١_
في الثالث والعشرين من ديسمبر ،،
الساعه التاسعه صباحاً:يصل تيو و يدخل غرفة المحقق و يتفاجاء بوجود شخصين نائمين وقد كانا جالسان على الكرسي والأوراق متناثره على المكتب بينما هما واضعين رأسيهما على المكتب يغطان في نوم عميق..
يتحدث تيو : تباً يبدو أنهما سهرا طويلاً على القضية ساؤقضهما ، يتجه نحو المحقق و يضع يده على كتفه ويهز كتفه قائلاً : أستيقظ أستيقظ يا صديقي العزيز...
يستيقظ المحقق قائلاً : يا إلهي ماذا فعلت لقد نمت ينظر لشخص الذي أيقضه قائلاً بدهشة : أنت! هذا أنت! تيو صديقي الوفي! يقف المحقق و يعانق تيو قائلاً : لقد أتيت أخيراً! أنا في أمس الحاجة إليك!
ينتهي العناق و يقول تيو وهو يشير بأصبعه نحو ريس : هل هذا هو الفتى ريس الذي أخبرتني عنه؟
المحقق : نعم إنه هو ، و يتجه نحوه ليوقضه قائلاً : ريس ريس أستيقظ يا بني!
ريس : حسناً أستيقظت و يفرك عينه و يتثائب قائلاً : أنا لم أنم بما فيه الكفاية أريد النوم.
المحقق : وهل تعتقد أنك في بيتك ؟؟
ريس : حسناً أسف لقد نسيت ، ينظر متفاجئ بهذا الشخص الذي يقف أمامه يوجه كلامه له قائلاً : من أنت ؟
يتحدث المحقق بسرعه قائلاً : إنه صديقي الذي أخبرتك عنه...
ريس : اها أنت الذي تستطيع إخراج إبره في كومة قش ؟
يضحك تيو قائلاً : نعم نعم إنه أنا هل أخبرك بهذا صديقي المحقق ؟ بتأكيد هو من قال هذا عني حقاً إنك تجيد المزاح كاتااي ...
المحقق : حسناً هذا يكفي و لنعد لخطتنا ، يوجه كلامه إلى تيو قائلاً : سأعرض خطتي عليك و أريدك أن تضع فيها لمساتك ما رأيك ؟
تيو : بالطبع!
المحقق : حسناً الخطة كالتالي ، أولاً في الحقيقة لا يوجد أولاً لأن الرسالة لم تتضمن المكان مكان الهجوم لكني أعتقد أنه في مركز الشرطة سيتعرض هذا المركز للهجوم و علينا المدافعه عنه و خطتي تتضمن المدافعه المكثفه لهذا المكان سأجعل جميع أعضاء الشرطة يقفون في الخارج و يستعدون لأي هجوم و لن أدع راي يدخل لمركز الشرطة أبداً ! وحين يحين موعد الساعه الخامسه أريد منكما أن تكونا معي لنقبض على الزعيم U ، فجأة يقطع أفكار المحقق صوت رسالة من هاتف ريس يحمل الهاتف و يقرأ الرسالة وهي تقول : سنقتل ريس في الساعة الخامسة مساء و سيكون موقعنا هو مركزكم!
المحقق: تباً هذا ما توقعته!
ريس : ماذا ؟
المحقق: موقعهم أنه مركز الشرطة لا يعقل أتصدق جرأة وشجاعة الزعيم U يريد الهجوم على مركز الشرطة هل هو معادي للمجتمع أم مجنون ؟
تيو: لا يهم هذا يزيد الأمر حماسه!
ريس: ماذا تقول ؟!! علينا أن نكون جادين و إلا ستذهب المدينة بأكملها لدمار إذا ذهب مركز الشرطة أتفهم ؟
تيو: أعلم أعلم أنا أسف لم أقصد هذا لكن يا ريس لا تقلق أنا ذكي جداً و جئت إلا هنا لكي أساعدكم في القبض على المجرمين و إيقاف هذا الهجوم وأيضاً علينا إيقاف ذلك الخائن قبل أن يسبب في الكثير من المشاكل لنا!
المحقق: نعم بالطبع وهذا هو سبب إستدعائي لك!
