تدور الرواية في بغداد، في احياء صفتها الاولى الفقر الشامل، أما زمن
الرواية فهو الحرب الكونية الثانية، سنواتها الاخيرة، وزمن الاستعمار البريطاني
والمواجهة بين الفاشية واعداء الفاشية في العالم.
-الرواية واقعية
-الرواية باللهجة العراقية القديمة
-لل...
صاحب: عبود دير بالك على المحل اني شويه واجي يلا عيني خلي نروح ونشوف شكو
•⊱━━━━⊰•✾•⊱━━━━⊰•
مصطفى: سليمة خاتون !
-سمعت سليمة هذا النداء على غفلة منها في لحظة غياب ذهني بعد أن ارمضها طول الانتظار، وسحقت صبرها ايام ثلاثة ثقال . كانت تقلب الرز في موقد من التنك قرب التنور الهامد. وعرفت صاحب النداء في الحال. ومَنْ ينعم عليها بلقب «خاتون» غيره؟ القت «الچفچير» من يدها. وقالت بقلب خافق
اسومه العرجة: منو، عيني، منو؟
مصطفى:
آني مصطفى . . نسيتيني؟
-ولم تعرف هل تفتح الباب رأساً أم تتريث متظاهرة بعدم المبالاة. ولكنها خافت ان يراه احد في الجانب الآخر من الباب كانت هي وحدها في البيت. فتحت الباب فمساها بالخير. وقادته عبر الحوش، واجلسته على الجاون. كان الوقت عصراً. والشمس تلون رؤوس الحيطان. وتمنت من الله ان يبعد شر حسين عنها. وجلست أمام مصطفى جلستها الأولى الجسم ملفوف بالعباءة، واليد محشورة تحت الفوطة والفم العريض مطبق والعينان متدثرتان تحت جفنين سميكين .