الساعه سبعه و نص الصبح كان صباح لبداية روتين جديد ، كشخص ليلي بحت حتى بشغله قرر هالمره يصحى مع أطراف الشمس يفطر و يطلع للمسبح بهالجو البارد يسبح لهدف صحي و من جانب ثاني يستنى أسر قلبه يجي من عند غريمه
طلعت هيرزن و نزلت على طرف المسبح كوب عصير وقالت : مافيه موت هنا ؟
متعب : تبيني أحطك تحت عشان تشوفين إذا فيه موت ولا لا ؟
رفعت يدينه تأشر بذعر : لا لا cold cold
متعب : اجل فارقي
دخلت هيرزن بسرعه للبيت و متعب عينه ثبتت على البوابه من سمع صوت اديب يكلم السواق من وراه ، مد يده يشرب نصف كوبه بنفس واحد قبل يشوف البوابه تنفتح و يدخل الثاني منها ببجامته وهو يمشي بسرعه طول الحديقه وهو حاضن نفسه من البرد
رفع متعب صوته عشان يسمعه الثاني وقال : صباح الخير
التفت له اديب و غير مساره له وقال وهو فاتح عيونه على وسعها : شنو ما تحس ؟ الدنيا موت برد و انت كنك لبتون قاعد تسبح !
غير متعب نظراته للبرود وقال : سخيف .. وين كنت ؟
تكتف اديب وقال : عند خالد
قال متعب وهو يمسح المويا عن لحيته : و شتسوي نايم عنده
اديب : انت قلتها نايم عنده
برز فك متعب وهو ينتبه على الجاكيت الكبير اللي على كتوف اديب وقال ببرود : اديب فيه حشره على وجهك
و بصوت واحد صرخ اديب من قمة رأسه و متعب يتحرك لأطراف المسبح و يقول : لا تصارخ قرب مني خلني أشيله عنك
و على طول قرب اديب منه و انحنى لمتعب اللي مسكه من بجامته بقوة وقال : من جكيته ذا ؟ لأبوك ؟
اديب بذعر وهو مغمض عيونه بقوة : لا تسألني و شيله عن وجهي بسرعهه
شده متعب اكثر وقال : جاوب ولا ما بشيله
اديب : لخالد لخالد شيله عن وجهييي
رص متعب على اسنانه قبل يسحب اديب بقوه و يرميه جوا المسبح ، ثانيتين و طلع اديب رأسه من المسبح بفوضويه وهو يقول بصوت عالي : يا ملعون ياحقييررر...
قاطعه متعب وهو يقرب منه و يقول : مو قلت لك لا تروح له
علطول شحب وجه اديب من البرد و صار يحاول يفلت من يدين متعب بكل قوته وهو يصارخ : بموت بموتتت برد
شد عليه متعب وهو يقول بحده : ليه رحت له جاوبني
و خلال ثانيه بكى اديب من البرد و يدينه تلقى طريقها ناحية رقبة متعب يتمسك فيه وهو يقول : طلعني الله يخليك طلعني بموت من البرد والله ماعاد بروح له
ابتسم متعب ابتسامه تكاد ترى وهو يشوف اديب صار بحضنه و مد يده يمسح وجهه عن الماي وهو يقول : تحبني ؟
أنت تقرأ
بولاريس
No Ficciónفيك الخِصال تجمعت بجمالي قُل لي بربّكَ هل مللتَ وصالي أم هل تبدّل يومنا عن أمسنا إني سألتُك هل تُجيب سؤالي .