دعونا نعد لخطتنا الأخيرة!٢_
بعد مرور ساعة يدخل راي مركز الشرطة و يقابل أثناء دخوله الرئيس في مكتبه يتحدث الرئيس قائلاً: أريدك يا راي أن تساعد المحقق في القبض على الزعيم U لأن ذاك المحقق غبي جداً!
راي: أمرك يا رئيس سأذهب فوراً للمساعدة في هذه القضية!
الرئيس: و عليك أن تكون حذراً جداً لا أريد مشاكل في شرطتي هل تفهم؟
راي: بتأكيد لا تقلق! سأكون عند حسن ظنك!
الرئيس: هذا جيد ، ويقف قائلاً: أنا خارج الآن و سأعود في المساء أريد أن أرى المجرم في السجن أعتمد عليك في هذا !
راي: أمرك سيدي!
يخرج الرئيس ~
يخرج راي متجهاً نحو غرفة المحقق ~
يدخل ~
يتفاجاء بوجود ٣ أشخاص ~
يقفون جميعاً بحذر شديد حاول ريس التحدث لكن المحقق أسكته برفع يده أمامه .
صمت دام دقيقه.....
يتحدث راي: ويحكم ماهذا المشهد لماذا كل هذه الدهشه والريبه تملأ وجوهكم ؟ أنا ضابط شرطة في هذا المركز جئت لأشارك في القبض على الزعيم U أهكذا تقابلونني ؟
المحقق : نحن لا نثق بك أخرج رجاءً .
راي: معي إذن من الرئيس في تواجدي هنا و إن منعتني سأخبر الرئيس وهو سيتصرف معك.
تيو بصوت خافت محدثاً المحقق : هذا يكفي عليك إيجاد طريقه لإخراجه أعلم ما يريده إنه يريد كشف خطتنا و إفسادها حتماً إنه هجوم من الداخل والخارج معاً! علينا أن لا نخضع له !
المحقق : أعلم هذا ! لهذا لن أدعه يدخل!
راي: بماذا تتهامسون ألن تقدموا لي الكرسي لأجلس عليه؟
ريس قائلاً في نفسه وقد غضب: تباً مارأيك أن تطلب الشاي أيضاً ؟؟!!
المحقق و تيو ينظران بحذر ،
راي: ماذا ؟ أليس مرحباً بي هنا؟ يبدو أنكم لا تمانعون في لو أخبرت الرئيس بهذا ،
المحقق: حسناً هذا يكفي! يمكنك الدخول بصفتك ضابط شرطة في هذا المركز.
راي: نعم هذا هو الكلام يا صديقي العزيز!
تيو بصوت خافت محدثاً المحقق: ماذا فعلت هل تعي جيداً ما تفعل ؟ الايمكنك أن تمنعه من الدخول ؟ ألم تقل لي إنه خائن؟ إن أفعالك تناقض أقوالك!
المحقق: لو لم أدخله لأخبر الرئيس و حينها سنقع في ورطه ولن نستطيع إلقاء القبض على المجرمين لكننا سنحاول الإستفادة منه قدر الإمكان و أنا أعتمد عليك في هذا!
تيو: حسناً حسناً تعتمد علي أعلم هذا لا بأس ثق بي سأجعله يندم على خطوته هذه!
يتحدث راي بعد جلوسه على الكرسي: والآن أخبروني ماهي خطتكم للقبض على الزعيم U سأساعدكم فيها أنا في الخدمه دائماً!
ينظر إلى ريس قائلاً: أنت الفتى ريس صحيح ؟ و تحتاج للمساعده في إيجاد دليل برأه لك صحيح ؟
يتحدث ريس بلا مبالاة وعدم إهتمام: نعم ولا علاقة لك بي أنا أتعامل مع المحقق وليس أنت!
المحقق: حسناً سأعرض خطتي عليكم إنها كالتالي:
و يعرض خطته عليهم و بعد إنتهائه يتحدث راي :
أهذه خطتكم؟
المحقق: نعم.
راي: مممم يتمتم قائلاً: لا بد أنكم تخفون شيئاً عني..
