(34)

682 12 6
                                        

.

اغمضت عيني بقوه وبدأت اشتم تحت انفاسي ماهذه اللعنه الان !!

ناضرت الذي امامي لثواني واردفت للذي ينتضر جواب

"صراخك"

قلت بغضب وشعر به هو ، يصرخ اللعين ابن اللعينه ومن هو ليصرخ !؛

سمعت يتمتم ببعض كلمات وهذه عادته هل يخاف ان اسمعه!

"ماريانا لاطاقه لدي لسماع تهديداتك انت عزيزتي ، "

انه يثير اعصابي حقا اشعر بااني سااكسر هاتف لشده ضغطي .

"مايكل ماذا تريد"

قلت وانا ارص على اسناني لااني لم احتمل اكثر

"كيف تعلمين بوجود الالماسات !ولم لم تستعجلين بخطواتك لما هناك شيء يثير شكوكي حولك !"

االعنه من اين علم ! حقا انا اثير شكوك .
صمت لثواني احاول ان ارتب كلامي

"مايكل انا اعلم بوجودهن ، ولكن انا اعمل على بعض شغلات عزيزي ،"

قلت بنبره ثابته ووقفت من مكاني وتوجهت للشرفه واردفت.

"ماريانا تحضر مكيده قويه لاتقلق "

هدئت انفاسه بعد كلامي ليأتي صوته

"حسنا حسنا ، ولكن اريد منك تركيز بكل خطوه تفعلينها بالايام المقبله عزيزتي "

صمت ولم اجيبه. اغلقت هاتف واطلقت انفاسي بقوه اشعر بااني اختنق واللعنه .

"اللعنه على الحياه "

.

استيقضت بصباح وفعلت روتيني معتاد لما اصبحت الحياه معقده هكذا!
كنت جالسه طول نهار حتى عضامي تكسرت حاولت ان اجد شيء التهي به ولكن لايوجد اي شيء .

حاولت الاتصال بجرايسن واجابني بفعل. قال انه بالعمل وقال بأنه سيتصل بعد ان ينتهي .

فعلت اي شيء يذهب عني الملل الى حين اتصاله وبالفعل طبخت بعض معكرونه وتفننت بها ولاانكر شعوري ببعض سعاده لشكلها

"ديمم ماريانا منذ متى !"

قلت لنفسي وانا ابتسم بقوه للطبق الجميل ماهذا !منذ متى اني اضبط الامور

"بالطبع انها مهاراتي الخفيه تشه"

قلت بثقه وانا انضر للطبق ولااريد ان اكله لشده جمال المعكرونه والخضار

"Mariana"حيث تعيش القصص. اكتشف الآن