هذا ليس تشاؤمًا بل واقعية.
كم مرّةً قيل لك أن شيئًا رائعًا سيحدث طالما أنك مؤمنٌ بإمكانية حدوثه؟
بدءًا من خزعبلات كتب علم النفس وانتهاءً بندوات تطوير الذات، هناك الكثير من الضجة المثارة حول محاسن التفكير الإيجابي.
وبالطبع، هناك بعض الأدلة التي تثبت ذلك – حيث تشير مجموعةٌ كبيرةٌ من الأعمال إلى أن التفاؤل يحصد عددًا من المكاسب الإيجابية، بما في ذلك صحة ورفاهية أفضل.
لكن ماذا عن الناس الذين يميلون إلى رؤية النصف الفارغ من الكأس بدلًا من النصف الممتلئ؟
هل يعتبر كون المرء متشائمًا أمرًا بهذا السوء؟
في الواقع، تشير أحدث الأبحاث إلى أن بعض أشكال التشاؤم قد يكون لها فوائد.التشاؤم لا يتعلّق بالتفكير السلبي وحسب. كشفت العلوم الشخصية أنها تتضمن أيضًا تركيزًا على النتائج – أي أنّ ما تتوقعه سيحدث في المستقبل.
في حين أنّ المتفائلين يتوقعون حدوث نتائج إيجابية في أكثر الأحيان، إلا أنّ المتشائمين يجدون أنّ وقوع النتائج السلبية هو أكثر احتمالًا.