.
ناضرت السكين الذي الذي يضعه امام وجهي لااردف ولكن ببعض تلعثم
"انا ، انا فقط وضعته خوف من اي شيء قد يحدث "
ناضرني بغموض لثواني وترك فخذي وابتعد
وقف امام المكتب ووضع سكين على سطحه ورجع بالالتفات لي
"حسنا "
لااعلم ولكني بت اشك بتصرفاته كثيرا
رده كان مختصر وبدون اي محاوله لمعرفه سبب وضعي للسكين ولكن بنفس الوقت
من حسن حظي انه لم يستجبني .
،تقرب مره اخرى وانا اناضر حركاته بكل تركيز .
وقف امامي ملامحه هادئه ونضراته غامضه ، الى ان رجع يحاصرني بكفيه على زجاج
"هل كنت مقتنعه بملابسك عندما خرجتي !"
سألني بهدوء واعتقد انه هدوء ماقبل عاصفه لاان هدوء غريب قبل قليل كاد ان يفلش المكتب بااكمله
فكرت بكلامه ، ولكني حقا لااهتم بملابسي ولكن هل كانت بتلك الفاضحه لهذا عصب لتلك درجه
"هذه ملابسي المعتاده جرايسن "
قلت بهدوء مثله .
ناضرني ثواني معدوده ليمرر كفيه على فخذاي بجرأه
"مم وهل المقر بأكمله نظر ل ......."
قطع كلامه وعصر افخاذي بقوه مم جعلني اطلق تأوه مؤلم
"افخاذك!"
كلامه هادئ ولكن افعاله حاده هل غضبه بهدوءه!
كدت ان اومئ له ولكن قطع كلامي عندما صعد بيداه الى خصري واعتصره بقوه
"وخصرك!"
حسنا اعتصاره ليس شيء بالهين يؤلم بحق
حاولت ابعاد يده ولكن يضغط اقوه ويعصر ل انطق بألم
"ابعد يديك جرايسن انت تؤلمني"
قلت وانا لازلت احاول ابعاد يده عن خصري ولكن ابى الابتعاد
الى ان تمردت يداه الى مؤخرتي من الخلف وعتصرها مما ادى الى تقربي شديد له
"ومؤخرتك !"
اللعنه على هذا اليوم الذي قررت به قرار القدوم له
بينما كنت افكر بندمي شعرت ييداه تصعد من مؤخرتي الى اكتافي نزولا لصدري واعتصره بقوه مما ادى ضهوره اكثر من خلف القميص .
نزل ببصره الى صدري التي تتوسطه قلادتي التي عليها علامه مسيح واردف وهو يصر على اسنانه
أنت تقرأ
"Mariana"
Любовные романы[Sexual content] "عندما تقرر جاسوسه سرقه الماسات كباقي مهماتها ولاتعلم ماذا ينتظرها ...... لاتثق بالحب ولاتثق بالاقدار كرست حياتها في العمل كجاسوسه لكن ماذا يحدث ان جمع قدرها مع الهدف " الهدف وقوعه ولكن انا التي وقعت! " ................. Jeon Gray...
