part(12)

95 15 43
                                        

       •⊱━━━━⊰•✾•⊱━━━━⊰•

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

       •⊱━━━━⊰•✾•⊱━━━━⊰•


الخاله نشمية:(تضيف في سرها، وهي تراقبه بتمعن):
" بعده أخضر... شوارب ما عنده."

تماضر:
"ما شاء الله، اليوم جاي من وكت؟"

حسين:
" إي، حتى لتزعلين… أخذت رخصة من الشغل."

تماضر (مازحة):
" وسابح بالشط؟"

(يقترب حسين منها وهي تشم رائحة شعره، فتتدخل الخالة نشمية من بعيد).

الخالة نشمية:
" أفيش! اشلون ريحته حلوة! أويلي عاللي عشقوا وما ذاقوا!"

حسين (ضاحكًا):
" خالة نشمية، هي ما دا تشمني، دا تشم ريحة الشط!"

الخالة نشمية:
"اسكت عيني، تريد تعلمني؟ يعني إذا باچر سبحت بالشط، راح تطلع ريحتك ورد؟"

(تماضر تضحك بصوت خافت، بينما حسين يبتسم لها. يجلسان على التخت في زاوية الغرفة، متشابكي الأيدي).

تماضر (مشيرة لحسين):
" خالة نشمية، شوفي اشلون يلعب بإذنه!"

(تسحب تماضر حسين نحو الخالة نشمية، فيحرك أذنه بطريقة طريفة).

حسين:
" خش بإذني ماي، ودا أنظفها."

الخالة نشمية (متذمرة):
"جريه من إذنه وخششيه بالحجرة، لتبطلون دلال!"

(تماضر تضحك وتحاول تمسك أذن حسين، لكنه يصدها بلطف، ليبدأ مزاح بالأيدي).

الخالة نشمية:
"عيني، لتخرعون الدجاج… إذا دجاجة ضاعت بالليل، منو يلكيها؟"

(تماضر تجر حسين نحو الحجرة وتغلق الباب).

تماضر:
"أصب لك عشا؟'

حسين:
" لا، تعالي اقعدي هنا."

(تماضر تجلس على السرير بالقرب من الباب، لكنها تفتح موضوعًا جديدًا).

نخلة والجيرانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن