But 32

669 26 27
                                        

البندري ناظرت وجود البنت اللي جالسهٌ وحاطهّ رجل على رجلٌ
رفعت حاجبها من حستّ بوجودها هنا وكيف جالسهْ واول مره تشوفها ناظرتها لـ عدة دقائق من بعـيدّ شافت اقتراب ماريا لهاّ وتتكلم معها وراحتُ ماريا تكمل شغلها تقدمت البندري تسحـب ماريا : مين اللي تتكلم معك قبل شوي؟
: هذا ماما جمـانـهّ
رفعت حاجبها البندري الاسم هذا مو غريب عليها مر على مسمعها من قبلّ بس مو متذكره وين : ليه تكلمك؟
ماريا : تسأل عن بابا فارس حطت يدها على فمهاّ البندري والصدمهُ على ملامحهاّ تهز راسها لـ المساعدهّ مـارياّ مسك طرف الـطاولهُ دخلت ميار : فينك؟
البندري : اه كـنت اشوفٌ النواقصّ!
ميار : معليك الخـدمّ بكل مكان تيته تبغاك!
البندري إبتسامه : تيته!؟ ههههه الله يهديك بس طيب جايه الحين سحبتها ميـارٍ معهـا لـ صالـهٓ الضـيوفّ : يمُه شوفيٌ البنت ذيك ماحد جاها والبـنات اخاف مايعرفون لهـا شوفيـها يمُه
انرسمـت الابتـسامهٌ على شفتهاّ البندري لـ الجده من نطقتْ "يـمهُ" : ابشري إبتسمت الجدهُ بإريحيهّ من اتجهـت البندري لـ تضيفُ الحريم الكبار و من ثم البنـات جمـانـهّ ماصدقت احد يجي عندها : هااايّ طالعتها البندري : نقول السلام عليكم مو هاي!! تغيرتّ ملامحّ وجه جمـانـهّ من كلامها : معليش!
سكتت البندري تناديّ الخدمُ يضيفونهاّ ومشت متجهاّ للمطبخُ
تقدمتٍ تشربُ مويهُ غمضت عيـونها فتحتها من حست بيد على خصـرهاّ إبتسمت من شافت سـيفّ قدامها المبتـسمُ
: اوووف الحلووه هذي كلها ومااشوفها يعني م يصيرّ!!
البندري تحت بسماتها : ابعدد سـيفّ قبل لا احد يجي!
سحـبهاٍ لـ الخارج معه : اخذ راحتـي هنا وكثير!! ليه م تردين على اتصالاتي!؟ البندري : م كنت فاضيه عند الضـيوفّ!
سيـف بتمثيل الحـزنّ : م يصير الكل شافّ حرمهُ الا انا ماشفتّ نور عيـني! إبتسمت وهي عارفه بكذبهُ : طيب بروح ابعد
سـيفُ : عطيني بوسـه واروح! باست خدهُ بسرعهّ وسحبت نفسها من حست بإرتخا يدينـه من كـلامهاّ خرجـت تشوف
جـمانهّ تكـلمٍ :ايوه اسمعي انا وصلتّ م اعرف وين زوجتهُ
عندك صوره لها؟ اكملـتّ بصوت منخـفضٌ م فيه احد
حطت مكبر صوت لجل تسمعها كويس والبندري عرفت الصوت كويس هوا صوت اللي ببالهاّ وفهمت انهم يتكلمون عن غلا وان هذي جـمانهّ واكتشف الستارّ باليومّ البندري تسوي نفسها مشغولهّ ترتب بعد دقائق قفلت المكالمه تتجه تجلس وتبتـسمُ ولا كانها مخطـط مع احدَ جلست غلا تناظر للبـنات وتسولفّ وانتبهت لـ البنت اللي تناظرها طوّل الوقتّ نظرت البندري غلا واشرت لها تقومٌ : هلا ي قلبيّ تبين شي اساعدك؟
: ساعديني بـ الكلبهٍ اللي جالسه هناك! لفتّ تناظر البنت وإستغربت طلبُ البندري وهي مستحيلّ تغلطْ على احد الا وهوا غلطانّ : ليه ضرتـكِ بشٓي؟ أشرت البندري بـ لا :ضرتكِ انتِ
