َ
﷽
روايـة :- وسـط عـيـنـاك جـحـيـمـي .
الـكـاتـبـه :- أزهـار عـلـي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
"جـيـهـان"
- صـرخـت بـ صـوت مـن الـي وكـع كـدامـي .
مـوسـى مـلـطـخ بـ الـدم !!!
سـمـعـت ركـضـه جـايـه مـن السـطـح .
دخـلـو عـمـامـي .
سُـفـيـان وأبـيـل .
مـلابـسـهـم كُـلـهـا دم !!
- صـرخـت مـفـزوعـه مـن مـنـضـرهـم شـنـو يـصـيـر هـنـا ؟
- سـد حـلـگي أبـيـل .
أبـيـل :- صـوتـج ولـج انـي افـهـمـج بـس خـلـي نـشوف اخـوج . بـعـدي وأفـتـحـي غـرفـتـه .
:- يـحـجـي ويفـحـص بـ مـوسـى .
- تـكـلـمت وانـي ابـاوع عـلى سُـفـيـان بـ حـقـد .
جـيـهـان :- مـو انـت الـي جـريـتـه لـ هـذه الـطريـق الـوسـخ . طـلـعـه مـنـا يـلا شـوف حـالـتـه .
هـسـه رتـاحـيـت مـن كـمـلـت عـلـى كُـل ولـد هـابـيـل ؟
جـون بـ السـجـن بـ سـبـبكـم .
ومـوسـى صـار مُـدمـن بـ سـبـبكـم .
- مـا كـدرت اكـمـل بـ سـبـب بُـكـائـي الـي أجـتـاحـنـي .
تـكـلـمـت وانـي امـسح أدمـوعـي رافـضـه تـنـزل كـدام هـذه الـقـذر .
- حـتـى دمـار صـارت تـكـره ابـوهـا وأخـوانـهـا وتـكـرهـنـي بـسـبـبـك انـت مـثـل الـلـعـنـه .
أذا دخـلـت لـ حـيـاة شـخـص ادمـرهـا سـمـعـت دمـرتـنـه سُـفـيـاان .
شـنـو تـريـد مـنـه ؟ مـا كـفـاك الـي صـار .
- سـئـلـتـه بـ ضُـعـف .
- جـاوب وهـوًّ يـرتـعـش مـن الـعـصـبـيـه .
سُـفـيـان :- لا تـلـومـيـنـي وأذبـيـن الـصـوج بـيَّ . وكُـل شـي صـار مـن تـحـت راسـج الـيـابس .
جـيـهـان :- لا أذب بـلاك عـلـيَّ .
مـوسـى مـنـو عـلـمـه عـلـى هـذه الـسـم ؟
خـلـيـتـه مُـدمـن شـي أسـمـه حـبـوب .
شـكـد شـفـت حُـقـراء .
بـس مـثـلـك مـا شـفـت .
- تـكـلم وهـو يـرفـع أيـده .
سُـفـيـان :- هـذه ألـسـانـج اذا أطـولـي اگـصـه .
جـيـهـان :- مـا عـاش ولا أمـه جـابـتـه الـي يـرفـع أيـده عـلـيَّ .
عـبـالـك انـي دمـار لـو سـاره حـتـى تـضـربـنـي ؟
هـذه الـمـره امـشـيـهـا الـك مـره الـثـانـيـه وألـلـه الـعـضـيـم اكـول لـ ثـاقـب وأذا انـت زلـمـه ابـقـى بـ هـذه الـنـتـر مـالـتـك .
سُـفـيـان :- لا تـنـسـيـن ورقـتـج بـ أيـدي .
جـيـهـان :- مـا تـخـوف مـايـكـل [الـكـلـب]
أنت تقرأ
وسط عيناك جحيمي
Mystery / Thrillerفي عالمٍ تتشابك فيه الجروح مع العيون، تبدأ حكاية وسط عيناك جحيمي... قصة شاب احترقت روحه قبل أن يشتعل انتقامه، وفتاة وجدت نفسها بين نارين: نار الماضي الذي يطاردها، ونار النظرة التي كسرت حصونها. هو لم يكن يبحث عن الحب، بل عن ثأرٍ يبرد صدره... وهي لم ت...
