مر أول عام ونصف لتيم مع بروس وريتشارد وألفريد جيدا فكان ريتشارد وبروس هما مدربا تيم الأساسيين الآن وحاولوا الاثنين تعليم تيم كل ما يعرفونه، مروا بالكثير هذا العام، توفيت والده تيم في طائرتها الخاصة التي كانت في طريقها إلى رحلة العمل، لم يحزن والد تيم في الحقيقة، لم يكن تيم يراه كثيرا في المنزل لهذا كان يقضي كل وقته مع عائلة واين، كان ريتشارد يزور كثيرا أيضا فهو أصبح الآن نايتوينج حامي مدينة بلودهافن وهو يعيش هناك الآن وأتمم ال19 من عمره وهو مستقل الآن بعيد عن فريق أبطال التايتنز الذي أصبح للأبطال الجدد الآن لكنه ما زال المدرب مع الأعضاء الأساسيين، فذهب سايبورج وأصبح مع رابطة العدالة الآن وستارفاير ما زالت في الفريق هي وبيست بوي وريڤن، علم تيم عن علاقة نايتوينج بستارفاير لكنهم تركوا بعضهم منذ عام تقريبا الان، لا يستطيع تيم حتى عد كمْ عدد صديقات ريتشارد السابقات، ما زال تيم حتى لا يفهم كيف يعمل عقل ريتشارد الى الأن.
.
اعتذر ريتشارد على أنه لم يأخذ تيم من المدرسة اليوم كما قال لأنه وردته مهمه عاجله مع يونغ جستس.
في نهاية اليوم أخبر بروس تيم أن والي ويست صديق ريتشارد المقرب مات.
لم يزر ريتشارد منذ موت والي إلى الآن، لم يعرف تيم كيف كان ريتشارد يلوم نفسه على أبسط الأشياء التي يمكن أن تحدث، ما بالك بموت صديقه...
...
نزل تيم للكهف ليرى بروس جالسا ويفعل شيء ما على باتكمبيوتر
"بروس؟"
"نعم تيم؟ هل تريد شيئا؟"
"ألن يأتي ديك للقصر؟"
"لا اعلم، لم يتصل منذ فترة" تنهد بروس وأكمل
"نحتاج للذهاب للدوريه الآن"
"حسنا"
ارتدى بروس ويتم البدلات وذهبوا لمشاهدة المدينة من فوق الأسطح، بدا كل شيء هادئا بشكل مريب
"سأذهب لسطح آخر لآرى إذا كان كل شيء بخير، إذا رأيت شيئا اتصل بي عبر اللاسلكي"
"حسنا باتمان"
ذهب باتمان للسطح الآخر وحاول اكتشاف أي شيء، بينما كان روبن جالسا شعر بشيء يضربه على رأسه ويفقده الوعي.
.
.
.
عندما استيقظ روبن كان مكبل بالحبال على الأرض ويشعر بالدوار للغاية وهو ينظر للمكان حوله، كل شيء رمادي تقريبا وليس هناك إلا ضوء واحد قادم من المصباح المتدلي من السقف بإضاءته الصفراء قليلا، لم يرى إلا باب معدني وحيد مقفل وطاولة لم يعرف حتى ما كان عليها، سمع روبن صوت خطوات قادمه من الخارج، فتح الباب ورأى شعر أخضر باهت مقزز مع ابتسامه حمراء مرعبه على ذلك الوجه الأبيض للمهرج المعروف.
"صباح الخير، روبن الصغير"
ضحك الجوكر بهستيرية عندما رأى روبن يرتجف أمامه عندما رأى روبن أخيرا ما كان على الطاولة، كان مضرب بيسبول مليء بالمسامير وكيس من الملح التي عرف روبن تماما ما سيفعل به الجوكر.
"أليس باتسي المخيف هنا لإنقاذك؟"
ازدادت الضحكة المقززة على وجه الجوكر وهو يقترب ببطيء من روبن وبيده نفس المضرب الذي قتل به روبن السابق.
"لم أتوقع أن يحضر باتسي طفل آخر! لكن المزيد من المتعة بالنسبة لي!"
إذا عاش روبن فسيكون وجه الجوكر هو كوابيسه لمده ثلاث سنوات.
صرخ تيم عندما شعر بأول ضربه على جسده....
حاول بروس وألفريد معرفة موقع تيم فورا، لم يكن أي منهم يريد أن يموت طفل آخر بسبب الجوكر، فقلب بروس وقع في قدمه عندنا رأى ورقه مكتوب عليها حرف الJ مكان تيم الذي اختفى منذ أربعة ساعات الآن.
أخذ بروس السياره وحاول التفكير في إي مكان يمكن أن يأخذ الجوكر تيم الآن وقرر البحث في كل مخابئ الجوكر الموجودة....
شعر تيم بالجحيم بسبب الملح الذي وضعه الجوكر على جروحه الآن، صرخ تيم بما يكفي وبكى لدرجة أنه رؤيته أصبحت ضعيفه وشعر أن عشر ضربات آخرى وسيفارق الحياة، بدأ شريط حياته يعرض أمامه من الآن ، كل وقته وحيدا ووقته مع ريتشارد وبروس وألفريد، وقته في المدرسة، عيد ميلاده.
الضربة الواحد والعشرون!!
الضربة الثانية والعشرون!!
