صحت غلا تناظر حولها ظلامُ دامس استغربت من نومهاّ قامت تلبس شالّ و تلبس شبشبها تفتح الستاير وتهوي الغرفه
وتخرج للخارج تفتح جوالها من شافت محتوى الرساله منهُ
" انا يمكن اتأخر لا تنتظريني" استغفرت تقفل الجوال تناظر المسبح وترفع راسها للنجوم و تبكي بقهر على حالتهاُ ماتوقعت اول لحظات زواجها كذا بتكون!! ولا تخيلتها كل ذا صار علشان خاطر امها لكن الزعل و القهر وعدم الراحهُ على حسابها نزلت انظارها على غرفه مظلمهُ مستغربهّ محتواها تنزل من الدرج لها تفتح النور الخافت و تناظر لطائره ورقيهُ مغبرهّ قحة تكراراً من كتمت الغرفهّ تطلعها و تنظفها بشويش بخوف انها تنكسرٌ وكانت بارعهٌ بالاشياء اللي كذا ترفعها من نسمات الهواء و ترتفع وتمسك سلكها من قوتهاّ ماتوقعـت كذا! وصل يناظر بالسماء من شاف الطائرهُ الورقيه تتطاير بالهواء اقفل باب السياره يدخل من الامام و يذهب للخلفٌ يناظرها بتمعنُ وهي تحاول تمسكهااا بصعوبهُ وتتراجع خطواتها للوراء إبتسم على حركاتها يتقدم بحُب لها وشوقّ اوقفته طيحتها بالمسبح ركض بخوف عليها ينط بالمسبح ينقذها من شاف عدم قدرتها على بسباحهُ يرفعها تبعد عنه بسرعه وتنتفس ببطأ : ابعدددد عنيييي!!
استغرب منها : ابعد عنككك وانتي بغيتي تموتين؟!!
ناظرتها بسخريهُ : اموتتت؟ متت من زمان انااا توك تعرففف!!
حدق بحاجبيهّ : وش قصدك؟
: قصدي بعدككك ماابيك ماابيك افههههم إذ انت تبغهاا وتحبهااا عش معها وانا ابغاا اعيش حياااتي!!! تفهمممم!
تحولت تعابير وجهه للغضبٌ : نعممم !! اترركِ مستحيل
لو على قص رقبتي ماااخليككك ومافي حياه اعيشها الا معكِ!
: هههههههههههههههههههه تضحك علي مين انت.؟؟
إذ ماطلقتني انااا ارفع خلع وافتك منكككك بسهولهٌ!!!
قامت ترفع نفسها و تمشي بشويش بخوف تطيح من المويهٌ
تدخل للدخل تتروش تحت بكاها المستمرُ بهدؤ ضد قوتهاُ خارجً.........
عند ميار طلعت بالحوش معها كوبها الوردي و بجامتها تتمأيل على "مفيش حاجه تجي كدا انتاا حبيبي كدا و تباا زي زمااان"
رفعت نظراتها ام سعد تناظرها و تستفغر ربها وسعد يضحك على نظرات امه : هي فيها شي ولا هي كذا!!؟
سعد بضحكه : لالا هي كذا كل صباح تحبُ تترقص يازينها والله
ام سعد ناظرتها بإبتسامه : والله انك خفيف!
: انا خفيف كلنااا والله بسم الله علي ام غيث
: وش قصدك اعطيها عين اناا؟
سعد : لا أعوذ بالله ي الغاليه م اقصد كذا
تقدمت تجلس عندها و تسوالف مع ام سعد و سعد اخذ غيثُ للحلال بعد الفطور دخلت ام سعد للدخل و شطفت ميار الحوش مع حركاتها المعتمده وام سعد تناظرها من جواه وهي جالسه على الكرسي : بسم الله عليك يمُه انتبهي لنفسكُ!
ارسلت لها بوسه : ماعليككك ي ماما!
