تعالج تيم من جروحه في شهرين، لم يرى بروس وريتشارد بعضهما منذ وقتها ولا حتى رآى تيم ريتشارد،لم يسمع اي احد عن اين ذهب ريتشارد ورفض بروس اخبار تيم سبب عودته وكان دائماً يرد'لا اعرف، تيم'،اغلق بروس غرفه ريتشارد بالمفتاح ولم يفتحها احد منذ وقتها، كذب بروس على رابطه العداله ان ريتشارد كاد فقط ان يقتل الجوكر وانما لم يقتله، عرف بروس ان لا احد من رابطه العداله سيفهمه لذا كذب وكذب ايضاً قائلاً ان ريتشارد اراد ان يصبح مستقلاً الان ولا يريد رؤيتهم، اما عن ريتشارد فأصبح شرطياً في بلودهافن ويعيش حياته بكل طبيعيه على الرغم من انه يشعر بالوحده اغلب الوقت، ما زال نايتوينج، لم يتصل به احد منذ مشاجرته مع بروس، لم يسمح له بروس حتى ان يأخذ اشيائه من القصر، لذا مر العامين هكذا، اصبح ريتشارد في الثانيه والعشرون وتيم في ال11 ونصف وبروس في الاربعينات من عمره.
في الايام الاخيره ظهر شرير جديد يدعى ريد هود، لم يكن يعرف حتى اذا كان بطلاً ام شريراً فكان يقتل الاشرار، وجد تيم شيئاً غريب عن هذا الشرير، شيء لا يستطيع وضع اصبعه عليه لانه يعلم انه سيكون في خطر وبدا بروس ايضاً بارداً للغايه هذه الايام.
..
علم بروس من كان ريدهود بالفعل واصيب بخيبه آلم وغضب من الرجل الذي كان ابنه في يوم من الايام، كان ريدهود هو جايسون تود، احييت تاليا جايسون بعدما مات ودربته واخبرته بكل الاخبار عن ريتشارد وبروس وبالتأكيد زرعت الغضب والكره في قلبه لهما، كان هدف جايسون ان يجعل بروس وريتشارد يعيشان في كابوس مليء بالآلم والندم لآخر عمرهما حتى لو سيقتلهم لتركه يتعذب ويموت.
كان على جايسون قتل الفتى ايضاً الذي استبدله بروس به، اما عن بروس فكان هدفه الوحيد هو ابقاء المدينه آمنه.
حتى لو كان يعني ذلك ان يقتل جايسون..
..
كان نايتوينج جالساً على سطح مبنى في بلودهاڤن في منتصف الليل يراقبالمدينه ويتأكد من ان ليس هناك اي جرائم تحدث، كان هناك صوت لخطوات قدم تقترب منه مما جعله يقف ويحاول تحديد مكان الصوت ورآى رجلاً يرتدي جاكيت بني من الجلد والشعار باللون الاحمر على صدره وبرأس معدنيه حمراء.
"ريد هود.."
همس نايتوينج وامسك بكلتا عصى الاسكريما ليستعد للمعركه ولكن اوقفه صوت ضحك ريدهود من تحت القناع.
"تغيرت الامور كثيراً ، اخي الاكبر"
ارتبك نايتوينج واسقط عصيان الاسكريما على الأرض.
"ل_لي_ليتل و_وينج؟"
كان صوت نايتوينج مهزوزاً، ليس من الخوف بل من الندم والاشتياق لجايسون.
خلع ريد هود القلنسوه ورماها على الأرض وظهر وجه جايسون الاكبر الأن مع خصله بيضاء تم صبغها في شعره البني الفاتح.
ابتسم نايتوينج وكان سيركض لأخيه لمعانقته ولكن الابتسامه ذهبت من على وجهه بنفس السرعه التي آتت بها عندما وجه جايسون المسدس نحوه.
"هل تظنني اتيت هنا، لانني اشتقت لك؟ يا لك من ساذج، كما كنت تماماً"
"م_ماذا؟"
"انت استبدلتني انت وذلك الرجل العجوز"
"ل_ليتل و_وينج، ظننتك مت، انا ل_لم"
"اسكت!هل هذا دافع لجعلك تستبدلني؟ توقف عن مناداتي بتلك الألقاب الغبيه، كل ما تفعله هو مجرد غباء، لا يحبك أحد يا ديك، انت مجرد عبء"
"ج_جايسون من فضلك اسمعني"
ضغط جايسون على الزناد ووقع ريتشارد على الأرض في آلم وهو ممسك بكتفه المصاب برصاصه الذي ينزف بغزاره الأن.