عندما رفع الجوكر المضرب ليضرب روبن الضربة الثالثه والعشرون، انطلق ظل من الباب الذي آتى منه الجوكر وأبرح الجوكر ضربا.
شاهد تيم في رعب بينما كان الجسد الذي ظهر للتو يخرج الدم من وجه الجوكر بوحشية وهو يضربه بقبضتيه بقوة حتى طارت بعض أسنان الجوكر في الهواء من قوة الضرب، رأى تيم أنف الجوكر ينكسر وينزف بغزارة وأيدي الذي يضرب الجوكر مليئة بالدماء، يمكن لتيم أن يرى أن الجوكر لا يتنفس بينما كان الظل يتكلم بوحشية ويصرخ على الجوكر بكلمات لم يستطع تيم فهمها بسبب أنه ينسحب إلى فقد الوعي والظل لا يزال يضرب الجوكر بينما الجوكر محطم تماما على الأرض ولا يتحرك.
.
.
.
استيقظ تيم ببطيء أخيرا وشعر بأحد يحمله، لم يقدر تيم إلا على أن يئن بضعف من كثرة الألم في جسده الآن، شعر تيم بالذي كان يحمله وهو يقبل جبينه ويهمس له بينما كان تيم يبكي من كمية الارتباك والخوف الذي يشعر به الآن، شعر تيم باليد تضمد جروحه بلطف
آنن تيم بضعف وهو يحاول رؤية وجه الذي يضمد جروحه، عندما رأى تيم اليد الدموية وجثة الجوكر في الخلف ووجه الذي قتل الجوكر، جفل تيم وارتعب عندما رأى وجه أخيه الأكبر أمامه وأغلب وجهه مغطى بدماء الجوكر...
"ت_تيمي، ا_أنا ا_أسف للغايه"
انكسر قلب ريتشارد عندما رأى وجه أخوه الصغير مليء بالرعب بسبب أفعاله، عندما حاول ريتشارد لمس خد تيم ورجع تيم للخلف في خوف عرف ريتشارد أنه فشل كأخ أكبر مره ثانية...
وصل باتمان أخيرا ورأى روبن ونايتوينج وجرى إليهما، أخذ باتمان تيم في ذراعيه واحتضنه بقوة بينما كان تيم يبكي من كثرة الخوف من الذي رآه للتو، عندما التفت باتمان لينظر لنايتوينج ورأى وجه ابنه مغطى بالدماء ويديه ورأى باتمان جثة الجوكر جانبا مغطى بالدماء بآنف مكسور والدم في كل مكان على الأرض.
غفا روبن على صدر باتمان وكان باتمان ينظر لنايتوينج بأكثر نظره مخيبة للآمال وغاضبه.
.
في نفس الأسبوع ترك باتمان تيم لألفريد وسافر بالطائرة إلى مكان رفض أخبار أحد عنه، وصل باتمان لوجهته واخرج الحقيبة الكبيرة التي كانت معه وتوجه لمنزل رع الغول
.
"تاليا، احتاج لمعروف منك"
"ماذا تريد يا بروس؟"
رمى بروس الحقيبه التي كانت معه على الأرض ليظهر منها وجه الجوكر
"احياؤه"
بدت تاليا مصدومه من ان بروس قتل الجوكر بعد قاعدته الاساسيه لعدم قتل المجرمين
"هل خرجت عن القانون اخيراً؟"
"ليس انا"
تعجبت تاليا من هذا الامر الغريب لكنها وضعت جثه الجوكر في حفره لازورس وتوهجت المياه الخضراء وسمع كلاهما التنفس الحاد الذي خرج من الجسد الذي تم احياؤه للتو.
.
.
"انت لست ابني منذ اليوم ولا اريد رؤيه وجهك بالقرب مني او من ابني مره اخرى، مفهوم؟"
"ماذا كنت تتوقع مني ان افعل؟! هذا القذر قتل اخي ولن اسمح له بقتل اخي الآخر!اعلم انك احييته يا بروس، لماذا؟! "
"جوثام تحتاج للجوكر كما تحتاج لباتمان، اذا لم يكن هناك جوكر، لن يكون هناك باتمان."
"انت مجنون_!"
ضرب باتمان نايتوينج واوقعه على الارض وشعور الديچا الڤو يملئ رأس نايتوينج لأنه رآى هذا المشهد من قبل فقط بوقت مختلف.
"حياه الجوكر اهم من حياتك لذا لا تدفعني الى قتلك الأن، كل ما تفعله هو جلب العار الى عائلتي. مجرد مسخ من السيرك. كل ما ارى فيك هو مدى قذارتك وحقارتك.لا اريد حتى ان اتذكرك،لم يكن جايسون اكبر غلطاتي بل انت،اياك ان تذهب لتبكي عند احد مثلما فعلت المره السابقه والا سأندمك على انك ولدت من الاساس"
التفت باتمان واختفى في الظلام ومثل المره السابقه.
بكى نايتوينج....
__
عايزه اقول بس ان نايتوينج فعلاً قتل الجوكر قبل كدا وباتمان هو اللي رجع الجوكر تاني
أنت تقرأ
Bruce&Dick stories{ARB}
Fanfictionبعد مقتل جون جرايسون وماري لويد ينتهي المطاف بإبنهم ريتشارد تحت رعاية الملياردير الشهير بروس واين
