part(10)

114 17 52
                                        

خذني يمك گبل لا يخلص صبُرنا ويطفى دم وجوهنا وتطلع صفر خذني يمك گبل لا يم الصُفر ينحط صفر

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

خذني يمك
گبل لا يخلص صبُرنا
ويطفى دم وجوهنا وتطلع صفر
خذني يمك
گبل لا يم الصُفر ينحط صفر .
،
وأرجَع مِثل الطلع مَن اهلَه زَعلان
بَلكي الگالي چَف بيَاختي مَچلّب .
،
وضَميتني مو خوش مضَمام
ضَمة ٲرگاب بحبل الاعدام.
•⊱━━━━⊰•✾•⊱━━━━⊰•
أسفه ؏ تأخير بس اني طالبه سادس علمي وعندي دراسه فـ أعذروني .


•⊱━━━━⊰•✾•⊱━━━━⊰•

مرهون:
قبل أن ينزل مرهون من السطح ليعد الخيول والعربة للمرة الأخيرة، صعد الطابوقتين الموضوعتين في أسفل الطوله الفاصلة بين الطوفة وبيت سليمة الخبازة. نظر ورأى السطح فارغاً إلا من حسين، وتألم.

كان بحاجة إلى أن يتحدث إليها، إلى تلك التي كانت ساعتها لا تؤخر ولا تقدم. فهذا اليوم الأخير من حياة الطولة يأتي وقلبه مملوء بالشجون وهو وحده مع الخيول والعربة.

أشرأب ونظر إلى صحن الدار فرآها مقرفصة هناك قرب النخلة القميئة، حاضنة ركبتيها بين يديها تطيل النظر إلى النخلة جامدة. فعجب بما رأى، وخاطبها في سره:

مرهون:
"هاي إش صار بيج؟ سليمة، مثل حظي؟ بعد ذيك الهمة والفلوس الحلوة والناس خاشه طالعة، تصيرين هيچي؟ شكو وره هالصفنه؟"

نزل من الطابوقتين، وهبد الدرج خائباً مدمدماً، واتجه نحو المعالف. أخرج الخيول منها وقادها إلى الحنفية وسط الطوله وغسلها ودلك جلدها بكيس أسود، ثم تركها تعود إلى معالفها. كانت مثل الخيول تعرف أين المعالف وأين الحنفية.

بل وهم أحدها ذات مرة بأن يصعد الدرج عندما كان حصاناً فتياً. وملأ مرهون صفيحة بالماء، وأخذ يغسل العربة. وبعد أن فرغ من عمله دخل الليوان، أشعل الموقد النفطي، وأعد الشاي وجلس ينتظرهم. قبل أن يصب قدح الشاي، جاء حمادي بضجته المعهودة.

حمادي العربنجي:
"وينك ابن الحجية؟ ما أجوا الشراية؟"
ودخل، وتلفت في الطوله.

مرهون:
"مد تشوف بعينك."

نخلة والجيرانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن