خرج فارس يناظر بـ غلا المتمدده على الكنبّ وتاكل مشى يتجه للخارج بعد لبسه لدوامهٌ ناظرت خروجه وكملت تأكل بهدؤ وهي تفكر بـ قراره المتسارع ولا تبي تبادر بنظرتها هوا الغلطان!
فتحت جوالها على رساله البندري تبتسمّ على فكرتها انهدت
تخرج تفتح دلوب الملابس تخرج فستان بني نص كم والباقي كامل بدت تجهز أغراضها إلى آخره خرجت البندري تتجه لعبير
: ممكن ادخل؟ إبتسمت عبير : ايي ي عمري تفضلي
دخلت البندري تتكلم بهدؤ وتقول لها فكرتها اللي تبيها تحصل اليوم باليل بجمعتهم إبتسمت عبير : َوالله فكره حلووه!!
:وبعدها نبي نروح كشته اليوم الثاني لانو قبله العيد نبي نفرفر بعد العيد لانو مجهزين كل شي!! هزت راسها عبير : حلو والله تم موافقه انا اشوف ابوي وامي و نسوي الجلسه برا
هزت راسها البندري بـ رضاً تخرج تتجهز وتعطي البنات خبر
قالت بضحكهّ : احُبكككك!!
إبتسم سعد : ي شيخه انا اعشقككك ضحكه يحضنهاٌ ويشد عليها فتحت الباب البندري وشافتهم ورجعت قفلته بقوهّ إبتسمت تحط يدها على قلبها :يمهههه م شافوني!
ركضت ترجع لغرفتها بلهثهّ عند سيف طلع من الغرفه يشوف ركضها : اوب اوب شوي شوي مين يركض وراككك؟
ضحكت : لا ولا شي رفعت جوالها تشوف اتصال من رغد تدخل :هلا رغود؟ رغد بفرحه : البندري انا حاملللل!
إبتسمت البندري بفرحه : والله؟ الله وناسههه وينس؟
رغد : أنا بالمستشفى مع سـهمّ
البندري :سـهمّ يعرف ولا لا؟ هزت راسها بـ لا : لالا قلت افاجأه
العيد قرب وابي الفرحه فرحتين البندري بإبتسامه : اههخ
قلبييييي فراشاااات ي حبيبي حيطير من الفرحه والله!
إبتسمت تشوف تقدم سـهمّ لها وتسكر :وش قالوا لك؟
: لا بس معي مغص ببطني برجع البيت اريحّ تقدم يمسك يدها يرجعون على خط البيت
(ليلهّ العيد)
: اقسمممم بالله ان م جلست رح اجلس انا!!
ابعد سيـفٌ بإبتسامه يجلس سـهمّ على مقعد الحلاقه يبدأ يحلق وفارس يخرج لشغلهّ بعد ماخلص أغراضه مع غلا
إبتسم فيصل يناظر اشعار جواله من الجوهرهّ وهتان جالس بجنبه : لالا امسك الجوال احسن!؟ ضحك هتانّ : م اقول لا
بعد فيصل يفتح الرساله بإبتسامه و هتان يعطيه نظرات على ضحكتهّ : اوووف ضحكه بعد من مين!؟ فيصل من بعيد : مالك شغل! ضحك مطلق عليهم ولف من انتهى سهـمّ
يبادلّ المكان و......
: بنات فين الكحل؟
نجد : موجود هنا على الطاوله م تشوفي
ميار تخصرت وقالت بصوت خافت وهي ترسم عينها : كيف حشوف! و الطاوله مليانه مكياج وفوضى!!
الجوهره : أحلفي ! احلى حوسه والله
هزت راسها سلمى بموفقه على كلامهمَّ وديم تناظر كشختها بتوتر مو عاجبها و رغد تمدح الكل وهي متحمسه أكثر منهم وغلا تستغفر على ازعاجهم وهي ترجع وتعدل مدمع العينِ
دخلت عبير بالمبخارهٍ : وينكم؟ تخلصوا علي تعلثمت كلمتها من شافت كشختهم : ما شاء الله تبارك الرحمن، يازينكمّ
إبتسموا البنات لها يعيدونها بحُب وخرجت تكمل ناظروا بعض وضحكوا يسلمون على بعض : دوبي متهاوشه معك بس ي الله بمشيها! ضحكت نجد : غصبن عنك والله شافوا كشختهم اللي عباره عن فستان لون اسود ماسك على جسمها وفتوح من عند الصدر ولفه شعرها وكعبها الذهبي كان شكلها خيالّ
و الجوهره لبست فستان لون احمر بدون أكمام طويل و حيل يهبل وفارده شعرها وكعب اسود و ميار فستان لون وردي علاقي تشكل بورد منفوش وكعب متوسط الحجم وشعرها كعكه وسلمى فستان بالون الأزرق فاتح مفتوح من الظهر وكعب لون بيج ورافعه شعرها و رغد لبسه فستان احمر شفاف شويه من تحت ورافعه شعرها بذيل الحصانٍ وتزينت بـ الألماس على عنقها وغلا لبسه فستان مورد طبيعي ويهبلل محليتهُ بالبس مع صبغتها لـ شعرها الأشقر و ديم فستانها
الأصفر اللي حلاتهّ بجمالّ جسمها ورشاقتها بعد م خلصوا سلامّ طلعوا لغرفهم يتعطرون وينزلون تحت عند الجده العنـودّ
اللي متوتره من صراخ زوجها على احفاده وعلى تأخير البنات
(بالحوش الخلفي)
الجد وهي مجلس عياله وحالف مااحد يطلع الا عيالهم
: تعالللل ي هتـانّ!
