اكتب م تستطيع مخيلتي حصره عن سعود ،
شخص احب الحياه في صغره
لكنها خذلته ف مراهقته وشبابه....
الروايه عاميه وتحتوي ع حب وانجذاب بين الأولاد مع ان الوقت مبكر للحديث عن الحب بالنسبه لسعود
نبهوني إن اخطأت او تهت
في بيت سعود إلي زاره عمه الفجر وتطمن عليه وفطر معه هو وعبيد وعلمه عن ادويته ومتى ياخذها وأصر سعود يصلي الجمعه رغم محاولة عمه فيه ، جاه قبل الظهر لكنه لقي سعود مصدع وحرارته مرتفعه ، عطاه مسكن وقعد معاه لين اذن الاذان الثاني وراح يصلي
رجع لسعود بعد الصلاه وقومه يصلي ، صلى وهو جالس ورجع انسدح واعتذر من عمه إلي كان عازمه ع الغدا وم قدر لأن صداعه م خف
بين فتره وفتره يتطمن عليه عمه وأحيانا عبيد ، عمه م قال لأحد انه طلع من المستشفى لأنه يبي سعود يرتاح أكثر مع ان سعود بدا يحرك رجوله لكن م يقدر يوقف بشكل ثابت
جاه عمه العصر واجبره ياكل كم لقمه قبل يعطيه دواه ، تنهد عمه من حاله ومن صداعه إلي يخليه طايح أغلب اليوم ، وكان كل م يسمع علاج للصداع النصفي يجربه ف سعود جرب الحجامه و حقن البوتكس ف الرقبه وعلاجات شعبيه واعشاب طبيعيه وم تغيرت حالة سعود
فتح عينه وكانت الدنيا مظلمه لكنه قدر يشوف نور الشمس من جهه المطبخ ، رفع يده لراسه وضغط ع جبهته وبين عيونه وتأفف من الألم ، شاف الساعه وكان الوقت بعد العصر ، قام وسند جسمه ع الكنب لين وصل الجدار وهو يسحب رجله بألم
دخل الحمام وقضى حاجته ، طلع وكان يسند جسمه ع اي حاجه يشوفها وانفاسه متسارعه وصل للكنب وجلس بتعب ورجع راسه ع ورا ، غمض عينه وتنهد تعبان من صداعه ، سعود عنيد وبيقوم حتى لو باقي مصدع ، وصداعه اعند منه ويزيد الألم عليه
دقايق وسمع صوت جرس البيت يرن عقد حواجبه بستغراب عمه وعبيد عندهم مفتاح ليش يدقون ، قام وشاف العصا إلي جابها له عمه وحلف ع سعود ياخذها ، م قد استعملها لكنه مجبر الحين لأن م في شي بيتمسك فيه لين يوصل الباب
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.