ناظرت ام سياف بالحريم وخافت على الجوهره ماقدرت تجلس من خوفها عليها اتجهت لغرفته دقت الباب لكن مافيه صوت ولا شي فتحت الباب تناظر الدم وتصارخ :ااااااااااااااااا الجوهره
الكل ركض وطاحت الصحون من يد رغد ماقدرت تتحرك من الخوفٌ وسمعوا الصوت البنات واتجهوا لي لغرفة الجوهره والحريم متوترت من الصراخ ولا قادرين يشوفون وش صاير اتصلت حرمه من الموجودات
لولدها : الو يمُه اسمع الحريم يصارخن جوا قل لمحارمهم عندك؟؟
جاسر : ابشري
تقدم جاسر ل سهم : ي ولد امي داقه علي تقول الحريم يصارخن شف وش فيه!
هز راسه سهم يبعد عنهم ويتصل على رغد اللي ماترد واتصل على البندري و ماترد اتجهه للخارج يشوف قسم الحريم
دخل سهم من الباب الخارجي للمطبخ وهوا يشوف رغد واقفه وخايفه قرب منها يمسك يدينها ناظرت بعيونه : صاير شي!؟.
هزت راسها بدون لا ترد مسك يدها يهديها من رجفتها الواضحه
صوت سهم البندري اللي جات تركض ودموعها تهث : سسهم
الجوهره طاحت دم فيه دم انخطف لونه من عرف انها
حرم فيصل دق على فيصل اللي جاء يركض ودخل من بين الكل ويشيلها وعلى المستشفى والكل متوتر والجدهٌ تبكي بقهررر ماكتملت فرحتها والكل اتجهه وراها بالمستشفى
"بالمستشفى"
صرخخ فيصل يبنادي الطقم الطبي والكل اجتمعٌ من هول المنظر وانتثار الدمُ الكثيررر صرخ بإسمها بقهررر يضرب خدها بخفهٌ ويمشي بالممرات بجنونٍ : جوووووهره اصحييي تكفين
لا تروحين وتتركيني جوهره اه لا تركيني لحالي ناظر للطقم
والكل متوتر والدم اللي نزل كثيررر رح ينزل : دكتور فيها شي؟
الدكتور نزل راسه بإسف : دعواتك لها
هل دمعهٌ بقهر ليه سوت بحالها كذا!! هل بيخسرها زي وجدان!
انهار على الارض والدكتور يهديهٌ دخلت عائلة آل سيف بالكامل
والبنات والحريم والبكاء بكل مكان انقهرر يروح بحضن امهٌ تحضن راسه وتهديه : يايمهٌ ادع لها لا تضعف!!
فيصل ماقدر يمسك نفسه وشهق بصوت عالي وام الجوهره
ساكته بصدمة وهي تحضن سعد اللي يبكي بقهررر
: يمُه لا تموت الجوهره وتتتركنا مثل ابويٌ يمُه اهخخخ
حضنتهُ : لالا ماتتركنا يمُه لا مارح اسمح لها تضعف َوتروح بفررحتهاٌ والكل منهار طلع الدكتور لهم
: للأسف حالتها مو كويسه دعواتكم لها،،
انهاروا بكى فجاء صار كذا ليه ليه الجوهره بذات غلا ناظرت بفارس اللي يكابر وهوا يشوف دموع العيال تبكي غضبٌ
ورغد ممسكه بيد سهم وترجف ويشد عليها من خوفهاٌ
الهنوف مع حمد تناظر حالهم وماسكه دموعها لانو جربت الشعور بمولودها ووفاتهُ صدمه لها لتكون بالمواقف صاملهٌ
وسلمى تناظر بإلم وتبكي بحضن هتان الممسك بها من الخلفّ وميار تناظر سعد وهوا يبكي بحضن امهٌ ومتوتره وتدعي بصمه وممسكه بيد غيث اللي عيونهْ دموع على حالهم ونجد ومطلق وبنتهم اللي يبكون بحضنٌ بعض وعبير تبكي
وابو سهم يناظرها وجلوسه بزاويهٌ المستشفى محضنه نفسها. وعندها البندري وسيف انظاره على ابو سهم بعد ساعة بكى وشهيق العيال والبنات الكل رح البيت والكل تعبان ومااحد جلس من رفض الدكتور لهم والكل رح الا فيصل بالمسجد اللي بجنمب المستشفى يدعي ربهٌ.......
........................
الساعه 3 فجراً
بجناح "ميار & سعد"
دخلت الغرفهُ وتتمشا عهد غيث تبوسُ راسه بهدؤ وتمسح عليه وتبكي بصمتّ وهي لبسهُ جلال الصلاة لأداه لصلاة الوتر
دخل سعد بعد فترهُ بهدؤ للغرفهٌ ووجه شاحب ومتعبٌ شاف ميار عند غيث لفت تناظره وحضنتهٌ شد عليها وبكاء بقهررر.
على حال اختهُ قال بصوت متقطع : ميار الجوهره بتتركنيييي
زي ابوُي انا ابغااه معييي لا ترروح ابيهااا بكت بإلم ميار تمسح على شعرهُ : لا ي حبيبي انتا ماحتتركك!! هي بتكون معنا بإذن الله لا تزعل انتاا
مسك يدها يحطها عند صدره وناظرت عيونهٌ الباكيهُ والشاكيهٌ
: هذااااا يحرقني ي ميااار والله يحرررقني قلبي قلبي يوجعنييي!! امسكك بيده تجلسهُ على الاريكه تمسح على شعرهٌ : بسم الله عليك لا تقول كذااا!! ماحيصير شي ان شاء الله احتضنها يبكي بقدر مايبغا يطلع دموعهٌ عند حبيبته وام عيالهٌ وهي تواسيهٌ نام بحضنها سحبت نفسها تغطيه وتقرب له تنام بجنبهٌ.......................
أنت تقرأ
لو القصايد تجيب اللي على بالي كل القصايد تروح الخاطر عيونهُ
General Fiction"لا يخيب الله املٌ"
