تأخرنا متى نرجع ؟
أنا ما أشوف و ما اسمع
و انت مقطب حجاجك
و ربي هالعتب جارح
ياليتك قلت لي البارح
ولا خليتني احتاجك
أنا بسري
حبيبي مد لي شالي
بروح و بترك ظلالي
تجرح فيه لين ترضى
و مثل ماجيتك الليلة
ابسري الليلة لحالي
لعلك سيدي ترضى
وتعرف منهو المظلوم
ياصدري الضايق المهموم
تأخرنا
________________
وعدا أسبوع على إبطال قصتي ، فيه من له قصة طالت و بردت و فيه من له قصه يتمنى تدوم و يدوم معها حبيبه و فيه من له قصة يتمنى تنتهي و تزول من ذاكرته
الساعه عشر الصبح راجع من الصيدليه و على يده لصقة طبيه و يترنح باللوبي يحاول يوصل لجناحه بكل صعوبه وهو يجر رجلينه جر و مو قادر ، يحس بالدنيا تدور حوله و تنفسه يثقل مع كل خطوه يخطيها و الوجع يهد عظامه و البرد محتله
الأصنصير بعيد عنه بخمس خطوات و مو قادر يوصله يناظر فيه بعيونه المدمعه من الحراره وهو مستند على الجدار ، داهمه التعب من صارت مخدته تمتلي بدموعه كل ليله لين بدأ جسمه يضعف
: سدم !
لف عليه مشاري ببطى وهو يتنفس من فمه يشوف ملامح الخوف تعتليه وهو يقول : علامك ؟
ميل مشاري راسه على الجدار وقال : و.وخر من طريقي
و بسرعه حط مشعل يده على جبينه يتحسسه قبل يقول : ياليت السخنه بضلوعي ولا فيك ...
دف مشاري يده عن بقسوه وقال وهو يحاول يتوازن على الأرض : قلت ... وخر عني ... مو محتاج لك
مشعل : اسمعني يابعد مشعل اجلس بجيب لك كرسي و أجي الله يخليك لي
نفى مشاري براسه وهو يحس الدوخه تزيد وقال : م.ا ... م.ابي
مشعل : حبي...
قاطعه مشاري بانفعال و بصوت صاخب بتعب وهو يترنح : قلت وخر عن وجهي مآبي أشوفك
و ما ان أنهى جملته إلا هو طايح على الأرض خاينته رجوله و عينه على مشعل وهو بسرعه ينحني له يربت على خده ... كان يشوفه بس ما يسمعه يحس بلمساته على خده بس ما يقدر يسمع صوته
شاله مشعل بين يدينه و يتحرك فيه ناحية الأصنصير قبل يشوفه الموظف و يركض يشيل جوال مشاري اللي طاح و كيس علاجاته و يلحق مشعل يفتح له الأصنصير و يدخل معهم
ناظر مشعل بوجه حبيبه وهو على صدره و يناظر فيه و قال : مشاري علامك يابعد حيي و ميتي ؟ وش اللي هدك كذا يابعد روحي
وصلو للدور و بسرعه فتح له الموظف جناح مشاري و دخل وهو شايله بين يدينه بكل حرصه يتحرك فيه ينزله على السرير و يغطيه و يطفي التكييف و لسى عين مشاري ثابته عليه ... ماله القدره ينطق
أنت تقرأ
بولاريس
غير روائيّةفيك الخِصال تجمعت بجمالي قُل لي بربّكَ هل مللتَ وصالي أم هل تبدّل يومنا عن أمسنا إني سألتُك هل تُجيب سؤالي .