هتان : سمّ ي جد
: الحين تجمع العيال عندي نذبح الذبايح ولا نخليهم وش شرايكم؟ هتـان وهي عارف جده انه عصبّ وراح يناديهم لجـل يساعدونه بـ الذبايح سـيف وهي يهمس لـ سعد : لو خلوا
عند المصلخ يكون أسهل بس جدي يحب يعيش الجو!
ضحك سعد وهي تكفلّ بالذبح ومعه مطلق بدوا بالذبحُ والجد يمدح فيهم وسـهمّ يضحك من نظرات هـتان وسيفّ ودخل فارس يساعدهم بإمساك الضحاياٌ والجد عصبّ : وانتم واقفين تتفرجون على فلم!! قوموا لا بارك الله فيكم!! قاموا يساعدون بعض بـ ادخلها المطبخ عند الأمهات يساعدون بعض بالمطبخ و الطبخُ دخلت ميار تشوف الدم و الخروف و تقفل انفها بـ امها تناظرها وتضحك عبير : تعالي ساعدينا! ميار : لالا م اقدر!!
عبير : ليه م تقدرين غيري وتعالي بكرا يجيب لك سعد كذا تطبخينها اعلمك كيف! ميار. : لا والله حذبحوا لو يسويها!
ضحكت عبير عليها من خرجت ودخلت غلا تشوف تواجد فارس بالمطبخ يغسل يدهّ وملابس ملخبطه بالدمّ رفعت حاجبها تخرج لـ غرفتها تطلع له لبسٌ وتناظر وجود ميار بـ ممرات : ايش فيك هنا؟ ميار : ولا شي البطل حبيبي قرر يدبح الدبيحه معهم!! ضحكه غلا : الله يعينا والله شافوا صعود نجد
وقالت بضحكه : وانتم بعد! هههههههههههههههههههه
: ولا ي بنات متصله عليه اقوله فينك؟ ويقول بفخر ادبح الدبيحه من فين جايب الفخر دا ؟ ناظرتها غلا : صدقيني من جديّ ميار : م حكذبك منجد! إبتسموا وكل وحده دخلت غرفتها دخل فارس يناظر تواجدها بالغرفه و كشختها وطاح بجمالها وشقارها إبتسمت تتقدم وهي عارفه انو غرقّ
: حبيبي طلعت لك الملابس جهزتها هناك
تقدم يبوس عنقها ويستنشق ريحه العنبر منها ابتعدت عنه : م ينفع غير اول علشان م اتوسخ انا بعد إبتسم يبعد يدخل ويخلص بسرعه.
: حيّ الله بطليييي اللي تبرعّ بـ الدبيحهُ والله انك بطلّ
إبتسم سـعد : أعجبك
:صدقت انتاا غير بسرعه ترا الناس عيد!
سعد رفع حاجبه : قولي والله واغير!!
قالت بثقه : والله تقدم عندها يلحقها على صراخها عليه وخوفها تتوسخ : لاااااا سـعد لا تقربّ ريحتك وععع
سـعد : انتي والله م اخليك تقولين وع بعد تعاليييي
ركضت تتخبأ وراء الكنبه وكل ما تحرك تحركت قرب منها يمسكها بإستسلم منها وو❗
: والله مو منجدكم!! نتكشخ واخر شي نطلع لهم!
شافت خروج مطلقّ من الحمام ~الله يكرمكّ~ وسكتت تتأمل
(صالهّ الضيوف)
الجدهُ العنودّ وهي تناظر البنات المتكسرات تعبّ : أقول
لكنّ جهزن حالكً نبي نكشت
ميار عدلتّ جلستها من فخذ رغد : لا ي جدهّ الناس عيد ونروح بر!! البندري ّ : وين المشكله وناسه والله!!