عقدت حاجبها : م فهمت عليكّ وش قصدك؟ لفت البندري تناظر الشباكّ ومن ثم غـلا : هذا جـمانهّ مرت فارس!! ولا نسيتي
فتحت فمهاّ غلا : ايششششش انتي صادقه؟!! أشرت البندري على نفسها : وانا قد كذبـت؟ إبتسمت على جنب غـلا : هييينّ ام م علمتهاّ مين حـرمّ فارسٌ!! إبتسمت البندري تقول لها كل شي
بعد دقائق فضوا الحريمُ وبقا هي جالسهّ وحسوا بالنعاس ودهم ينامون بس رفضت البندري : احتاجكم بشـيء!!
استغربوا من كلامها الا يوم سمعوا صراخّ جـمانهّ وغلا نزلت شعرها بالارضّ : هلا بـ ضرتيّ نورتي المكانّ!! قامت جـمانهّ تحاول تفك نفسها الا يوم جوا البنات يتهوشون والكل عليها جالستّ غلا عليها وهي تضربها نزف خشمهاّ وميار مصدومه تناظر بصمتّ و سلمى تبتسم ونجد ماسكه راسها و مصدومه و رغد ترفسها و البندري مسكتهاّ تفاجوا على دخول العيال من صراخهم والكل بعد الا غـلا فوقٌ جـمانهّ ومو راضيه تقوم على انسحب فـارس لها قامت وهي تتفل بوجهه جـمانهّ : انقلعي ي سراقت الرجاجيل تفوا عليك ي بنت الكـلبّ انتي واللي معك!!
بعدت يدها عن فارس بعصبيهّ : ابعد انت لا تقررررررب مني وسخخخ قامت اتجه للمطبخّ والبنات يعززون لها وهي مبتسمهُ على التشجيع وانها م خلتها تتهنأ بوجودها بالبيتّ
: انتِ وش جابك هنا!؟ جمـانهّ : فارس تعورني!! فكنييي
فارس بعصبيهّ وعيونه الحمراء : جعلك الوجع سحبها معه يركبها السياره متجه للمركزّ بـ بغصب
عند البنات الضحك واصلّ لاذن عبير المصدومه من فعالتهم وليه كذا!؟ صار وهل البندري كذا اول مره تشوف الشر بعيون البنات! تقدمت : والله انا صرت اخافّ منـكم! ضحكوا مع بعض َ إبتسمت معهم : بس تدرون انـكم كفـوّ لو قلـتو لي اجيكم!؟
ضحكوا البنات على عبير المتحمسهٌ : لا حلينها معليك!
إبتسمت : يـمُه منك ي سلمووه! ضحكت سلمى : بس احنا نعرف لا أحد يدري بالي حـصل! هزوا روسهم بموافقه ناظرت البـنات عبير : لو جت بكرا وش يصيـر تعرفونُ امُي م ترضأ هذا اللي صارّ!! غـلا بتحديٌ : م رح تجـي واذ جـتّ مو ـتها على يـديّ
عبير بينها و بين نفسها : لا مو صاحيه غـلا!! مستـحيل هذي غـلا!
الكل اتجه يريحّ بغرفتهُ بـ ارتيحُ سلمى شافت بنتها اللي تلعبّ بالخيمهُ وتقدمت تجلسّ عندها و تلعُب و رغد راحت تـطلُ
بخـوفٌ تشوف سـهمّ موجود أو لا! تقدمت تشوفه منسدح يفكر تافافا تدخلّ و إبتسمت من شافته بتسليكُ تقدم يحاوط خصرها و ابعدتهّ تركض تستفرغ "أكرمكم الله" بتـعُب من الحـالهْ المستمرهّ معهاً تقدم سـهمّ : فيك شي؟
رغد بصداع وماسكه معدتها : والله هذي الحالهُ طفشت منها!
سـهمّ بخوفّ عليها مسك كفوفها يبوسهاّ : نروح المستشفى؟
هزت راسها ولبـستّ عبايتها بـ مساعدتهّ وخرجوا من القـصرّ
نجد دخلت اتروش بتُعب لفت من شافت دخول مطلق المهلكُ من شغلهّ تتقدم عنده تحضنهُ باس خدها......
ديم قامت ترطب يدها ويدين سـيافّ محاوط خصرها من وراء
ضحكت تبعد عنه من نزل راسه على عنقهاّ وو🌚...