ضحك على كلامها المدلل بالنسبه لها تناظرها بحُب و تأمل
وتبدأ سوالفها معها وضحكات ميار المتعاليه من نامت الجدهُ ناظرتها بورزت شفايفها بحُب تكمل شغلها بتمعنُ.
صحت تناظر حوالها سياف اللي يتأملها وهي نايمه : يمُه!!
إبتسم يبوس خدها : بسم الله عليك
احمر وجهه من قامت بسرعه تدخل الحمام من خجلها ما تقدر تعبرُ سمعت خطواته نحو الباب تخرج بسرعه وتقفل الباب ضحك : والله مارح اكلكك!
: واناااا قلت كذا؟
: واضحححح ي ديم بدون لا تتكلمين!
إبتسمت تلبس فستان حرير بالون الأصفر وتحرر شعرهاُ الناعمُ الوسيط منعكس للون فستانهاُ حطت اخر لمساتُها
تفتح الباب و تطلع تحت نظراته المنبه من جمالها يسمي عليها و يحصنها تحت ضحكتها اللي اسرت قلبهْ.
: اووووووه عاشت ام غيث
ضحكت ميار تتمايل على البنات و جامعاتهم وضحكهم
دخلت غلا بصوت كعبها تسلم عليها وحضنهم لها لمدهُ
تغشوا البنات من دخل فارس يسلم على الجدهُ العنود المبتسمه : ها عاد ي فارس بنتي اليوم عندي تنام وحشتني!
ضحكت غلا تناظر فارس المبتسم : وانا؟
ضحكت الجدهُ وغلا تناظر فارس : وين تنام؟!
: زي ماتنام حرمُ فارس انا فارس بعد انام عندك ولا مو مشتاقه لي؟! تحولت ناظرتها من قال حرمُ فارس ولا كانه متزوج وحده ثانيه سكتت مستغربه من فارررس انتبهت ل الجدهُ اللي وافقت على كلامه و سحبت نفسها من الجلسه تروح للبنات
وتتكلم مع نفسها بخفوت مايستحيٌ جريي وبقووه!!
دخلت عند البنات تجلس وتتقهوى بعد مرور ساعهُ سمعوا الجدهٌ وترحيبها لـ البندري اللي دخلت وفتحت عبايتها بفستانها التايقرّ بضحكاتها تتقدم تسلم على جمعه الأمهات و تتمنا وجود امها بينهم لجل تحضنها من تقدمت عبير تحضنهَا بحبُ
قامت الجدهُ من مكانها تحضنها تحت إبتسامتها تقدم يطرق الباب من تكلم سيف : ي ولد طريق!!
لفت تسمع صوته وتتجه للبنات تسلم وهوا يشوفها من فتحت الباب و صدودها يستغفر يدخل ويسلم : اليوم عاد كل البنات عندي مااحد يروح يعني مابيروحون مع ازواجهم كلهم هنا!
إبتسم : بس البنات والعيال؟
عبير : إذ فكر ابوي يخليكم عنده دقيقه!!
ضحك سيف : م الومه عاد!!
تجمعوا البنات يضحكون وسوالف بين ضحكاتهم ناظرت غلا جلست الشباب من بعيد و فارس جالس على جواله مبتسم
انهدت تنزل دموعها وتمسحها من انتبهت انها عند البنات
قامت و قامت وراها البندري تحضنها بالمطبخ : لا تبكين!
هزت راسها بإسف : كيفف؟ َقلبي يحرقنيَ!! قلبي نارَ واللهّ
سكتت البندري تناظر الأرض بهدؤ من فهمت كل حاجه وعصبت من فعلُ فارس اللي تجهلهٌ منهُ ولا قد تطرقت تعرف له لكن مصدومه على أفعالهْ ورفعت راسها من جتها فكره ُ قالتها لـ غلا واستغربت غلا من فكرتهاُ بس بتتحملٌ..
أنت تقرأ
لو القصايد تجيب اللي على بالي كل القصايد تروح الخاطر عيونهُ
Ficção Geral"لا يخيب الله املٌ"
