َ ﷽
- رواية :- وسط عيناك جحيمي .
- الكاتبه :- ازهار علي .
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
- واذا تسألني عن حالي
" أكلك زين "
عن البية ما أحجي
وأرَدد وية روحي هواي
انا جذاب
بَس تحضني اكوم ابچي .
ــــــــــــــــــــــــــ
"روشان"
-
وجوهم صار حُمر من العصبيه .
هوَ هذه الي اريده جبُر يباوعلي مضيق عيونه وكأن يكول عرفت كُلشي .
جبُر :- اي دكتوره فهمينه او كولي النه منو المالك او التاجر الي كدر يشتري هاي الأملاك .
روشان :- اكرر انت ما دخلك بـ أمور عائلتي .
- صاحت ام جبُر .
عبير :- روشان عمه احجي عدل مو اصغر جهالج وهيج تردين عليه جاي يحجي وياج بـ أسلوب عدل وهم لا تنسين جبُر حاله حالج حفيد وهاي عائلتي هم .
- كملت كلامها بـ حركه .
روشان :- اعرف هل شي ولا يُبقى يقاطع حديثي كُل شوي مو هذول ولد عمي محد فتح حلكه لو بس جبُرج ؟
- رفعت حاجبي بـ أستنكار وهيَّ سكتت بس لو النضرات تحجي كان اكلتني .
رُمُح :- احجي جدي اسمعج وبعد محد يقاطعج .
- ربت على مكان بـ صفه .
رُمُح :- اكعدي هنا وفهميني .
- كعدت .
روشان :- جدي كُل السالفه أن كُل شي جان الك و بـ أسمك صار بـ أسم روشان وليان وبُراق ومُؤمل قبل سنه ونُص اني الي اشتره كُل عقارك وقبل فتره وزعت العقارات كـ ورث لأن الفلوس الأبوي الي أشتريت بيهن فـ ساويت بينه .
ليان ::- صدمه اعتلت وجوه الحاضرين وخاصه من كالت وزعت العقارات كـ ورث يعني هيَّ ما طمعت بـ فلوسنه وجان تكدر تسجل كُل شي بـ أسمها وتضربنه عُرض الحايط والأهم أن ابوي محد يعرف بـ هاي فلوسه شكد حنينه .
روشان :- وما انسى شريكي بـ هذه الأرث .
فاروق :- صح انا ما كُلت الكُم بس قسم من الأملاك صارن بـ أسم ريم لأن جعفر الي دفع وي روشان وهوَ الي حول حصته الـ ريم .
روشان ::- كُلها مصدومه وخاصه بعد ما عمامي فلسوا من الورث الي كان مخلين املهم عليه .
- انتفض .
ابو باقر :- هذه لعب ابوج منيله هل شبعه وهوَ فكر .
روشان :- ابوي جان بخيل مو فكر يا عمي خليك مذكر .
- عيونه نملت حقد .
- حجيت بـ داخلي .
والله اذا ما اخليكم بـ كُل دقيقه تنعلون بـ روح رُمُح فلا ارتاح اذا ما فككت خوتكُم مثل ما سويتوا وي مُؤمل وخلتوا هوَ بـ حلك المدفع .
ريم ::- ضحكت متشمته .
ريم :- يعني بس اني وروشان طاكين هنا .
- باوعلي جعفر بـ نضره خلاني اسكت وما افك حلكي بعد .
أنت تقرأ
وسط عيناك جحيمي
غموض / إثارةفي عالمٍ تتشابك فيه الجروح مع العيون، تبدأ حكاية وسط عيناك جحيمي... قصة شاب احترقت روحه قبل أن يشتعل انتقامه، وفتاة وجدت نفسها بين نارين: نار الماضي الذي يطاردها، ونار النظرة التي كسرت حصونها. هو لم يكن يبحث عن الحب، بل عن ثأرٍ يبرد صدره... وهي لم ت...
