غلا اللي ماتوقعت فكرهُ البندري تبتسم بخفهُ ونظراتها متوجها على فارس المبتسم على الجوال عند الشباب سهم : اشوف بعض الناس مو معنا إبتسم فارس من بانت أسنانه : اه لا معكم! سياف : التنهيده هذي من اختـي ماسوت بكـ خيرـُ
انهد يناظر السماء ويبتسم سيف : ي جد اليوم جمعهُ ببيت الجد الحلو وحنا بنام عندك مو بس البنات كلنا سوا
الجد : حياكم بس، البيبان ذي لا اشوف احد يدخل مرتي مامرتي
السوالف ذي مو عندي إبتسموا العيال بطاعهُ من أشر على باب الحريم و الخلفيٌ قامت الجدهُ من مكانها : ي الله تمسون على خير رفعت انظارها عبير لأمهاّ وهي تصعد لغرفتها وتقفل الباب قامت من سمعت أصوات بناتها يخرج من غرفتها والبندري تناظر نظرات رغد اللي وقفه وبيدها المعجناتٌ وناصها اذنها تسمع غرفةٌ عبير تتسكر بالمفتاح تقدمت عند البندري ناظرتها : اشفيكم كذا؟
ضحكة رغد : باقي ٥ دقائق وتشوفين ليه الوضع كذا! تعالي مع برا بالجلسه قامت البندري وهي تشوف البنات يرتبون الجلسهُ وفسخت عبايتها تعلقها و ترجع لهم من شافت جلستهم وجمعتهم وفصخوا البنات العبايات يتريحون بعد دقيقه
طفأ انوارّ قصر بيت آل سيف انخرشت البندري : ايش فيه؟
ضحكت رغد : هوا هذا اللي بيصير!! غلا : هذا عاده بجديٌ إذا جت الساعه ١٢ تمامً تتقفل انوار أسوار بيتهُ كلها البندري : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه كيف امشي
غلا : الصراحه م كان لي خلق ابدا اطلع لكن تذكرت عادهُ جدي
رغد : مانمشي ليه نمشي!؟ هزت كتفها البندري بـ مدري
بعد دقائق جلسوا للبنات سوالف و حش وضحك وغلا تهوجس بـ فارس وكيفَ انهُ تزوجّ ولا احد دراّ!! بكت من تجمعت محاجرهاٌ رغد ناظرتها : فيك شي غلوي؟ غلا هزت راسها بـ لا : بس كنت مصدعه و بكيت البندري عرفت سبب دموعها تقول بلهفهُ : اووف اول زمان كنا نلعب غميضه والبيت مظلمّ هه بس وناسه ضحك و طيحات قويهُ ميار إبتسمت : اح ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه انا اخاف من الطياحات القويهُ ذي! سلمى ناظرت الجوهره و نجد وضحكوا كلهم ميار : اشبكم؟؟ نجد : اول كنا نشطف الحوش و نطيح طيحات قويه لكن اهم شي الوناسهُ ضحكوا غلا : ماانتم صحيات!! نجد أشرت بيدها بـ لاااا ميار : طيب ليه َ م نلعب؟
: والله قدام معكم بس بدون دفّ والحركات اللي مالها داعيٌ
ضحكت سلمى : لا ماعليك بكون هذي المره خفيفهٌ
: ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شكلك انتي اللي تطيحهم بالحوش!! إبتسمت سلمى : للأسف!!
قاموا يلعبون ودخلوا وكل وحده مكشفه بجوالها و سلمى جاها الدور تدورهم من اختفوا و سمت بالله تحس بهواء قوي
غلا راحت للباب الخلفي تفتحه وتجلس من تعبت من الركض مبتسمهٌ وبيدها جوالها تطفي الكشافّ حست بيد على يدها تسحب نفسها و تصرخ : ااـ....... م كملت الا وتشوف ملامح فارسُ وشفته رفعت حاجبها : و.ش تبي؟؟
: انا ي غلا وش ابي؟
هزت راسها بـ اي سحبها معه بالفروهٌ ودخلها بالمشب وماكان للعيال صوت سحبت نفسها : العيال هنا؟
فارس : وانا لهدرجه م اغار اجيبك والعيال هنا!! م فيه احد تعالي معي غلا : وش تبي منيييي م ابيَكككك؟؟ اتركنييي م تفهم!؟
طنشها يسحبها معه للمشبٌ جلست عند النار من بردت اطرافها تحط يدها عند النار وهوا يتأملها ينزل فروته عليها ابعدت الفروه بكرهُ : م ابي شي منكككك!!! وش تبغا مني ماني فاضي لك!!! إبتسم على جنب يجلس بجنبها ويقول بصوت مهزور : انا احبكككك ليه م تفهمين لي؟ إبتسمت : انا م افهم لك؟؟ انا؟؟ متأكد ماتهنيت بزواجـي َوعرفـة انكـ متزوُج وتقول بكل ثقهُ احبك!! انا عندي مشاعر لا تستهين فيهااا!!!
سكتتت يتأملها وهي تعاتبهُ ودموعها على خدها كملهُ كلماها بجرحٌ مؤلم : تدري متى تعرف بقدري وتفقدني!!
لا أرخصت نفسك بشخص مايراعيها!!
أنت تقرأ
لو القصايد تجيب اللي على بالي كل القصايد تروح الخاطر عيونهُ
General Fiction"لا يخيب الله املٌ"
