بلوتو, اتوسلُ اليك, غيرني كما غيرت ألوانكَ!
دمرني, دعني أواجهُ ما اخافهُتعبتُ من كوني رقيقةَ الهيئة ولطيفة الطبع, تعبتُ من كوني خاضعة
تعبتُ من النعومةِ التي تُحيطُ كفايفما لي حاميٌ مُناسبٌ ليحميني, لذا, سأصبحُ ذلكَ الحامي
سأتقبلُ الألم ليخدِشَ كُل جزءً مني
سأحرِقُ نفسي كأن لا غدَ يُذكرعلَّ المكانَ يتدفئُ بناري, او علّيَ اذوبُ في مكانًا يجمعُ حُطامي
او علَّ الموت سيكونُ ألطف, وأكثرَ رأفةً بحالي
رُبما اولدُ من جديد لأرى ما يسُرُني فعلًاوأتناسى هذهِ الحياة كما تناسيتُ ما قبلها
----
كلاهُما كانتا معًا, حيثُ رين أوشكت على الوقوعِ نائمةً بينما الأخرى لا تزالُ بكاملِ طاقتها
نهضت كي تجلبَ كوبًا من المياهوحين خطت خطواتها داخلَ المطبخ رأت سكينًا غريبَ الشكل
حيث أن السكين مُزينٌ من الأعلى بِربطةً ورديةُ اللونشعرت بالأستغراب, حيثُ نطقت مُتسائلة:
" حتى السكاكين تزينها، مو صاحية ذي"سكبت لنفسها الماء في احد الاكوابِ المُزينةُ بالفراولةِ حولها
كانت تُصابُ بالغثيانِ فعلًا من شدةِ تزين وبهجة منزل الأخرىحيثُ هي قد أعتادت على كونِ غرفتها ملونةٌ بألوانًا داكنة, هادئة وحدية
اما هُنا, فكلُ ما تبصرهُ هو ألوانُ الباستيل الفاتحة والناعمةبالنسبةِ لرين, هذا فن
بالنسبةِ للين, هذا تعذيبٌ نفسيٌ من الدرجةِ الثالثةاحتضنت الكوب بين يديها عائدةً لرين, التي قد غطت بالنومِ فعلًا
تعبير ساخر رُسِمَ على وجهِ لين:
"قالك اقدر اسهر قال"سخرت من كونِ بُنية الشعر قد وعدتها بالسهر قبل ساعتين
والأن, لاشكَ ان الوعد قد تُرِكتنَهيدة هربَت من ثَغرِها حينَ إستَندت قُرب الأريكة، عيناها تُراقِبُ تفاصيلَ الأُخرى
شَعرُها الطويل المُتدلي على الوسادةِ بِفوضوية
ورمشُ عينيها وجفونها المُغلقة، خُصلاتُ الشعرِ المُتمردةُ على وجهها.. وحتى تِلكَ البُثورُ زهريةُ اللونِ على خديهابِالتفكير بالأمر، لَطالما إعتَقدت لين انها شخصٌ جميلٌ فعلًا، جذابةُ المَظهرِ والطباع
لا زالت تواجهُ مُشكلة بِتصديقِ كونَ شخصًا كَشخصِ رين يلتَفِتُ لها، لذا تُقابِلُها بِرداتِ فعلً عُدوانية
رُغم أنها في أعماقِها.. تَسعدُ بِمُعاملةٍ كَهذه

أنت تقرأ
مَعرَكـة
Fantasyكُل الآمر بدأ بِمعركةً تافهة في ساحة المدرسة.. حيثُ تحول لون قميصي الابيض للاحمر بِفعل نزيفِ انفي "الله يلعـ٫ك انتِ والي معاك!" إبتَسمت، تنحني لِطولي حيثُ كُنت أرضًا أُجابهُ نزيفي "طولك حطيتيه بلسانك؟" لحظة.. توَقف.. أكنتُ اتخيل؟ -مثلية -المُحادثات...