Blue||37

2.9K 146 78
                                    

الفصل: السابع والثلاثون.
___________________

لا أستطيع إستيعاب ما سمعته أنا وهي
أمسكت بورام بمقدمة شعرها وأعادته للخلف وبقيت تنظر لشاشة هاتفه قبل أن تسأله

-ماذا تفعل في ملهى ذلك لعين؟.

لا أعلم لما شعرت بنيران تتدفق لدماغي
بعدما فعل أبي كل هذا لي جوون يذهب هذا مدعوا بزوج بورام لهذا الملهى!

-هل إيسلا بجانبك؟، هل أنت فاتحه مكبر الصوت؟.

حينما هلّ عليها بهذه الاسئلة بقيت أنا وهي ننظر لبعضنا بضحك مكبوت

-لا، ولكن صحّت على حشرة، نحن في الحديقة.

-رتبي جملتك الآتية بوبي.

سمعت صوته العالي أتي من الحديقة، وكأنه تعمد رفع صوته لي نسمعه

نهضنا معاً وذهبنا لحافة شرفتي ورأيناه وهو جالس في الحديقة، رفع يده الممسكة بل هاتف ولوح لنا بهاتفه، نظرت لبورام وتذكرت أفعال جوون

-ولعنة على وجهك الوسيم.

نبست بهذا بورام وأغلقت الأتصال وذهبت من جانبي غاضبة

نظرت له وهو ينظر لهاتفه، حينما وقعت عيناي على قارورة ويسكي
تسألت منذ متى وهو يشرب في حديقة منزلي

أردت ترك لهم الخصوصية ولكن بورام صدمتني حينما صفعت هاتفها برأسه

-لقد أنهيت القارورة، تاي!.

Blue.Where stories live. Discover now