ناظرت الجدهّ العنوُد بـ البنـدريّ : تـعلموا منـها!!
ضحكت البندريـّ من نظرات البنات بـ التهديد لها وكتمت ضحكتها لا تفضح هيبتها عندهمّ قامت رغد من جاها اتصال بـ سـهمّ وردت ببإبتسامه : هلا حبيبي
إبتسم من سمع صوتها : ي حلووو هصوتّ والله تعالي بالحوشّ استغربـت لكن كان وقـت مناسبٌ المفاجئ لهَ
لفّ من صداْ صوت كعبها بـ رجاء الحـوشّ ناظرتها وهوا مبتسمّ :
انشهد ان " العيد شوفك ولقياك "
ماهو بقول الناس عيدك مبارك .
إبتسمت على أبياتهّ بقول : انشهد!!
احتضنها يبوسّ خدها الناعـمّ امسكت بيدينه وابتسامهُ :
وش عيديتيييي!! ناظرها وهوا يبعد عنها : اناااا
احتدت نظراتها و إبتسمت : ي مغروررر!! منجد وينها!
قرب يعطيها ظرفّ ويبوس جنبيها : الباقي تلقينه بالغرفه
ناظرت عيونه وطلعت صورهّ من وراء ظهرها : هذا عيديتك!
إبتسم لكن استغـربّ ورقه وش فيهااا ناظر إبتسامتها و غمازاتها البارزهّ من وسعّ إبتسامتها لف لها تعلثمّ بالكلمات
:والله ا قولي والله تمزحين انتِ؟؟ ناظرته : انت شايف هذا الشيٌ ينمزح فيه!! شهقت من رفعها من الأرض يدور فيها بفرحهّ : نزلنييييي البيبي م يصيررر!! نزلها بهدؤ يقبل خدهاّ
: الله يتتم لنا على خير ان شاء الله ناظرت عيونهّ من تغارقت بالدموعّ : لاااا تبكـيّ حبكيّ معك والله!! تغورقتّ عيونها واحتضنها : إذ م بكـيتّ على فرحةّ الضنى ابكـيّ على وش!
"جناحّ ديم & سـيافّ"
ناظر بروز بطنها يحتضنها : م احد عرف عنس!؟
إبتسمت بخفهُ : لا حبيت اسويها مفاجأة لهم اليوم سوت مرتّ
سـهمّ وانا بكرا بالطلعهّ قربها منهُ يحتضنها و يرطب يدها من خوفهّ عليها وهي تشوف هذا الشيٌ مبالغّ فيه وحُبه يزيد لهاّ
........
عند الجدهُ العنودّ ترتبّ العزبهّ بمساعدة البندريّ لها شافت البندري تركض ليّ المغسلة تستفرغ وتمسك بطنها اتجهت لها : عسى ماشر ي بنتيّ؟ ناظرتها البندري ذو الوجهّ الأصفر : م ادري ي جدهّ بطني يعورني واحس بالوعهّ ودوخهّ كل وقتيٌ!
إبتسمت الجدهٌ وقالت لها عن تحليل تسويهٌ وسوتهّ بخوفٌ
تحت تهديتّ الجدهّ لها طلع لهم خطينّ ناظرتها البندري : يعني؟ إبتسمت الجدهّ : ابشرك بيجيكٌ ضنى ي بنيتيٍ
إبتسمت البندريّ: الله يبشرك بالخير، اتجهت البندري للغرفه ولا تعرف شلون بتتكلمّ وتصارحهّ عن موضوع الحملٌ وتوترت تنسدح ترتاح من اشتد عليها الصداعّ و اللوعهّ مره ثانيه تمسك بطنها بإلم تتوجه للحمام ~الله يكرمك ~ بسرعهّ سمعت صوت فتح الباب ناظرت وجوده سأل بخوف : فيس شي؟ ناظرته بوقهه وقالت بهدؤ : لا بس احس بدوخه واا تعلثمّ كلمها من قال : روحي لجدتيّ تعرف للأمور ذي!! ناظرت : اي رحت طلعت حامل ناظرها بـ دقايقّ بصدمهُ : ااايش تقوليي انتِ!! حامللل
هزت راسها بـ هدؤ إبتسمت من احتضنها وابعد بعد ساعهّ
: اناااا بكونن ابُ؟ الله الله ي فرحتي إبتسمت تشوف يسجدُ شكرّ و تغورقتّ عيونها من شافت تأخيره بالسجودّ ولا توقعت ردت فعله كذا! وقفّ يحتضنها ويشدّ على خصرهاٌ بـ فرحهٌ
أنت تقرأ
لو القصايد تجيب اللي على بالي كل القصايد تروح الخاطر عيونهُ
General Fiction"لا يخيب الله املٌ"