اخر شيء رآه ريتشارد قبل ان يفقد وعيه هو جايسون يستدير ويختفي في الظلام.
.
.
عندما كان بروس جالساً امام الكمبيوتر ظهرت امامه انذار يقول ان الجسد المتتبع في حاله فقدان وعي من نزيف حاد، كان المتتبع الذي وضعه بروس في بدله نايتوينج الخاصه بريتشارد، كانت نبضات القلب ضعيفه وكان هناك جرح عميق في الكتف من آثار شيء مجهول اصاب كتف ريتشارد.
كان بروس سيقول ان ريتشارد يمكنه ان يتعامل مع نفسه ولكن يبدو ان الموضوع خطير لذا نهض بروس وارتدى بدلته وذهب للسياره، لحسن الحظ ان كان تيم مريضاً وكان معه ألفريد الأن.
بعد ساعه:
قاد بروس بسرعه جنونيه ولكن ظهر انذار في شاشه السياره ان تم اقتحام المنزل، لم يكن بروس يعلم ماذا يفعل ولكنه قرر الأفضل بالنسبه له.
سيعود للمنزل، يمكن لريتشارد ان ينتظر.
وصل بروس للمنزل بأقصى سرعه ممكنه ودخل من الكهف ولكن اوقفه المنظر الذي رآه، كان ريدهود يصوب مسدساً ناحيه رأس تيم الذي كان يبكي بحرقه وانفه ينزف.
"اخيراً وصلت ايها الرجل العجوز، كنت سأظن لثانيه انك لا تهتم بهذا الاستبدال"
"بني، انزل المسدس وسنتحدث"
"بني؟؟ هل تظنني ابنك الان؟ بعد ان استبدلتني؟!"
"لم استبدلك يا جايسون، كان ريتشارد"
"نال ذلك الحقير جزائه، الان حان دورك"
قبل ان يضغط جايسون على الزناد وقع على الأرض وظهر ألفريد وهو يحمل حقنه المهدئ الفارغه الان في يده.
جرى بروس ناحيه تيم واحتضنه بينما كان تيم يبكي من شده الخوف.
.
.
.
استيقظ ريتشارد وهو مازال في مكانه وجانب شعره كله مغطى بدمه وذراعه تؤلمه للغايه، نهض،اخذ عصيان الاسكريما بيده الآخرى وذهب ببطئ لشقته.
وصل لشقته ودخل من النافذه وحرص على ان لا يراه احد.
اخرج الاسعافات الاوليه من تحت سريره وجلس على الارض بجانب السرير، اخرج الرصاصه من كتفه وطهر الجرح ثم لفه بالضمادات، كان يشعر بالدوخه ويريد الراحه فقط لذا استلقى على السرير وسحب الغطاء وغطى نفسه ثم نام من كثره التعب.
.
.
.
استيقظ جايسون اخيراً ووجد نفسه مربوط بالحبال في كرسي في الكهف وتم اخذ كل اسلحته وحتى قناعه.
رآى جايسون بروس وهو يحاول الاتصال بأحد ما وتعبير من الندم على وجهه.
وضع بروس هاتفه على المنضده ولكن ما قاله جايسون جعله يقف في مساره
"لم اتوقع منك ان تفضل الاستبدال الجديد على جرايسون الاحمق"
"انت من اصبت ريتشارد؟!"
"ظننتك لم تعد تهتم، ماذا؟ لم تكن غلطتي انك استبدلتني انت وذلك الحقير"
"لم يكن يعرف ريتشارد انك حي يا جايسون!"
"ماذا؟"
"عندما اخبرتني تاليا انها احيتك، لم اخبر احداً، تشاجرنا انا وريتشارد منذ سنتين تقريباً ولم اراه منذ وقتها"
غمر الندم جايسون وشعر بأن هناك كتله في حنجرته تمنعه من ان يقول كلمه اخرى من شده الندم.
