السلام عليكم
.. حد الآن الحـُسين ما مدفون !!
حد الآن ابويـة جسمه على حرارة الصحاري
مرمي !!
مرن أيـام و جسمـه الموّذر على التراب الحار
يـريتني بالطـف و افرشلك عباتي
و أغطيك بفيهه و أبچي حد مماتي 🕊️♥️
.. لماذا نادت عمتكَ في كربلاء وامحمداه. ❗️
لما سُئل الإمام زين العابدين: لماذا نادت عمتكَ زينب"عليها السلام" عندما رأت جسد أبيك مبضعاً بالسيوف عارياً من الثياب صاحت وامحمداه؟ واجداه؟ قال: إعلموا أنه كشف الحجاب عن عيني عمتنا زينب فرأت جدها رسول الله جالساً عند جسد الحسين واضعاً يده على رأسه ينادي بفجيعة مؤلمه: بني قتلوكَ ومن شرب الماء منعوك، ولم يراعوا حرمة جدك وأبيك، فنادت هناك: واجداه وامحمداه، صلىٰ عليكَ مليك السما، هذا حسينك بالعرا.
.. جسدٌ مُهَشّم، كانَ الكرمُ عنوانه،
حيثُ وَزَّعَ أجزاءهُ سبيلًا للخيول الأعوجيّة،
فتناثرَ هُنا وهُناك، فمنها من وصلَ للخيام،
التي احترقت وباتت رمادًا،
علا منها الدُّخانَ فتَعطَّرَ الهواءُ به.
ومنها من نُثِرَ علىٰ ثرىٰ الطَّف؛
ليُحَدِّدَ القِبلةَ وخارطةَ الحُبِّ للأجيال.
أهدى رأسهُ المقطوعِ للرُمح، شامخٌ بنورِه؛
ليُنيرَ ما انطفأَ من ظُلمةِ القلوبِ قبلَ الدّروب.
خُنصرٌ مقطوع، زَفَّ البُشرىٰ الوقتيّةَ لقاطِعِه بخاتمِه.
نحرٌ ينزفُ دَمَه، لم يَبخَل بالدَّمِ كالزُلالِ جرىٰ؛
كي يروي عطشَ الأرضِ القاحلة.
ثيابٌ مسلوبة، ستَرت أُناسًا تعَرَّت أخلاقُها وعقيدتها،
فتجَمَّلَ ظاهرُها بالثوب، وبقيَ باطنُها بقُبحِهِ مُتعَرِّي.
كَبِدٌ تفَطَّرَ؛ ليسقي ظمَأ المُحبِّينَ بجفافِهِ وتَفَطُّرِه،
حينَ يعلو اللهيبِ الدائمِ في القيامِ،
فلا يُروىٰ منهُ إلَّا من ذابَ حُبًّا فيه.
جُمِعَ ما تبَقَّىٰ منَ الجسمِ بحصير؛
ليُبرهنَ للكونِ ظُلمَ وطُغيانَ من ذَبَحهُ وشِنعُ فعله.
لوحةٌ خُلِّدت، واسمُها بعدَ الطَّفِّ كربلاء،
رُسِمَت بأنَامِلِ الحُسين بن علي عليهما السلام.
كانت كالصعقةِ الكهربائيةِ للعالم،
فاْستفاقَ من غيبوبتِهِ الزائفة؛
ليُعلنَ بدءَ الخلودِ اللامُتناهي،
لقضيّةِ العشقِ الحُسيني.
التي ستُرفعُ رايتها بكفٍّ غاضبٍ ثائر،
ستنشَقُّ السماءَ بنورِهِ الأبلج؛
مُنتقمًا لما جرىٰ، فتُقامُ عدالةَ الإلهِ بسيفه.
.. أما الجلوس في مجالس الإمام الحسين (عليه السلام)فله أهمية وخصوصية وفضل كبير.
مجالس الحسين (عليه السلام)نصرة له:
فإن الجلوس في مجلس الحسين (عليه السلام)يعني نصرة له ولخطه
ونهجه، ومبايعة له من جديد، فبذلك ينتصر الدم على السيف.
مجالس الحسين (عليه السلام)رفض لبيعة يزيد:
الجلوس في مجلس الحسين (عليه السلام) يعني الرفض لبيعة يزيد وخطه ونهجه وكل ظالم وطاغية مثل يزيد
لأنه الراضي بفعل قوم كالداخل معهم،
ونحن في الجلوس في مجلس الحسين (عليه السلام)نقول له: يا ليتنا كنا معكم، فنتمنى أن نكون في جبهة الحسين
وخط الحسين وجند الحسين والمستشهدين مع الحسين (عليه السلام)ضد يزيد وأمثال يزيد.
أنت تقرأ
نصائح مفيده عن اهل البيت
Fiksi Umumاذكار ادعيه قصص كولها عن اهل البيت والاسلام سويتها ثواب للامام المهدي المنتظر عجل الله فرجه
