يا نجم
لو اقدر أوصلك يا نجم لمعة بسماي ، الارض ما اظن تقبلني ليا جيتها
من دونك الجاذبيه و النجوم بفضاي اكثر من وجيه ناس ما ظهر صيتها
يا ليتها من علوماّ مثل هذي وجاي ، كان الفرص يوم جتني ما تعديتها
بلاي من شرهت ربوعي و فرحت عداي هذي هي الساعه اللي ما تمنيتها
أثرك مثل السراب اللي ما يقطعه الماي لو اني أتعبت رجليني و عنيتها
درّ في مدارك و أنا أدرّج مكاني اخطاي بعد وقفت خطّر الايام و داريتها
ولا طموحي بعيد .. ابعد من آخر مداي ، هزيمتي من مرارتها استلذيتها
يا نجم ليتك تغيب ولا تكّدر صفاي يكفي عليّه جروح منك عانيتها ..
______________________________
: وش فيك من طلعنا و انت ساكت
رد الثاني بهدوءه المعتاد وهو ساند راسه على الشباك : وش تبيني اقول ؟
: اللي فيك ، وش فيك يا وكين وش غيرك لهالحال ؟
غمض وكين عيونه وقال بتعب : رايد مو طلعتني من البيت بالغصب خلاص لا تسألني عن اللي فيني
رايد : طلعتك ابيك تفضفض لي وش فيك
تنهد وكين و لف بكامل جسمه عنه وقال : مافيني شي ، إذا وصلنا قومني الحين خلني ارتاح شوي
تنهد رايد وهو يمد يده يدلك عضده وهو يسمي عليه بقلبه وعينه عالطريق ، من كان وكين صغير وهو يحس بالمسؤولية اتجاهه كون الفارق العمري اللي بينهم تقريباً كبير
لدرجة اغلب اخوانه لماً وصلو لسن العشرين طلعو من الدار إلا هو ، كان خايف على وكين رغم ان المكان اللي هم فيه مريح من جميع النواحي كمعيشه كتعامل كحريه مطلقه بس كان يشوف فيه من البرائه اللي تجبره يقعد اربع سنين بالدار يهتم فيه و يدرسه
و الان بعدما كبرو قل ظهورهم سوا و كلٍ التهى بحياته ، صدق تاخذهم اشغال الدنيا عن بعض بس بكل موقف و كل طيحه لازم يكونون حول بعض ..
وصلو للمطعم و التفت رايد على وكين و مد يده يمسح على شعره وهو يقول : وكين يلا وصلنا .. ولد قم يلا
همهم وكين وهو يحاول يرفع راسه من نومته العميقه بشكل مفاجئ وهو يسمع رايد يرجع يقول : يلا قم رتب شعرك قبل تنزل
اومى وكين براسه وهو يمسح وجهه و رايد يتحرك من جنبه ينزل من السياره و يجي جهته ينتظره ينزل
دخلو للمطعم و جلسو بطاولتهم المحجوزه وقال رايد : يلا افتح كود منيو وشوف اللي يعجبك
وكين : ما ادري انت اختار لي على ذوقك
رايد : يا وكين يا حبيبي انت افتح الكود من عندك و شوف اكيد بيعجبك شي يلا و اختار لي معك أنا بتصل على صاحبي يجي
وكين : اعرفه ؟
نفى رايد وهو يراسل صاحبه وقال : لا ظنتي ما تعرفه
تافف وكين وقال : أنا ابي اطلع معك لحالنا مالي خلق للرسميات ولا فيني حيل لها
رايد : صاحبي ذا حسبت اخوي يعني خذ راحتك قدامه و بعدين انت بطبعك ذرب ما يحتاج تمثل قدامه
أنت تقرأ
بولاريس
Non-Fictionفيك الخِصال تجمعت بجمالي قُل لي بربّكَ هل مللتَ وصالي أم هل تبدّل يومنا عن أمسنا إني سألتُك هل تُجيب سؤالي .
