هكذا ودواليك.

807 38 11
                                    

أجلس في المطبخ مع سوهيون لتبتسم لنفسها وتقول،

"هل لازلتِ تفكّرين بها؟"



"طبعًا،" أتنفّس.


"لكنه لا يؤلم بعد الآن."


أقترب منها لتُقبّل جبيني، بينما تنظر بحنان للقطّة الجاثِمة بحضني.

إستوعبتُ بعد ذلك بأنه رغم مرور السّنوات، وإختفائنا من حياة بعضنا، بأنكِ دائمًا ستكونين جزءً منّي، مهما كانت آخر مرّة رأينا بها بعضنا.

لكن للآن سوف أستمتع بالحاضر وأترك الماضي ورائي.

أتمنى بأن تستطيعي فعل ذلك أيضًا.

———

♡النهاية♡

شكرًا لكل شخص قرأ الفانفيك🌷♡

♡BABYGIRL♡حيث تعيش القصص. اكتشف الآن