المحقق: لم أخفي عنك شئ هذه خطتنا لحماية مركز الشرطة و أنت تعمل ضابطاً إذاً عملك هو الحماية عليك التوجه إلى الخارج و حماية مقر الشرطه أنت و جميع ضباط الشرطة و عملية القبض على المجرم تخصني أنا و ريس أنت لا علاقة لك!
راي بعد أن و قف و أعطاهم و ضعية المخضرم : أعتقد أنني أخبرتكم من البداية أني سأشارك في القبض على المجرم لن أكون مجرد ضابط يقف في الخارج! فهمت أم أعيد كلامي أم تحب أن أخبر الرئيس ؟
تيو بحذر : لقد أخبرناك بخطتنا فمالذي تريد معرفته أكثر؟
راي: تباً أما زلتم تراوغون !
ينظر لهم و قد أكتسحت و جوههم ملامح الحذر و الدهاء و الخوف في الوقت نفسه و كأن شيئاً في غير مكانه ...
يتحدث راي: فهمت هذا ما تريدونه ، ينظر لساعته و إذا بساعه و صلت الثانية عشرة ظهراً ، يلتفت إليهم و يقول سأذهب لعملي في الخارج أتمنى لكم خطه موفقه.
ويخرج ~
يقول ريس : تباً!
المحقق: من الجيد أننا إستطعنا إخراجه بنجاح !
تيو: على أي حال علينا البحث في كل مكان في الغرفه عن أداة صغيره من الممكن أنه قد وضعها للتجسس علينا لا أستغرب هذا لقد كان واظحاً عليه الذكاء!
ريس : أنت على حق!
المحقق: حسناً إبحثا جيداً ، يجلس و يقول : أتمنى أنه لم يضع شيئاً ، لا أصدق أنه قد يفعل شيئاً كهذا تباً!
بعد نصف ساعة من البحث :
تيو : لم نجد شيئاً
ريس : بحثت جيداً ولم أعثر على شئ.
المحقق: حسناً لا يهم لنبدأ بإعداد خطتنا الحقيقية!
تيو : و لكن من الأفضل أن نكتبها و نرسلها رساله لهواتفنا فأنا لا أشعر بالأمان أبداً ! علينا أن نكون حذرين!
ريس: نعم أنت محق!
المحقق: على أي حال فهي ليست طويلة أو معقده سأرسل لكما كل ما يجب عليكما القيام به و بعدها سأستشيركما فيها .
تيو: علم سيدي المحقق!
يرسل المحقق لهما تفاصيل مهمتهما يتحدث ريس: أنا موافق! إنها خطه جيده!
تيو : ممم ربما يجب علي إستشاراتك في موضوع ماهو دورك أنت؟
المحقق: أنا المسؤول و ستكون أنت معي !
تيو : حسناً لكن لدي خطه أفضل كما أنني أكثر منك ذكائاً !
المحقق: حقاً؟ أطربني بها إذاً!
تيو: أحم أحم بالطبع لكن ليس هنا ! لقد حان موعد الغداء ما رأيكما بالذهاب لتناول الغداء في مطعم و هناك سيكون المكان أكثر أمناً و سأخبركما بخطتي العظيمة! و لكن أولاً علينا تبديل ملابسنا و تفحصها جيداً فلازلت أشك بوضع شيئاً ما
ريس: أظنك تبالغ في شكوكك .
تيو: و هل تعتقد أني أثق به ؟ أسمح لي أن أخبرك بشئ كل من يكون في موضع شبهه لا يمكن الوثوق به أبداً! فهمت؟
ريس: نعم أعتقد أنك محق!
المحقق: أنا أثق بك يا تيو
تيو: لا تقلق لن أخيب ظنك أبداً ولن أكسر ثقت صديقي!
المحقق: حسناً لنذهب .
و يذهبون ~

أنت تقرأ
مدين لي
Misterio / Suspensoهذا الألم مدين لي براحه أنا أحتاج راحة طويلة بل لسنوات.... الرواية تتحدث عن فتى أسمه ريس يبلغ من العمر ١٨ عاماً تدور أحداث الرواية عن متاهات الحياة وصعوبتها وأنه على الإنسان تقبل نفسه وحياته كما هي ومحاولة إيجاد حلول لعيش حياة أفضل وليس السعي من أجل...