٢٣.

8 1 0
                                        

في ذلك الطقس البارد ظل رجال الشرطة ينتظرون و ينتظرون و كاميرات الصحفييون تسجل كل شيء...

أحلام...بل كوابيس...تمر على لويس ظن بأنه سينام نوما هنيئا و لكنه يستيقظ في كثير من الأحيان ذلك الندم الذي لم يكن يشعر به أصبح كتلة من الصخور ثبتت على صدره...خائف من الصباح و لأول مرة!
..."ليته يطول أكثر"....
إنه شيء صعب التمني!...يدخل عليه رجل ذو بنية قوية كل ساعة ليسقيه الماء رغما عنه...فهو يتمنى الموت الآن!
أدبر الليل و أقبل النهار و أوقات أليمة بدأت تجهز نفسها للويس

إستيقظ رجال الشرطة مبكرا و تجهز القناص جيدا و لم يكتشفه أحد من رجال هان
وفي حلول الساعة التاسعة حدث ماتوقعه القائد جيمس بأن يتحدث معهم فرانسيس

-صباح الخير جميعا!أوه أنتم مستيقظون ههههه بكل تأكيد فالساعة التاسعة الآن!

*يبحث عنه*
القناص:أين هو لا أراه
*يضغط على السماعة اللاسلكية*
-سيدي لا أرى فرانسيس أبدا

-لا أريد إظهار نفسي اليوم فربما جلبتم قناصا ليقتلني فأنا حاذق في نهاية الأمر😌ولم أنتهي من تعذيبه بعد

جاك:تبا لك!
-هههههههههههههه تعجبني تعليقاتكم التي لا تُحدِثُ شيء!

{تعليقات متابعي البث المباشر}
-أشعر بالراحة لأنه آخر هدف له!
-يعذبه!أين مشاعره؟
-ولكن لويس يستحق ذلك
.........

فرانسيس:لا تلوموني على برودة مشاعري فأنا عشت في الظلام منذ البداية و هو يتميز ببرودته!..إلى اللقاء

*ذهب إلى غرفة التعذيب*

-صباح الخير لويس هل أنت مستعد؟فاليوم هو يومك الأخير!فالنبدأ

《أمسك فرانسيس السكين بيده اليمنى و تحسس فخذه الأيسر وسأله إن كان بإمكانه أخذ القليل للكلاب بما أنه يمتلك الكثير من اللحم
فبدأ بتقطيع جلده حتى ظهر لحمه و أخذ يقطع من لحمه ويرميه في السطل و أمر رجاله بإحضار الكلاب حتى يرى لحمه يأكل من قبل كلابه التي كان يربيها!
إنتهى من فخذيه وقترب من رأسه و سأله

-هل تعلم ماهو الموت البيطيئ؟
-إ...إقتلني!..رجاءا...أ..ر..يد..بأ..أر..ت..ااااح
!
-حقا؟تريد بأن ترتاح من دون الجواب على سؤالي! حسنا

*ضغط على فخذه حتى يصرخ فأدخل يده في فمه و أمسك بلسانه وشده حتى قُطِع و رماه للكلاب
و من ثم وضع السكين على إصبعه الإبهام و قال

-ألم آمرك بأن لا تتجاهلني؟هل تعرف ماهو الموت البطيئ؟

《لويس هارلسون》
لم أجبه على سؤاله لأنه قطع لساني فضغط بالسكين على إصبعي الإبهام فقطع
صرخت مجددا وبدأت دموعي تنهمر و تنهمر....أما زلت تمتلك الماء يا جسدي؟...

عاد يسألني مجددا عن الموت البطيئ وحين لا يجد الإجابة يقطع أصباعا من أصابع يدي
إنتهى من أصابع يداي فنتقل لقدماي و قطعهم جميعهم لا أعلم كيف أزال على قيد الحياة؟؟!

شبح مدينة تشلسيحيث تعيش القصص. اكتشف الآن