part(13)

64 14 60
                                        

مو مالت ودَاعهستونة مِتلاگينبعدها عيونةٌمَن المِستحة   مَدنگةبعدها تشوُفناعيون الشمس     ظِلينما لحَگنا نكسرعينها بشبگة

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

مو مالت ودَاع
هستونة مِتلاگين
بعدها عيونةٌ
مَن المِستحة
   مَدنگة
بعدها تشوُفنا
عيون الشمس
    ظِلين
ما لحَگنا نكسر
عينها بشبگة .
       •⊱━━━━⊰•✾•⊱━━━━⊰•

سليمة:
"العدو اللي تعرفه أحسن من الصديق اللي ما تعرفه."
(حدجها بنظرة رأت فيها عدم الرضا)


سليمة: (بتردد، تحاول استذكار المثل الصحيح):
" ما أدري اشلون ينكال المثل..."


مصطفى (يرد بسرعة وبلهجة حاسمة):
"لا، سليمة، الإنكليز مو أعداء... ماكو عدو ينفع. وانتِ دتشوفين!"

(تشعر سليمة بأن مصطفى ينظر إلى يدها الممسكة بالدينارين، فيتولد لديها إحساس بعدم الارتياح، وكأنها ارتكبت خطأً، لكنها لا تدري ما هو بالضبط. تحاول أن تشغل يديها بأي شيء، لكنها تبقى صامتة للحظات، ثم تشعر بأنها يجب أن تفعل شيئًا لتصحح موقفها.)

سليمة (تحاول أن تبدو طبيعية وتغير مجرى الحديث):
"عيني، أبو إبراهيم، أسوي لك چاي؟"

مصطفى (يرد ببرود، دون أن ينظر إليها):
" لا، سليمة، الدنيا حارة."

(يشعر الجو بثقل الصمت بينهما، وتحاول سليمة أن تقول شيئًا، لكنها تتردد. ترى مصطفى ينهض من جلسته ويدير لها ظهره، فتشعر وكأنه يبعدها عنه، فتقرر أن تستفسر عن المال الذي بيدها.)

سليمة (وكأنها قد زعلت، بنبرة جادة بعض الشيء):
"عيني، هالدينارين مال اشكد؟"

مصطفى (يلتفت إليها مستغربًا، ويسأل بجفاء): "شنو مال اشكد؟"

سليمة (تحاول التوضيح):
"يعني، كل أسبوع؟ كل أسبوعين؟"

مصطفى (بلهجة جافة، وكأنه لا يريد الاستمرار في الحديث):
"حسب الشغل... الرجال خوب مو عنده حوش وماجره؟"

(تفهم سليمة أن مصطفى لا يريد الخوض في التفاصيل، لكنها لا تزال تريد توضيح موقفها، فتسأل مجددًا بحذر.)

نخلة والجيرانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن