CHAPTER 12

1.2K 76 60
                                        


قال أنه سيغيب لثلاث أيام لكن هذه الليلة الخامسة بدونه رغم أنه أرسل له هاتفًا جديدًا و تواصل معه أغلب الوقت لكن هذا ليس بمثابت رؤيته وجهًا لوجه
يوهم نفسه أنه لا يشتاق إليه و إنما لا يريد البقاء وحيدًا بمكانٍ يجهله
قلق أكثر بشأن صديقه و الجامعة و عائلته
يريد رؤية أمه و شقيقه الأصغر بأقرب وقت و كذلك صديقه هيونينغ
هو لم يحاول حفظ رقم أحدهم رغم ذاكرته القوية

"على الأقل هنالك ما أفعله"
يوهم نفسه أنه يستمتع بالوجبات الخفيفة و العرض الكوميدي على التلفاز الضخم و قليلاً ما ينغمس في التفكير

كيف عليه أن يكسب ثقة سوبين حتى يستطيع التصرف بحرية أغلب الوقت و التقرب منه حتى يبحث عن أشياء تخص جرائمه

"ها؟"
رفع من حاجبه الأيسر و توقف قبل أن يضع المزيد من الفشار بثغره عندما اصبح المكان مظلمًا بالكامل

تيار الكهرباء قد إنقطع و لا يمكنه إبصار شيئ
سوى ضوء هاتفه الجديد الذي اصدر صوتًا دليلاً على وصول رسالة
تأفف و ترك ما بيده من طعام و مد يده حتى يلتقط هاتفه

الرسالة من سوبين مما زاد فضوله بقراءتها
لكن قبل أن يقرأ حرفًا واحدًا منها شعر بيدٍ توضع على ثغره و تسحبه بقوة إلى الخلف حتى سقط على السرير و يشعر بأحدهم يعتليه
حاول تحرير معصميه من اليد التي تكبِلُهما و هنا أصبح يلعن بنيته الضعيفة
عض على اليد التي تخرسه و الشخص الغريب أبعدها فورًا و صفعه بقوة شديدة و كافية كي يفقد يونجون نصف وعيه و يتوقف عن المقاومة

لكنه يعي و واثق بما سيحدث لأنه أحس بقميصه يمزق و بالكف التي ابتعدت عن وجهه تلمس بشرته العارية بكل عهر

دموعه خانته و محاولته بالمكافحة ذهبت مهب الريح عندما أصبح الذي يعتليه يقبل عنقه و صدره
أما أحد مفيه تداعب منطقته بالأسفل








صداع يداهمه يريد من هذا الإجتماع أن ينتهي بأسرع وقت ممكن فهو لا يشعر بالراحة و لا يبدو أن تراكم أعماله هو السبب
يشعر و كأن الشخص الذي أمامه يماطل بثرثرته
يمكنه الشعور بنواياه من طريقة حديثه

"إذن ما رأيك سيد تشوي؟"
قال راسمًا مكر نواياه على شفتيه في إبتسامة صغيرة
و دون أن يكترث سوبين إستقام من محجره و هو يشعر بالمرض

"لنتحدث عن هذا لاحقًا فلدي الآن شيئٌ أهم"
صرح بنبرة وقحة و إستدار للذهاب

"لا أظن أن هنالك فرصة ثانية فعرضي ليس قائمًا لمدى الحياة"
كأنه يمنعه من الذهاب فهو يعلم أن تشوي لا يحتاج لأحد إنما الآخرون من يحتاجونه

Nearby enemy |YEONBINحيث تعيش القصص. اكتشف الآن