Where is my son?

294 14 3
                                        

في الليلة التي رحل فيها ريتشارد من القصر (قبل أسبوعين من الوقت الحالي) لم يكن أحد يعلم أن هناك طفلا يراقبهم من منزل الجيران، عائلة دريك.
كان تيموثي دريك طفلا ذكيا ولديه هذا الفضول الذي يريد أن يكتشف به كل شيء، بجانب أن والديه كانا دائما مشغولان للجلوس أو التحدث معه.
الشيء الذي جعل حييه تيموثي أفضل هو أن جيرانه كان السيد واين، أغنى رجل في جوثام وابنه ريتشارد جون جاريسون، آخر فرد في عائلة جاريسون.
شاهد تيم كل شرائط الفيديو الخاصة بعائلة جاريسون ورأى مدى روعتهم وتحديهم للجاذبية الأرضية، كان تيم معجبا كبيرة بهم وقلبه شعر أنه يفقد حماسه عندما رأى الشريط الأخير، في وسط العرض قبل أن يؤدي ريتشارد جاريسون، صوب أحد بمسدس على الحبال وأرعب المدرجات والناس كلها، هبطت كل عائلة جاريسون إلا ريتشارد في جثث مرمية على الأرض من ارتفاع كبير جعل عظامهم تبرز من جسدهم والدم في كل مكان، نهض كل الناس في صدمه من الجثث على الأرض، رأى تيم النظرة على وجه ريتشارد، أظهر شريط الفيديو أحد رجال السيرك يسحب ريتشارد بعيدا عن الجثث حتى لا يرى ولكن دفعه ريتشارد وجرى نحو رجل ما، ادرك تيم ان هذا الرجل هو من اطلق الرصاصه وكان ريتشارد من رآه.
بحث تيم على الإنترنت أكثر ليعرف ماذا حدث ورأى خبر قديم كان مكتوبا فيه أن الشرطة أنقذت ريتشارد من منزل مهجور وكان الصبي مغطى بالكدمات والجروح ولا يتحدث حتى مع أحد، الغريب هو أن هذا الخبر كان بعد شريط الفيديو بسنتين، ماذا حدث في هاتين السنتين؟ ظهرت صوره لصحيفة قديمة بعد إنقاذ الشرطة لريتشارد كان مكتوبا فيها أن تم نقل ريتشارد لسجن القاصرين بجوثام لأن ليس هناك أي أماكن لأطفال آخرين في إي ميتم.
قرئ خبر آخر يقول إن بروس واين تبنى ريتشارد جاريسون كجناح وليس رسميا.
حاول البحث على أي فيديوهات عندما وجد واحد سيفيده ظهرا أمامه إعلان لقناه أخبارا.
"أوقف أبطال التايتنز هجوم أجرامي على بنك جامب سيتي"
كان سيغلق تيم الإعلان ولكن ظهر في الإعلان روبن، قائد أبطال التايتنز يقوم بشقلبه سداسية شعر تيم أنه رآها من قبل، تذكر تيم أن كانت عائله جرايسون كانت العائله الوحيده في العالم التي قاموا بشقلبه سداسيه في الهواء، هل يعقل ما يفكر به تيموثي؟؟!
هل كانت مجرد مصادفه ان سيد واين تبنى طفلا اخر وبعدها بشهر ظهر روبن جديد.
كان عليه ان يجرب حظه.
...
كان ألفريد ينظف الاطباق، ظل القصر هادئا منذ امس بسبب ما حدث، لكنه الان على الاقل مطمئن ان حفيده في ايد أمنه.
سمع ألفريد صوت طرق على الباب وذهب ليفتح ليرى امامه طفل يبدو في ال8 ويحمل جهازا لوحيا
"مرحبا، انا تيموثي دريك، جاركم، هل يمكنني ان اتحدث مع سيد واين؟"
"لا اظن ان سيد بروس قادر على التحدث الان، سيدي الشاب"
"من فضلك، اريد ان احدثه في آمر مهم للغايه"
استغرب ألفريد، لماذا قد يريد طفل بمحادثه بروس
"تفضل اجلس وانا سأخبر السيد واين"
جلس تيم على الأريكه بينما ذهب ألفريد لمكتب بروس حتى يخبره.
كان بروس ممسكا بصوره له مع ريتشارد، عندما حصل ريتشارد على جائزه في كونه طالبا جيدا في المدرسه، كان بروس فخورا به للغايه في هذا اليوم...
طرق ألفريد باب المكتب ودخل
"سيد بروس، هناك احد ينتظرك"
اضاء وجه بروس "هل ديك عاد؟"
"كلا، سيدي، انه ليس مستر ريتشارد"
رجع بروس للحزن وذهب لأسفل ليرى من ينتظره.
عندما نزل بروس رآى طفل صغير جالس وينظر إليه.
نهض تيم واستغرب بروس لماذا قد يحتاج طفلا لمقابلته.
"من انت؟"
"انا تيموثي جاكسون دريك، جاركم، اردت ان اتحدث
معك بشيء مهم"
"ألفريد، قهوتي لو سمحت، طفل، هل يعلم والداك انك هنا؟"
التفت ألفريد ليذهب للمطبخ ويحضر قهوه بروس
"سيد واين، اعلم انك باتمان"
