السَّلامُ عَلى غَريبِ الغُرَبَاءِ السَّلامُ عَلى
شَهِيدِ الشُّهَدَاءِ السَّلامُ عَلى قَتيلِ الأدْعِيَاءِ
السَّلامُ عَلى سَاكِنِ كَرْبَلاءِ
" عظم ﷲ اجورنا واجورڪم "
بمصاب ابا عبدﷲ الحُسين عليه السلام واخوته واولاده الڪرام وساعد ﷲ قلب مولاتنا زينب بهذا المصاب الجلل 🖤
اَللّهُمَّ الْعَنِ الْعِصابَةَ الَّتي جاهَدَتِ الْحُسَيْنَ
وَشايَعَتْ وَ بايَعَتْ وَتابَعَتْ عَلى قَتْلِهِ ، اَللّـهُمَّ الْعَنْهُمْ جَميعاً
.. الجميع شركاء في قتل سيّد الشهداء بأبي هو وأمي، لو كان جنديًا في مؤخّرة الجيش فهو مشاركًا في سفك دمه وله سهمٌ من ذلك!، لكن لا علم لي وليتني أعلم لماذا المؤرّخون يحاولون أن يُظهِروا قتلة سيّد الشهداء عليه السلام ببراءة نوعًا ما!، كبكاء عمر بن سعد، وتردّد هؤلاء في قتله وحزّ رأسه صلوات الله عليه وسلامه!
لذلك أنا أحذّركم من تلك التواريخ ومن تلك النسخ، لأنها تحوي شيئًا من التبرير وشيئًا من حمل البراءة! فلذا ينبغي عليكم الإنتباه حينما تقرأونها!!
.. لماذا نادت عمتكَ في كربلاء وامحمداه:
لما سُئل الإمام زين العابدين: لماذا نادت عمتكَ زينب"عليها السلام" عندما رأت جسد أبيك مبضعاً بالسيوف عارياً من الثياب صاحت وامحمداه؟ واجداه؟ قال: إعلموا أنه كشف الحجاب عن عيني عمتنا زينب فرأت جدها رسول الله جالساً عند جسد الحسين واضعاً يده على رأسه ينادي بفجيعة مؤلمه: بني قتلوكَ ومن شرب الماء منعوك، ولم يراعوا حرمة جدك وأبيك، فنادت هناك: واجداه وامحمداه، صلىٰ عليكَ مليك السما، هذا حسينك بالعرا.
..نعم؛ تردّدوا في قتله ليس إلّا أن نور وجهه الطاهر قد شغلهم عن التفكير بقتله!، نور وجه سيّد الشهداء عليه السّلام ساعة نحره كأنه كوكبٌ درّي يتلألأ من شدّة جماله وبهاءه!، فهذا الشاغل الّذي أذهل القوم عن ذبحه! ليس لأنهم خافوا الإشتراك بقتله، وإلّا لِمَ الاكتظاظ بأرض المعركة من فجر يوم العاشر حتّى طَفل الشمس!؟
..
خيّرهم بينه وبين الحياة
فأختاروه
وكسبوا الحياة
لأنه الحياة
:
يا ويح عين تنظر بعينك المليئة بالحب
ثم
تنسحب
:
كأنك
ألتقطت انصارك من ركام الدنيا
واختصصتهم لنفسك
وانقذتهم من أنفسهم
:
عظيمة
عظيمة
تلك ألجلسة الأخيرة
وكم هي منتقعة بالنور
الله
حسين وسبعين آية
لم يصلنا من حواركم ألكثير
لكن
كم تروينا عبارة برير
عندما إذنت لهم
لنبقى بعدك ؟!
كأنها
لمن نبقى بعدك ؟!
:
لسان حالهم يقول
أنت رزق الله لنا
فكيف
نترك رزقه
:
لا يتنافسون على قلبك
وقربك
فهم
يعرفوا أنهم واحد
وقلبك للواحد
:
اللهم هل نحظى بمثل هذه الجلسة
مع حفيد الحسين
نجلس
وننظر بعينيه
ونتحدث إليه ويحدثنا عما جرى بينكم
:
إلهي
نحن نحب ألحسين
ونتحسر على غيابنا عن كربلاء
إلهي
نتحسر على نظرة عينيه
وقنوت صلاته
:
ألسلام عليك يا غريب الديار
وقريب المزار
يا حبيب المحبوب
ومحبوب الحبيب
:
اللهم العن قتلة الحسين
وعجل لوليك الفرج يا رب
أنت تقرأ
نصائح مفيده عن اهل البيت
General Fictionاذكار ادعيه قصص كولها عن اهل البيت والاسلام سويتها ثواب للامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه
