رحل ريتشارد في هذا اليوم بدراجته وهو لا يعرف حتى اين يذهب..
اما عن بروس فذهب لجبل العداله، وصل وشاهد سوبرمان باتمان وهو يمشي من دون لا كلام ولا حرف، عرف الجميع ما حدث لجايسون بالفعل وحاولوا مواساته ولكنه بقبضه مشدوده ولا يتكلم.
قاد ريتشارد دراجته الى حديقه قريبه ودخل وجلس فيها، اراد التفكير في مكان ليذهب إليه الأن، اراد البكاء لكنه لا يستطيع، جلس وحدق في الاطفال مع عائلاتهم فقط، آلمته الضربه على خده الأن، وسببت صداعاً نصفي مع ذراعه التي تؤلمه الأن.
عاد بروس لمنزله، كان قلقاً على ريتشارد وكان الندم يملئه، الان طفليه ليسا موجودين، هو الملام وليس ريتشارد، ترك طفل من اطفاله يموت والآخر طرده من المنزل من دون ادنى سبب.
اراد فقط ان يعيد الزمن وان يصلح كل اخطائه.
شاهد ألفريد بروس وهو جالس على الكمبيوتر، يشعر ألفريد بخيبه آمل في بروس بسبب الذي فعله، سمع بروس تنهد ألفريد وخطواته وهو يذهب بعيداً.
اراد بروس ان يطمئن على ريتشارد الأن،لن يسمح بأن يموت طفله الآخر أيضاً.
حاول تشغيل المتعقب الذي وضعه في ذراع ريتشارد عندما انقذ بروس ريتشارد من سليد،ظهرت النقطه الخضراء في الجهاز وتؤدي الى حمام الكهف،كما توقع بروس...كان ريتشارد يعرفه اكثر من اي شخص..
ولأول مره بعد زمن طويل جداً بكى بروس واين...
..
صعد ألفريد ونظر حوله وتذكر ذكريات عندما كان ريتشارد صغيراً، كان طفلاً صغيراً خجولاً، مرتبكاً، لطيفاً، كان يساعد ألفريد في المطبخ دائماً، علم ألفريد ان الطفل اراد ان يشعر انه مفيد كان لدى ريتشارد دائماً هذا الشعور بداخله الذي اراده ان يكون دائماً مفيداً في كل الاحوال.
ابتسم الفريدفي الذكرى وعينيه تدمع قليلاً،زادت ذكريات جايسون ايضاً الألم،لم يكن جايسون نسخه من ريتشارد وهذا لم يكن سيئاً ابداً،الاثنين احتاجوا الرعايه التي سلبت منهم بطريقه بشعه.
رن هاتف القصر ليخرج ألفريد من افكاره،ذهب ألفريد واجاب الهاتف على أمل ان يكون ريتشارد المتصل،بدلاً من صوت ريتشارد سمع صوت كلارك
..
جلس ريتشارد في الحديقه، تائه في افكاره، كل الطرق مغلقه امامه الأن.تردد صوت بروس في آذن ريتشارد الأن.
"انت قلت انك لم تهتم انني تبنيته هو وليس انت! هل كنت تعتقد انني سأفكر في يوم ان اتبناك، هذا مستحيل"
ديك انت طفل موهوب وذكي للغاية، انت مهذب ولطيف ان عائلتك تحبك كثيراً، انا احسدهم حقاً انهم كانوا لديهم انت مستحيل ان افكر حتى في فعل ذلك"
"لا اتشرف ولا اريدك ان تحمل اسمي، ليتني تركتك كنت ستموت ولن يسمع احد عنك"
"انت ابني، اتذكر؟"
"تحدثنا عن هذا، ديك، لست مهتما أن أكمل واشرح لك، إذا نظرت لنفسك ستفهم لماذا كان جايسون أفضل منك بمليون مرة... اقترح على أن تذهب وأن تترك مفاتيحك لألفريد، لا أريد رؤية وجهك مرة أخرى"
"انا لن اتركك ابداً"
هو لا يعلم حتى ما هي الحقيقه، هل كان بروس يكرهه ام يحبه، عقله سينفجر من كثره الافكار
لماذا كان بروس متناقضاً جداً؟..
لا يعرف حتى ما هو الكذب والحقيقه الأن..
تردد صدى قطرات المطر وهي تهبط على الأرض امام عين ريتشارد وادرك انها كانت تمطر، نظر حوله ولم يرى احداً، هكذا افضل، لن يلاحظ احد انه يبكي الأن.
رن صوت هاتف ريتشارد وامسك ريتشارد الهاتف الذي كاد ان ينفذ من الشحن
مسح دموعه بكمه واجاب
"مرحباً، ديك، كيف حالك؟"
"ا_انا بخير العم كلارك، وانت؟"
آلم قلب كلارك لصوت الشاب المكسور وحاول ان تبدو نبرته لطيفه وهادئه لاكثر درجه
"انا بخير،ما رأيك ان نتقابل في منزلي اليوم؟"
تردد ريتشارد لانه خائف من ان يكون بروس هناك
"ديك، اعلم ما حدث مع بروس، لا تقلق هو ليس معي، اريد التحدث معك"
"ح_حسناً"
"ارسل لي موقعك، سآتي لآخذك، حسناً؟"
".. تمام" ابتسم ريتشارد قليلاً
"وداعاً"
".. وداعاً"
...
ايدي وجعتني💔🙂
أنت تقرأ
Bruce&Dick stories{ARB}
Fanfictionبعد مقتل جون جرايسون وماري لويد ينتهي المطاف بإبنهم ريتشارد تحت رعاية الملياردير الشهير بروس واين