نظر بروس الى تيم بعدم تصديق وتوقف ألفريد في مساره لينظر لتيم
"لا أعرف عما تتحدث عنه يا طفل، انت تختلق الأشياء"
"كلا، سيد واين، انت باتمان، وريتشارد جرايسون هو روبن، وجايسون تود هو روبن الجديد"
عبس بروس عند ذكر جايسون وبدأ الغضب ينمو بداخله
"لا أعرف عما تتحدث عنه، سأخبر والديك انك هنا واخبرهم ان يربوك جيدا"
امسك بروس ذراع تيم بقسوه وحاول جر الطفل للباب
"سيد واين، اسمعني من فضلك، اعلم ان ريتشارد جرايسون ذهب منذ اسبوعين! اعلم اين ذهب!"
توقف بروس ونظر لتيم
"... هل تعلم اين ذهب؟..."
بدا بروس يائسا جدا ليعرف اين ذهب ريتشارد
"اجل، سيدي، اذا تركتني، سأخبرك اين ذهب، اقسم لك"
ترك بروس ذراع تيم وجلس بروس على كرسي واشار لتيم ليجلس، جلس تيم وفتح جهازه اللوحي وكتب شيء عليه وظهرت تسجيلات امام بروس، خمن بروس انها تسجيلات شوارع المدينه، كيف لم يفكر في تفقدها؟
اشار تيم لشخصيه شابه تخرجا للشارع الرئيسي وتمش.
بدا ريتشارد تائها ولا يعرف اين يذهب في الكاميرات، آلم قلب بروس لرؤية ابنه هكذا...
اظهر التسجيل الذي بعده ريتشارد وهو يذهب ناحيه حديقه جوثام ويجلس على مقعد، تذكر بروس عندما كان يأخذ ريتشارد للحديقه ويشتري له الايسكريم ومدى صعوبه ريتشارد في تكوين اصدقاء لانه كان طفلا خجولا دائما.
سرع تيم التسجيل قليلا لان ريتشارد كان جالسا فقط، ولكن نظر ريتشارد لحقيبته كما لو أنه سمع شيئا ورآى بروس ان احدا ما كان يتصل على هاتف ريتشارد، رآى بروس ريتشارد وهو يجيب على المكالمه، سرع تيم التسجيل مره اخرى ورآى بروس سياره تقف امام الحديفه وينزل منها كلارك.
"... كينت..." همس بروس بضيق
"سوبرمان؟" سأل تيم
اومأ بروس لتيم ورآى الاثنان كلارك وهو يأخذ ريتشارد للسياره ويذهب الاثنين.
"هل ساعدك هذا في شيء؟" سأل تيم
"للغايه." نهض بروس واخذ مفاتيح سيارته وتوجه ناحيه الباب
"سيد واين! الى اين انت ذاهب؟"
"لإحضار ديك..." فتح بروس الباب ولكن اوقفته يد تيم على ذراعه
"هل يمكنني ان آتي معك؟"
"كلا، اذهب لوالد_"
"لن يمانعا صدقني، من فضلك دعني اذهب معك"
تردد بروس قليلا "... تمام"
شاهد ألفريد بروس وتيم وهم يذهبان وتنهد لان هذا كله كان غلطه بروس من الاساس
...
وصل بروس وتيم وركن بروس السياره ونزل غير مبالي لأي شيء وتيم يتبعه بسرعه لأن خطوات بروس أكبر من تيم.
صعد الاثنان لشقه كلارك وطرق بروس الباب وسمع صوت خطوات كلارك من الداخل وهو يفتح الباب.
فتح كلارك الباب ورآه بروس أمامه قبل أن يسدد بروس الضربة لوجه كلارك أوقفه.
فزع تيم لأنه الآن لأنه واقف أمام باتمان وسوبرمان بنفسهما وظن أنهم أصدقاء لكن من الواضح أن علاقتهم سيئة.
"أين ديك؟"
"ليس عندي يا بروس، هو رحل منذ ثلاثة أيام"
"أين؟"
"لا أستطيع أخبارك "
"تكلم يا كينت والى _"
"هل يمكنك أن تتوقف عن تهديد الجميع بهذه الطريقة؟ صدقني لن يطيقك أحد بهذا الشكل"
"أين ابني؟"
"هل هو ابنك الآن ؟ بعدما ضربته وأوضحت له أنك أحببت طفلا آخر أكثر منه رغم كل هذه السنين؟ كنت أتمنى فقط أن ترى النظرة على وجهه من مدى الألم الذي تعرض له"
أنزل بروس يده وعرف كلارك انه لمس نقطه ضعف بروس بالفعل
"لا تقلق، بروس، انا اطمئن عليه كل يومين، هو بأفضل حال الأن"
"... أريد فقط معرفة أين هو..."
لاحظ كلارك أخيرا الطفل الذي كان وراء بروس ونظر لابروس بعدم تصديق
"هل تبنيت طفلا آخر بهذه السرعة؟؟!"
"كلا، كينت"
"إذا من هو؟"
"هو الذي أخبرني أن ريتشارد ذهب معك، هو تيموثي دريك، يعيش بالقرب من منزلي"
"حسنا... صدقني لن يكون ديك سعيدا إذا ذهبت إليه فجأة"
"هل يمكنني أنا أن أذهب إليه؟"
نظر بروس وكلارك ليتم ، بدا الاثنان يفكران في إذا كانت فكرة جيدة أم لا، أومأ الاثنان ليتم .

Bruce&Dick stories{ARB} حيث تعيش القصص. اكتشف الآن