CHAPTER 19

1.1K 51 13
                                        


"و ما بال زوجتي حزينة؟"
ضمه من الخلف نحو صدره و بحركة لاإرادية قبل ما خلف أذنه

كونه لاحظ تعكر مزاج يونجون من ملامحه و سأله رغم علمه الإجابة

إستدار الأصغر يتيح الفرصة لنفسه حتى يرى معشوقه الذي فارقه منظره و أخباره مدة أسبوعٍ كامِل
حتى أنه لم يتصل أو يرسل رسالة يخبره فيها عن حاله و لن يكذب يونجون إذ قال أنه شعر بالخذلان

أفكاره إتخذت منحى سيئًا بغياب الأكبر

أهو بخير؟

أيتجاهله؟

ربما أزعجه؟

أسئلة لا متناهية و سلبية قد أهلكته و لم تقصر بفعل المثل مع خافقه

حتى أنه فكر بـ 'ربما لن يعود'

تلك كانت أسوء فكرة و بكى بسببها
هو يعرف نوع المهمات التي يخوضها سوبين و قد شهد بعضها

هو خائف عليه

إنحنى الأطول قليلاً قاصدًا شفتيه يريد تقبيلهًا شوقًا لكن أيدي ضئيلة شكلت حاجزًا تمنعه من فعلها

يونجون قد منعه من تقبيله و هذا حقًا مستفز و لم يرقه بتاتًا

رفع حاجبه بإستنكار مع بعض التساؤل و الغضب الممتزجان و أذرعه ضاقت يشدة حول خصره ترسل له بعض الألم

"تشوي سوبين، مذا تحسبني حتى تذهب بتلك الطريقة لأسبوعٍ كامل و تعود فجأة و تريد تقبيلي؟"
ضيق من عينيه بتحدٍ لكن بعض العبوس إستوطن وجهه عندما أبرز من سفليته و ملامحه قد لانت قليلاً

بفحميتيه كان قد أبصر الإحمرار أسفل أعينه و أن وجنتيه ليست بقدر إمتلائها السابق

لعن نفسه تحت أنفاسه بعد أن أشاح عدستيه من العسلية التي أضعفته الرؤية بها مباشرة

كانت مهلكة كالجحيم لكنها لم تقل عن النعيم بهائًا و فتنة

تجذبه لكنها تهلكه

"آسف يوني، أقسم بفتنتك أنني أضطررت لذلك"
إعتذر بكلمة قصيرة و كان بحقٍ مدركٍ لعدم قدرتها على ملئ الفراغ الذي شعر به جون فترة غيابه أو جعله ينسى ما داهمته من أحزانٍ أوجعت خافقه

ليس ذلك النوع الذي يبرر مهما أفتعل و لم يفكر بأن يكون ذلك النوع من الأشخاص
لكن ليس بيده أن من أمامه يحثه على ذلك بمجرد نظرة

واثق الآن أنه سيركع له إن تحتم عليه ذلك
سيكسر جل مبادئه لإرضائه و ليغفر له عن أصغر الأشياء التي يرتكبها

Nearby enemy |YEONBINحيث تعيش القصص. اكتشف الآن