الجوهره تسكت طفلتهاّ شافت فيصل على جواله أعطته بنتهمّ
ينزل الجوال و يمسك يد الجوهره وهي تجلس وراهّ تلـعب بشعرهُ وهوا رافع طفلتهم فوق يقول بتفكرّ : بنتناّ حلوه!!
إبتسمت الجوهره وقالت بغرور : اكيد طالعه على امها حلوه
إبتسم فيصل : انشهد انككك الزيـنّ كلهٌ ي نظر عـينيُ!!
مُيار وهي تتكلم على غـيثّ بغضبّ : غيثُ عورني حلقي بـ صراخي تعال!! ناظرها غـيثُ : اننننننن م حجي
قامت وهي تتوعد و تركض وراه على دخول سعد اصطدمت فيه وهي تطيح تمثل الإغماء من التـعبُ علشان يحسون عليهّ
ركض غـيثُ وهوا يبكي ويضرب خدود ميار بخفّه : ماماااا ماما انا جـيتّك محروح تاني ماماااا!!!! سعد فطسّ ضحك من عرف انها تكذب و غـيثّ يضربهُ : ماماااا قومي شوفي بااابااا يضحك!
قامت ميار بضحك : لهدرجه انا مفضوحه!؟ سعد هز راسه يضحكّ قامت تمسك يد غـيثّ بيدها : انتا مو كويس غـيثّ كويس إبتسم غيثُ بحّب لـ ميارٌ وسعد مبتسمُ لـ ميارٌ

بجناح " غـلاّ & فـارسٌ"
دخلت تفصخ لـ بسهاٌ بهدؤ وتلبس بجامهُ حرير وتمسحّ مكياجها بهدؤ وتحطّ ماسك على وجهه وتحط رجل عل رجل و ترسـل رسالهُ شكِر لـ البندري قامت بعد م حست بجفافّ الماسك تغسل يدها تحط مرطبات و مرطب شفايف لـهاّ
على دخول فـارسٌ من اعطها ورقهّ ناظرتهُ بدون َم تناظر الورقهُ
ودخل يتروشِ وهي قرأت بدايتّ الورقهُ " طك طلاق" توسعتّ عيونها من وفهمت انه طلق جمـانهّ وإبتسمت بالانتصار تصور الورقٌ وترسله البندري وتقول : وربي راحهّ نفسيه أخيراً!
إبتسمت تقفل جوالها و تأخد أغراضها تتجهّ للصالهٌ تأكل.

عند البندري إبتسمت على رسالة غـلاٌ وردتّ بفرحه لها
لفت و اصطدمت بـ جسمّ سـيفّ العريضٌ إبتسمت من حاوطها ردت عليهْ بغنجُ : سـيييفّ!! حط راسهّ على عنقـهاّ :عيـووونّ سـيفّ ضحكتٌ رفعت يدينها تحاوط رقبتهّ وتحضنهٍ وو.....


أتمنى تستمتعون بـ بالبارتي 💗

لو القصايد تجيب اللي على بالي كل القصايد تروح الخاطر عيونهُحيث تعيش القصص. اكتشف الآن