بارت - ١٠

15.4K 348 825
                                        

.
.
.
.


السلام عليكم ورحمه الله

استمتعوا وعذروني ع الأخطاء ..

.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.

٩:٣٧ م السبت

الجو م بين مطر وهوا عاصف زاد البروده لكن العكس تماما عند منيف إلي احتر وهو ساند سعود عليه ويمشي بهدوء وحذر متجه لجلستهم

يحاول بكل م عنده يكون هادي ويخفي اضطرابه الي م لقى له اجابه ، في عمره م ارتبك قدام احد ، ثقله وثباته كان حتى قدام اللواء

وهذي شخصيته إلي كانت مناسبه جدا لوظيفته وخلته يترقى اسرع من غيره ، عند ربعه ولا دوامه او حتى اهله كان له حضور قوي تميز فيه

شاف وقابل ناس كثير ومنهم الجميل من بنات ف انحاء المدينه وأولاد جميلين لكنه م انجذب ولا اهتم لشخص ، اهتمامه كله ف دوامه وشغله وهذا إلي انعرف فيه

م قد دخل علاقات ولا فكر انسان جاد ويحسب حساب لكل كلمه يقولها ، وبعيد كل البعد عن المزح ، شخص مثله م توقع انه بيهتز لرجال

من عرف نفسه وسلامه مع الرجال حب خشوم ومتعود عليه فكيف يرتبك من يقرب له ويلامسه؟ كان اذا جا يسلم عليه الطبيعي ينزلون عيونهم لكنه يظل يناظر لعين سعود

يصفن ف وجهه م يبي يعترف حتى انه يتأمله ، يعرف سعود من كانوا بزران ويشوفه بالعزايم والمناسبات وكان الوضع طبيعي معرفه سطحيه فقط

بحكم ان سعود دايما مع ابوه او اخته وهو م بين دوامه وجماعته فكان نادرا يلتقون ، وبعد وفاة ابوه صار م ينشاف لشهور كان بالقوه يسحبوه لانه فعلا انغلق ع نفسه واخته بس الي تهمه

ووقتها اضطر يسافر للرياض وانقطع التواصل لسنوات ، رجع منيف مختلف بالشكل ولقي سعود مختلف م بين جسمه إلي اهتم فيه وبين انعزاله وشخصيته إلي بردت وتبلّدت

يعترف انه هو الثاني م عرف سعود اول م شافه ومن استعجاله وقت الحادث م شبهه ع الاسم ، إلى ان شاف أبو عبد الكريم وولده وظل يكذب الواقع لين أقاموا عزا اخته

نزلت دمعته حاله حال المعزّين ، نزلت بحرقه ع اخته وع سعود إلي فقد اخر اهله وم يدرون هل بيعيش ولا بيلحقها ، ايام مرت ثقيله عليهم

يذكرها زين ويذكر دموع جده إلي م شافها بحياته لهالدرجة كانوا عزيزين عليه ، رغم مرور اسابيع وشهور لكن الحزن م اختفى ، مازال سعود يكافح.. وممكن يكون استسلم

رواية سعودقصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن