خطوة 15

7.8K 123 70
                                        

مرت ساعتين و متعب محتضن اديب بصدره إلى أن نام ولو ما رفع عينه على الساعه كان قعد لبعد الفجر وهو محتضنه و ناسي اللي ينتظره برا

قام من مكانه و غطى اديب و طفى النور وطلع ، من التفت للصاله شاف وكين نايم على الكنبه .. شعور ثقيلل نزل عليه و بدأ يحس انه ضايع

قرب منه و نزل لمستواه وعينه ثابته على ملامحه لدقيقه ، دقيقه كامله و نفسه تحاسبه على كل فعل اقترفه بحقه ، دقيقه كامله و شريط ذكرياته يرجع له ببداياتهم و طريقة زواجهم لحد الان

وقف من مكانه بعدما باس راسه و تحرك لغرفته يجيب منها غطى لوكين ثم راح يتسبح بعدما نزله عليه

واقف تحت الدش يفكر بكلام المحقق و ان الحريق مفتعل و ابتدأ من مكتب فهد وهنا تأكد ان اخوان ساري و بالأخص رواف اعلن الحرب بينهم ، حمد ربه بقلبه ان اديب ماكان موجود داخل البيت حزتها ولا كان صدق قبض روحه ، بس بداخله مايروح نذرانه عبث ..

طلع من الغرفه بعدما بدل و اتجه لوكين النايم يحركه بخفه و يناديه : وكين .. وكين حبيبي

فتح وكين عينه وهو عاقد حاجبه و يعتدل و متعب يجلس جنبه

وكين بصوت ثقيل : فيك شي ؟

متعب : لا ابوي

وكين وقف وهو يقول ببرود و كسل : طيب ليه جاي لي روح لاديب لا يخاف بروحه

و دخل غرفته و سكر الباب و متعب على قعدته يعض خده من داخل وهو يراجع حركته بعقله ، من حقه يزعل وهو ناسيه ساعتين ينتظره و ينام بمكانه بس الحركه ما جازت لمتعب نهائي و قام يلحقه

دخل الغرفه و لقاه يلبس بجامته و من شافه قال : وش بغيت يا متعب ؟

سكر متعب الباب و عينه ما زاحها عنه وقال : وش الاسلوب اللي كلمتني فيه من شوي ؟

وكين جلس على السرير وقال : عسى اذيتك ؟ متعب ترا حدي تعبان تكفى اطلع ولا اقعد هنا بهدوء ابي انام

نبض فك متعب وهو يحاول يمسك اعصابه و بكل هدوء جلس قدامه وقال بعقدة حاجب : ادري اني غلطت و ادري ما كان لازم أخليك تنتظرني بس انت شفت الولد كيف مرعوب طبيعي ماراح اتركه لين ينام ..

قاطعه وكين بنفس الهدوء : متعب .. مقدر اقول شي غير لاحظ تصرفاتك مع اديب

بثانيه حبس متعب انفاسه وهو يسمع وكين يرجع يقول : بديت افهم ليش الرياض تعبتك ، خلنا نرجع لدبي متعب

متعب حس بجسمه كله يرتخي على بعضه ، اول مره يناظر عيونه ولا يفهمه .. ماقدر يقراه وقال وهو ينفى براسه : انت شايف الوضع

اومى وكين وقال وهو يعدل مفرشه عشان ينسدح : ان طلعت طف النور وراك

وقف متعب من مكانه وهو يشوفه يغطي نفسه بالمفرش و سكنت حركته ، طلع من الغرفه و جلس بالصاله وهو يحس بنفس الثقل اللي يومياً يزوره يزيد و يكتم على انفاسه و كأنه حبل ملتف حول رقبته

بولاريس قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن