حل الليل على صالح الذي كان يتقلب في سريرة ولا يستطيع النوم بعد ماحصل في النهار يفكر باخيه الذي يبقى مع عدوه ادريس ويفكر بكلامه القاسي الذي قالة له هل حقا لم يعد يريدة ولايريد العودة اليه بعد ان عرف الحقيقة او لنقل الجزء الصغير من الحقيقة هل سيخسرة الان حتى انه لم يطمئن عليه في الصباح ومازاد قلقه عليه هو رؤيتة وهو لايستطيع الوقوف وحدة الى بمساعدة جومالي لينهض من سريرة ويقول
- يجب ان اذهب للاطمئنان عليه لايمكن هكذا
فتسلل من البيت قاصدا رؤيتة حتى وصل الى بيت ادريس دون ان يشعر به احد ودخل من نافذة المخزن في الاسفل وبقي يتسلل ببطئ حتى وصل الى غرفته اخيرا والذي كان بابها مفتوح قليلا فدخل بهدوء واقترب منه نظر ليرى ان كمادة من الماء موضوعة على راسه فتسائل بداخله عن مابه اقترب اليه بخوف ليضع يده على وجنته فكانت تشتعل من الحرارة نظر اليه بخوف قائلا بصوت خافت انك تحترق يابني مابك
ياماش بصوت بالكاد يخرج آبي... هل جئت
نظر اليه بحنان ليمسح على خده آبيم انا هنا معك ياصغيريفتح ياماش عينيه ليقول: هذا انت مالذي تفعلة هنا واين جومالي آبي لقد كان هنا منذ قليل قالها وهو يحوم بعينيه في الغرفة
صالح: اهدا ياعزيزي انا هنا مابك لما حرارتك مرتفعة هل انت بخير قالها وهو يتلمس وجنتيه وجبينه
ابعد يديه عنه قائلا
-لاشان لك بي اذهب من هنا بسرعة اخرج كما اتيت وابتعد عني اياك ان تلمسني مرة اخرى
_التان انا... قلت لك انا ياماش ولست التان افهم
_حسنا اين يكن لكن يجب ان تسمعني
-لايوجد مااسمعه منك انتهى كل شي وانت من انهاه ليتك تركتهم يقتلوني بدل ان أعرف هذه الحقيقة منك
-انت تعلم انني لن اسمح بشي كهاذا
_ومع ذلك كنت عاجزا امامهم عاجزا لدرجة ان تفضح كذبتك التي كذبتها علي كل هذه السنين وكنت تخفيها عني جيدا
ليصمت قليلا ويكمل بصوت مختنق وكان على وشك البكاء
-اخفيتها بطريقة لم استطع الشك بك للحظه واحدة انك لست اخي الحقيقي لكن ظهر ان كل هذا كان كذب وانت فعلته فقط لتنتقم من ابي بي قلي ماذا فعلت انا لك حتى استحق ان تبعدني عن اهلي امي وابي واخوتي لما لم تخبرني من قبل بالحقيقة لما تركتني حتى اكبر واحضرتني معك لقتل اخي ثم قتل ابي وعائلتي هل كنت مجرد اداة بالنسبة لك الم تكن لي قيمة الى تلك الدرجة لديككان يستمع الية صالح بحزن ليقول
- لا ياعزيزي اعترف انني اخطئت انني لم اخبرك بالحقيقة لكن صدقني فعلتها لاجلك اقسم انني لم افكر بشي سواك ياهذا هناك اشياء لو بقيت مخبئة افضل انا اخبئها عنك لاجلك لالاجل احد اخر لو علمت بها صدقني ستتاذا كثيرا وانا لااريد ان تصاب باي اذا
-وما هي هذه الاشياء التي ستؤذيني ياترى اخبرني
-ليس الان
ليبتسم بسخرية
- كما توقعت لن تخبرني يبدو انك لم تجهز كذبة جديدة بعد
-ليس هكذا لااكذب ولكن..
-ليسمعو صوت خطوات على الدرج
ياماش: اهرب بسرعة احدهم قادم الى هنا
-اين اهرب
قالها وهو يتلفت
-الشرفة الشرفة اختبئ هناك
ليذهب ويختبئ
بعد لحضات فتح الباب ببطئ ودخل جومالي وهو يحمل بعض الطعام الذي احضرة له معه
-ليقول بيبي كاني سمعت صوت هنا منذ قليل هل كان احد هنا كان ينظر في كل زواية الغرفة
ياماش بخوف: لا اخي لم يكن هناك احد من سيكون
وهو ينظر الى جومالي وينظر الى الشرفة
التفت جومالي واقترب من باب الشرفة
والاخر خائف جدا من ان يرى صالح هناك فبدا يسعل بشدة حتى يشتت انتباهه
اغلق جومالي الباب جيدا ليقول

أنت تقرأ
Hayatın bir yalan
General Fictionتتحدث القصة عن فارتولو الشاب الذي شهد مقتل امه امام عينيه هو واخيه الصغير على يد والده يعود للانتقام بعد سبعة عشر سنة فهل سيستطيع اخذ انتقامه منه؟ ومالذي سيحدث معه؟