"ه_هل هو بخير؟"
"لا يرد على هاتفه"
"بالتأكيد لن يرد اذا تشاجرتما منذ سنتين"
"اتصلت به من رقم آخر جديد"
"تاليا اخبرتني انه يعرف، انه كان يعرف وبرغم ذلك استبدلني"
"انا من كنت اعلم، بني، انا اسف لاستبدالك، احتاج تيم الى روبن"
"ابعد هذه الاشياء عني"
فك بروس ربط حبال جايسون ونهض جايسون واخذ قلنسوته التي كانت على المنضده وارتداها ومشى ناحيه مخرج الكهف
"الى اين انت ذاهب؟"
"لأخي الاكبر"
"هل تعرف عنوان منزله حتى؟"
"كلا"
.
.
.
.
استحم ريتشارد وسمع صوت رن جرس الباب لذا ارتدي قميص ابيض عادي وذهب ليجلس على الأريكه ولكن توقف في مساراته عندما رآى جايسون واقفاً امام نافذه غرفه المعيشه وقلنسوته في يده.
" اتيت لتقتلني؟"
"ديك.. انا اسف"
رآى جايسون الضمادات الكثيره على كتف ريتشارد بينما كان ريتشارد ينظر لجايسون بإرتباك، امتلئت عيني جايسون بالدموع من كثره الندم واقترب ريتشارد من جايسون ولف ذراعيه حول جايسون.
"لا بأس، ليتل وينج، كل شيء سيكون على ما يرام"
بكى جايسون في كتف ريتشارد الآخر وحرص على ان لا يلمس كتف ريتشارد المصاب الأن.
.
.
.
كان بروس جالساً امام الكمبيوتر والهاتف امامه لم يكن يعرف هل عليه حقاً ان يفعل هذا ام لا، لا يعرف كيف سيكون رد فعل ريتشارد ولكن جمع بروس شجاعته وامسك خطه القديم ووضعه في الهاتف وفتحه واتصل بريتشارد، كان لدى بروس آلم في المعده عندما رآى انه كان حظر رقم ريتشارد ووضعه في القمامه ولكنه اعاد الرقم مره اخرى وازال الحظر واتصل، كانت صوره قديمه له مع ريتشارد تظهر على الشاشه وتذكر بروس ان هذه الصوره كانت في اول يوم لريتشارد في الصف المتوسط في المدرسه، كيف كان الامر صعباً لريتشارد ان يكون موجوداً في مرحله عمريه جديده ومحاطاً بالأطفال وايضاً تركت باربرا صديقه ريتشارد المفضله المدرسه في هذه السنه لتذهب لمتروبوليس.
كان بروس سيغلق المكالمه ويستسلم فقط ولكن توقف عندما رآى ان ريتشارد رد على المكالمه
"بروس؟"
بدا صوت ريتشارد تعباً قليلاً ولأول مره في حياته لم يعرف بروس ان يحدد اذا كان ابنه سعيداً ام لا بمكالمته.
"هل.. هل وصل جايسون إليك؟"
"اجل، انت من اعطيته عنواني؟"
"اجل... هو كاد ان يقتل تيم و.."
"اعرف ذلك. هو اخبرني.. اعتذر. انا يجب ان اكون مع جايسون الأن"
شعر بروس بطعم مراره في فمه عندما اوضح ريتشارد انه لا يريد مكالمته الأن ولكن بروس قبلها لأنه بعد كل شيء كان لم يذهب لريتشارد اولاً لمساعدته بدلاً من تيم.
"حسناً.. سأتصل بك في وقت آخر"
"امم بروس؟"
كانت هناك ذره آمل واحده فقط في قلب بروس ان يقول ريتشارد انه ليس غاضباً منه
"هل تيم بخير؟"
"... اجل.. هو فقط مريض قليلاً."
"مريض؟"
"اجل بعض الحمى فقط"
"حسناً ارجو ان يتحسن عما قريب.."
"... وداعاً.. "
"وداعاً"
اغلق بروس المكالمه و وضع رأسه بين يديه وتنهد
"حسناً كانت هذه الخطوه الأولى.."
أنت تقرأ
Bruce&Dick stories{ARB}
Fanfictionبعد مقتل جون جرايسون وماري لويد ينتهي المطاف بإبنهم ريتشارد تحت رعاية الملياردير الشهير بروس واين
