس، كان روبن هو اللقب الذي اعطته له والدته وليس بروس...
في الليل عندما كان بروس نائماً، اخذ ريتشارد اشياءه القديمه وذهب بكتفه المصاب وركب طائره الى كالفورنيا بهويه مزوره ومن المال الذي ادخره والداه.
ذهب ريتشارد الى مدينه جامب سيتي والتي كانت تبعد كثيراً عن جوثام..
اخذ ريتشارد المقر القديم الذي كان من المفترض ان يكون مقر justice league ولكن اعترض عليه باتمان لانه كان مكشوفاً للغايه (انا عارفه ان روبن اللي بناه بس انا قلت اخلي دا اللي يحصل عشان تبقى واقعيه اكتر)
ولحسن حظ روبن ان المكان كان يعمل بالطاقه الشمسيه التي كانت موجوده بالفعل على البرج.
كون ريتشارد فريق ابطال التايتنز و حاربوا الجريمه دون علم اي احد من justice league (لو عايزين قصه تحكي اي اللي حصل من اول خالص و ازاي ديك كون الفريق وازاي justice league معرفوش اي حاجه قولوا في ال comments)
بعد ذلك ظهر سليد او اكثر توضيحاً ديث ستروك،رآى كيف قاتل روبن ورآى شيئاً عميقاً في هذا الصبي،اختطف سليد روبن وهدد الصبي اذا هرب فسيقتل التايتنز، ظل روبن مع سليد وتحمل كل الاساءه والتعذيب.ولم يطلب روبن المساعده ابداً،فقد كان بطلاً،كان عليه ان ينقظ نفسه بنفسه..
ارسل سليد روبن للحصول على جهاز من شركات واين الشهيره و رآى بروس ريتشارد في الكاميرات..
شعر بروس بالفرح اخيراً انه رآى ابنه ما زال على قيد الحياه بعد سنتين.
تعقب بروس مكان سليد و حدثت معركه داميه بين الخير والشر،عندما فاز باتمان ذهب بسرعه للعثور على روبن ، وجده أخيرًا محبوسًا في غرفه عازله للصوت، مغطى بالندوب والكدمات ، وبالكاد على قيد الحياة.
كان باتمان غاضبًا. لم يستطع تصديق أن شخصًا ما سيفعل هذا لابنه. تعهد بإنه سيجعل سليد يدفع لما فعله بإبنه.
أثناء عودتهم إلى Batcave ، لم يستطع بروس إلا الشعور بالخسارة. لقد كبر ريتشارد كثيرًا في الوقت الذي رحل فيه ، اصبح شعر ريتشارد اطول الان و اصبح ريتشارد اطول قليلاً.
عندما دخلوا batcave ، عرف بروس أن الأشياء لن تكون أبدًا كما كانت. أقسم أن يكون هناك لريتشارد ، مهما حدث ، وأن يساعده في التغلب على الألم والصدمة التي مر بها.
"ديك، انا اسف للغايه لم يكن عليك ابداً المرور بكل هذا"
تقدم ريتشارد قليلاً وعانق بروس، اعاد بروس العناق ولكنه شعر بأن ريتشارد كان يبكي.
" ان_انا ا_اس_اسف "
"لا بأس، كيدو، لم يكن خطأك ابداً"
"ان_انت ل_لست غ_غاضباً من_مني؟"
"بالتأكيد لا"
"و_ولكن_ولكنني س_سرقت م_منك"
"هذا لا يمنعني من حبك، انت ابني اتذكر؟"
"احبك ابي" ابتسم ريتشارد
"احبك ايضاً ولكنك تحتاج الى قصه شعر جديده" ضحك ريتشارد وابتسم بروس وهو يعلم ان ابنه عاد مره اخرى الأن...
أنت تقرأ
Bruce&Dick stories{ARB}
Fanfictionبعد مقتل جون جرايسون وماري لويد ينتهي المطاف بإبنهم ريتشارد تحت رعاية الملياردير الشهير بروس واين
